جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 246 of 745
كتاب الجهاد
" لَأَنْ يَكُونَ لِي ابْنٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ "
" مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ وَجْهِي فَأَنَا لَهُ ضَامِنٌ , إنْ أَنَا قَبَضْتُهُ فِي وَجْهِهِ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ , وَإِنْ أَنَا أَرْجَعْتُهُ أَرْجَعْتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ "
٧ نسخ
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ الرَّجُلُ فِيهِ بِقِلَّةِ حَاذِّهِ كَمَا يُغْبَطُ بِكَثْرَةِ مَالِهِ وَوَلَدِهِ , فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَمَا خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ يَوْمئِذٍ ؟ قَالَ …
٨ نسخ
غَزَا أَبُو أَيُّوبَ أَرْضَ الرُّومِ فَمَرِضَ , فَقَالَ : " إذْ أَنَا مِتّ فَإِنْ صَافَقْتُمُ الْعَدُوَّ فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ "
اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ , وَالرَّامِي بِهِ , وَمُنَبِّلَهُ , وَلَيْسَ اللَّهْوُ إلَّا فِي ثَلَاثٍ : تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ…
٩ نسخ
" لَمَّا صَرَفَ مُعَاوِيَةُ عَيْنَهُ الَّتِي تَمُرُّ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ ، فَأُجْرِيَتْ عَلَيْهِمَا ، يَعْنِي عَلَى قَبْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، وَعَلَى قَبْرِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ فَبَرَزَ…
لَوْلا نُسَيَّاتٌ أَخْلُفُهُنَّ مِنْ بَعْدِي مِنْ بَنَاتٍ وَأَخَوَاتٍ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَكَ أَمَامِي ، وَلَكِنْ كُنَّ فِي نَظَّارِي الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ بِهِمَا عَمَّتِي قَتِيلَيْنِ…
" لَمَّا أُصِيبَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ , قَالُوا : لَيْتَ إخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ كَيْ يَزْدَادُوا رَغْبَةً , فَقَالَ اللَّهُ : أَنَا أُبَلّ…
نسختان
اللَّهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ , وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي , وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَنِي وَمَنْ تشبه بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ "
" جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ ، فَقَدْ صَدَقْتَ اللَّهَ مَا وَعَدْتَهُ ، وَاللَّهُ صَادِقُكَ مَا وَعَدَكَ "
نسختان
جَاءَتْ كَتِيبَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِنْ كَتَائِبِ الْكُفَّارِ فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَخَرَقَ الصَّفَّ حَتَّى خَرَجَ ، ثُمَّ كَبَّرَ رَاجِعًا فَصَنَعَ مثل ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ …
" قُتِلَ حَمْزَةُ ، وَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، وَقُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، وَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ , قَدْ أُصِبْنَا مَا أُصِبْنَا , قَالَ شُعْبَةُ أَوْ قَالَ :…
٣ نسخ
" أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ، فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي ، كَيْفَ أَفْعَلُ ، وَإِنْ لَمْ أَدْرَكَهَا فَعَجِّلْ عَ…
٧ نسخ
أَرَادَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ الْغَزْوَ ، فَأَشْرَفَ إلَيْهِ أَبُوهُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ , فَإِنَّ صَرِيخَ الشَّامِ إذَا جَاءَ بَلَغَ كُلَّ مُسْلِمٍ "
" انْدَقَّتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ فَمَا صَبَرَتْ فِي يَدِي إلَّا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَّةٌ "
إنْ أَعْطَيْتُكَ سَيْفًا تَقُومُ بِهِ فِي الْكَيُّولِ " ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِهِ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ يَقُولُ : إنِّي امْرُؤٌ بَايَعَنِي خَ…
٨ نسخ
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إلَّا لَحِقَ بِالشَّامِ "
" كَانَ فُرِضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ مِنْهُمُ الْعَشَرَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , قَوْلُهُ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُو…
٨ نسخ
" مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ , وَمَعْقِلُهُمْ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بَيْتُ الطُّورِ "
" طُوبَى لِلشَّامِ , طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلِمَاذَا ؟ قَالَ : لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا "
٦ نسخ
" سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ ثُمَّ يَغْزُونَ وَأَنْتُمْ عَدُوًّا فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ مُرْتَفِعٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّ…
٩ نسخ
وَفِّرُوا الأَظْفَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلاحٌ
" إذَا عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْغَزْوُ فَلَا تَخْتَارُوا أَرْمِينِيَةَ فَإِنَّ بِهَا عَذَابًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ : الْقُرُّ "
تَحُدُّونَ أَمِيرَكُمْ وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ , فَقَالَ : لَأَشْرَبَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً , وَلَأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغِمَ "
" إذَا رَابَطْتُ ثَلَاثًا فَلْيَتَعَبَّدِ الْمُتَعَبِّدُونَ مَا شَاءُوا "
" رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ , وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أُجِيرَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ , وَجَرَى عَلَيْهِ صَالِحُ عَمَلِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
٨ نسخ
" رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ فَلْيَخْتَرْ كُلُّ امْرِئٍ لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ "
٤ نسخ
" تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا "
" تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا "
" أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَرْجِعَنَّ فَلْتُرَابِطَنَّ عَشْرًا حَتَّى تُتِمَّ الْأَرْبَعِينَ "
" إذَا انْطَاطَ الْغَزْوُ وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ فَأَفْضَلُ الْجِهَادُ يَوْمَئِذٍ الرِّبَاطُ "
نسختان
" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا "
" لَقَدِ افْتَتَحَ الْفُتُوحَ أَقْوَامٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلَا الْفِضَّةَ , إنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتَهَا الْعَلابِيُّ وَالْآنُكُ وَالْحَدِيدُ "
" مَنْ صَدَعَ رَأْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "
" أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا قُسْطَنْطِينِيَّةُ ، أَوْ رُومِيَّةُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوْلا "
٦ نسخ
" قَتَلْتُ بِسَيْفِي هَذَا مِائَةَ مُسْتَلْئِمٍ كُلُّهُمْ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ , مَا قَتَلَتْ مِنْهُمْ رَجُلًا صَبْرًا "
" لَقَدْ رَأَيْتنِي خَامِسَ خَمْسَةٍ ، أَوْ سَادِسَ سِتَّةٍ مَا فِي يَدِي ، وَلَا رِجْلِي ظُفْرٌ ، إلَّا قَدْ نَصَلَ , ثُمَّ قَالَ : مَا خَالَفَ إلَيَّ ذِكْرُ هَذَا , اللَّهُ يَجْزِينِي بِذَلِكَ "
٥ نسخ
" مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ ( يَتَمَنَّى ) أَنْ يَرْجِعَ إلَى الدُّنْيَا ، وَلَا أَنَّ لَهُ مثل نَعِيمِهَا إلَّا الشَّهِيدَ ، فَإِنَّهُ مِمَّا يَرَى مِنَ الثَّوَابِ يَوَدُّ أَنَّهُ رَجَ…
٤ نسخ
" لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ : يَغْفِرُ اللَّهُ ذَنْبَهُ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تُصِيبُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ ، وَيُزَوَّجُ الْحُورَ الْعِينِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ ا…
الْمُبَارَزَةِ ، فَأَكَبَّ هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : " أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ "
" شُجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَذَلِقَ مِنَ الْعَطَشِ حَتَّى جَعَلَ يَقَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَتَرَكَهُ أَصْحَابُهُ ، فَجَاءَ أُبَيّ بْنُ خَلَفٍ يَطْلُبُ بِدَمِ أَخِ…
٦ نسخ
" غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، والطَّعِنُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَه…
٨ نسخ
الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ يَعْنِي حَامِلا شَهِيدٌ "
٤ نسخ
الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهِيدٌ ، وَالْحَرْقُ ، وَالْغَرَقُ ، وَالْمَجْنُوبُ شَهِيدٌ "
٥ نسخ
" الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ , وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ , وَالْبَطْنُ وَالنُّفَسَاءُ "
مِمَنْ يَغْرَقُ فِي الْبُحُورِ وَيَتَرَدَّى مِنَ الْجِبَالِ وَتَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لَشُهَدَاءُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" الطَّاعُونُ ، وَالْبَطْنُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَالْغَرَقُ ، وَمَا أُصِيبَ بِهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ شَهَادَةٌ "
عَلِّمْنِي عَمَلًا يَعْدِلُ الْجِهَادَ , قَالَ : لَا أَجِدُهُ , ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَسْتَطِيعُ إذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ لَا تَفْتُرَ ، وَتَصُومَ وَلَا تُفْطِرَ ؟ قَالَ : لَا أَسْتَطِي…
٤ نسخ
السابق
٢٤٦ / ٧٤٥
التالي