" أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ، فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي ، كَيْفَ أَفْعَلُ ، وَإِنْ لَمْ أَدْرَكَهَا فَعَجِّلْ عَلَيْهَا "
" أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ ، وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ، فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي ، كَيْفَ أَفْعَلُ ، وَإِنْ لَمْ أَدْرَكَهَا فَعَجِّلْ عَلَيْهَا "
١٩٧٧٤- حَدَّثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثنا كَهْمَسٌ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ، قَالَ: تَجَهَّزْت غَازِيًا، فَلَمَّا وَضَعْت رِجْلِي فِي الْغَرْزِ، قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ اجْلِسْ، قُلْتُ: أَلاَ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَأُنْفِقَ؟ قَالَ: أَرَدْت أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ، وَأَنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ، فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي كَيْفَ أَفْعَلُ, وَإِنْ لَمْ أَدْركهَا فَعَجِّلْ عليها.
١٩٧٨٧- حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ، قَالَ : تَجَهَّزْت غَازِيًا ، فَلَمَّا وَضَعْت رِجْلِي فِي الْغَرْزِ ، قَالَ لِي أَبِي ، يَا بُنَيَّ اجْلِسْ ، قُلْتُ : أَلاَ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَأُنْفِقَ ؟ قَالَ : أَرَدْت أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ وَأَنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ، فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي كَيْفَ أَفْعَلُ , وَإِنْ لَمْ أَدْرَكَهَا فَعَجِّلْ عليها.
٢٠٥٩١ - ١٩٧٨٧ - حَدَّثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثنا كَهْمَسٌ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ، قَالَ: تَجَهَّزْت غَازِيًا، فَلَمَّا وَضَعْت رِجْلِي فِي الْغَرْزِ، قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ اجْلِسْ، قُلْتُ: أَلاَ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَأُنْفِقَ؟ قَالَ: أَرَدْت أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ، وَأَنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ، فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي كَيْفَ أَفْعَلُ, وَإِنْ لَمْ أَدْركهَا فَعَجِّلْ عليها.
١٩٤٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، نا كَهْمَسٌ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: تَجَهَّزْتُ غَازِيًا فَلَمَّا وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ قَالَ لِي أَبِي , يَا بُنَيَّ اجْلِسْ , قُلْتُ: أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَأُنْفِقَ؟ قَالَ: §أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي كَيْفَ أَفْعَلُ وَإِنْ لَمْ أَدْرَكَهَا فَعَجِّلْ إِلَيْهَا
٢٠٥٩١ - حدثنا وكيع بن الجراح نا كهمس عن سيار بن (منظور) (¬١) عن أبيه قال: حدثني (ابن) (¬٢) (عبد اللَّه) (¬٣) بن سلام قال: تجهزت غازيًا فلما وضعت رجلي في رجلي في (الغرز) (¬٤) قال لي أبي: يا بني اجلس! قلت: ألا كان هذا قبل ⦗٧١⦘ أن (أتجهز) (¬٥) وأنفق؟ قال: أردت أن يكتب لي أجر غاز، وإنها كربة تجيء من هاهنا وأشار بيده نحو الشام -فإن أدركتها فسوف تراني كيف (أفعل) (¬٦)، وإن لم أدركها (فعجل) (¬٧) (إليها) (¬٨) (¬٩).
١٩٤٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، نا كَهْمَسٌ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: تَجَهَّزْتُ غَازِيًا فَلَمَّا وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ قَالَ لِي أَبِي , يَا بُنَيَّ اجْلِسْ , قُلْتُ: أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَأُنْفِقَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي أَجْرُ غَازٍ وَإِنَّهَا كُرْبَةٌ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ فَإِنْ أَدْرَكَتْهَا فَسَوْفَ تَرَانِي كَيْفَ أَفْعَلُ وَإِنْ لَمْ أَدْرَكَهَا فَعَجِّلْ إِلَيْهَا