" طُوبَى لِلشَّامِ , طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلِمَاذَا ؟ قَالَ : لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا "
" طُوبَى لِلشَّامِ , طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلِمَاذَا ؟ قَالَ : لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا "
١٩٧٨٢- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ شِمَاسَةَ الْمَهْرَيْ أَخْبَرَهُ عَنْ زَيْد بْن ثَابِت، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إِذْ قَالَ: طُوبَى لِلشَّامِ، طُوبَى لِلشَّامِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلِمَاذَا؟ قَالَ: لأَنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمَن بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا. .
١٩٧٩٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ شِِمَاسَةَ الْمَهْرَيْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ زَيْد بْن ثَابِت ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إذْ ، قَالَ : طُوبَى لِلشَّامِ طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلِمَاذَا ؟ قَالَ : لأَنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمَن بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا. (٥/٣٢٥) .
٢٠٥٩٩ - ١٩٧٩٥ - حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ شِمَاسَةَ الْمَهْرَيْ أَخْبَرَهُ عَنْ زَيْد بْن ثَابِت، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إِذْ قَالَ: طُوبَى لِلشَّامِ، طُوبَى لِلشَّامِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلِمَاذَا؟ قَالَ: لأَنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمَن بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيهَا.
٢٠٥٩٩ - حدثنا يحيى بن إسحاق (¬١) حدثني يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب (أن) (¬٢) عبد الرحمن بن (شماسة) (¬٣) (المهري) (¬٤) أخبره عن زيد بن (ثابت) (¬٥) قال: بينما (نحن) (¬٦) حول رسول اللَّه ﷺ (نؤلف) (¬٧) القرآن من ⦗٧٥⦘ (الرقاع) (¬٨) (إذ) (¬٩) قال: "طوبى للشام، (طوبى للشام) (¬١٠) "، قيل يا رسول اللَّه: (ولماذا؟) (¬١١) (قال) (¬١٢): "لأن (ملائكة) (¬١٣) الرحمن باسطة أجنحتها عليها" (¬١٤).
19795 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شِمَاسَةَ الْمَهْرِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ إِذْ قَالَ :
طُوبَى لِلشَّامِ ، طُوبَى لِلشَّامِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلِمَاذَا ؟ قَالَ : لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا .