جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 232 of 745
كتاب الحج
أَصْبِحُوا , أَيُّهَا النَّاسُ أَصْبِحُوا , ثُمَّ دَفَعَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى فَخِذِهِ قَدِ انْكَشَفَتْ مِمَّا يَخْدِشُ بَعِيرَهُ بِمِحْجَنِهِ "
نسختان
" وَقْتُ الدَّفْعَةِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ ، كَقَدْرِ صَلَاةِ الْقَوْمِ مِنَ الْمُصْبِحِينَ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ حِينَ تُبْصِرُ الْإِبِلُ مَوَاضِعَ أَخْفَافِهَا "
" كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْفَعُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَمِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بَعَدَ طُلُوعِهَا ، فَأَخَّرَ اللَّهُ هَذِهِ ، وَقَدَّمَ هَذِهِ , أَخَّرَ الَّتِي مِنْ عَرَفَةَ إلَى غُرُوبِ الش…
وَقَفَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِجَمْعٍ فَاسْتَقَرَّ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ يَنْتَظِرُ أَفِعْلَ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَدَفَعَ ابْنُ عُمَرَ , وَدَفَعَ النَّاسُ بِدَفْعَتِهِ "
" أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ مِقْدَارَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ "
مِنْ سُنَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُصَلِّيَ , ثُمَّ يَقِفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ إذَا بَرَقَ الْفَجْرُ , فَإِذَا أَسْفَرَ دَفَعَ "
" قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ "
" الدَّفْعَةُ مِنْ جُمُوعِ طُلُوعِ الشَّمْسِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ "
" كَقَدْرِ صَلَاةِ الصُّبْحِ لَا مُعَجَّلَةً وَلَا مُؤَخَّرَةً "
جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ , وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ "
" مَا يُقْبَلُ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ رُفِعَ "
رَمَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ ؟ فَقَالَ : " مَا يُقْبَلُ مِنْهُ رُفِعَ , وَلَوْلا ذَلِكَ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ ثَبِيرٍ "
الْهَدْيِ الْوَاجِبِ : " لَا يَأْكُلُ مِنْهُ وَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ , وَقَالَ فِي التَّطَوُّعِ : يُؤْكَلُ مِنْهُ "
رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَةً فَعَطِبَتْ , قَالَ : " يَأْكُلُ وَيُطْعِمُ وَيَتَصَدَّقُ , لِأَنَّ عَلَيْهِ الْبَدَلَ "
" إذَا سَاقَ هَدْيًا وَاجِبًا فَعَطِبَ أَكَلَ وَأَطْعَمَ , وَعَلَيْهِ الْبَدَلُ "
" كُلْ وَأَبْدِلْ إذَا عَطِبَ الْهَدْيُ , وَإِنْ كَانَ وَاجِبًا "
بَعَثَ بِثَمَانِ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ فَأَمَرَهُ فِيهَا بِأَمْرِهِ فَانْطَلَقَ ، ثُمَّ رَجَعَ , فَقَالَ لَهُ : " أَرَأَيْتَ إنْ أَزْحَفَ عَلَيْنَا مِنْهَا ؟ قَالَ : انْحَرْهَا , ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِه…
٤ نسخ
كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ ؟ قَالَ : " انْحَرْهُ وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ وَخَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهُ فَلْيَأْكُلُوهُ "
كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ , فَيَقُولُ : " إذَا عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتُ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا , ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا , ثُمَّ اضْرِبْ بِهَا عَلَى صَفْحَتِهَا , وَلَا تُطْعِمْ أَنْتَ م…
٩ نسخ
" بَعَثَ مَعِي عَبْدُ اللَّهِ بِبَدَنَةٍ تَطَوُّعًا , فَعَطِبَ فِي الطَّرِيقِ , فَنَحَرْتهَا فَتَصَدَّقْتُ مِنْهَا بِطَائِفَةٍ وَرَجَعْتُ إلَيْهِ بِبَعْضِهَا فَأَكَلَ , وَلَمْ يُبْدِلْ "
" إذَا سَاقَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ ؟ قَالَ : كُلْ وَأَطْعِمْ وَلَيْسَ عَلَيْكَ الْبَدَلُ "
" كُلْ مِنَ التَّطَوُّعِ , وَالتَّمَتُّعِ , وَهَدْيِ الْإِحْصَارِ , وَالنَّذْرِ إذَا لَمْ تُسَمِّ "
" يُؤْكَلُ مِنَ التَّطَوُّعِ وَالتَّمَتُّعِ "
" الصَّدَقَةُ تَطَوُّعًا , وَالصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالطَّوَافُ إنْ شَاءَ أَتَمَّ , وَإِنْ شَاءَ قَطَعَ "
" الرَّجُلِ يَفْتَتِحُ الطَّوَافَ تَطَوُّعًا ثُمَّ يَقْطَعُهُ , قَالُوا : يَقْضِي طَوَافَهُ "
" إذَا حَضَرَتْ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ وَأَنْتَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَاقْطَعْ طَوَافَكَ , ثُمَّ صَلِّ , ثُمَّ اقْضِ مَا بَقِيَ مِنْ طَوَافِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وطَاوُسٍ ، ومُجَاهِدٍ , قَالُوا : " إنْ شِئْتَ فَاقْضِ مَا بَقِيَ , وَإِنْ شِئْتَ فَاسْتَقْبِلْ "
" كَانَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ , فَصَلَّى , ثُمَّ رَجَعَ إلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَتَمَّ مَا بَقِيَ "
يَطُوفُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ بَنَى عَلَى طَوَافِهِ "
" بَنَى عَلَى مَا بَقِيَ "
" طَافَ خَمْسَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى , فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ بَنَى عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَوَافِهِ , وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
بَعَثَنِي مُجَاهِدٌ فِي حَاجَةٍ ، وَأَنَا أَطُوفُ مَعَهُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ لَهُ : " إنِّي لَمْ أُتِمَّ طَوَافِي ؟ ! قَالَ : تَرْجِعُ فَتُتِمُّ "
الْرَجُلِ تَعْرُضُ لَهُ الْحَاجَةُ ، قَالَ : يَقْطَعُ طَوَافَهُ وَيَسْتَأْنِفُ "
" كَانَ يَقْدُمُ عَرَفَةَ فَيُعَارِضُ إلَى عَرَفَةَ , وَلَا يَأْتِي الْبَيْتَ "
" الرَّجُلِ يَقْدُمُ مُفْرِدًا فَيَجِدُ النَّاسَ وُقُوفًا بِعَرَفَةَ , قَالَ : يَقِفُ مَعَهُمْ , فَإِذَا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا , وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , فَأَجْزَأَهُ طَوَافُ الْقُ…
الَّذِي يَقْرِنُ ؟ قَالَ : " أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَسُوقَ الْهَدْيَ مِنْ حَيْثُ أَحْرَمَ "
رَجُلٍ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ؟ فَقَالَ : إنْ شَاءَ سَاقَ , وَإِنْ شَاءَ أَجْزَأَ عَنْهُ أَنْ يَبْتَاعَ بِمَكَّةَ شَيْئًا "
" قَرَنَا وَلَمْ يُهْدِيَا "
" مَا يُعْجِبُنِي إلا قِرَانٌ , إلَّا أَنْ يَسُوقَ , وَالْمُتَمَتِّعُ يُجْزِئُهُ شَاةٌ "
الْإِقْرَانِ ؟ فَقَالَ : حَسَنٌ , وَسَهْمًا مَا اسْتَيْسَرَا , وَسَأَلْتُهُ عَنِ التَّمَتُّعِ ؟ فَقَالَ : حَسَنٌ , وَسَهْمًا مَا اسْتَيْسَرَا , وَسَأَلْتُ عَنِ التَّجْرِيدِ , فَقَالَ : حَسَنٌ , فَقُلْتُ : أَيُّهُمَا أَعْ…
" الْقَارِنُ وَالْمُتَمَتِّعُ يُجْزِئُهُمَا شَاةٌ شَاةٌ يَشْتَرِيَانِهَا مِنْ مَكَّةَ "
" كَانَ أَحَبُّ الْأَشْيَاءِ إلَيْهِ أَنْ يُحْرِمَ الْقَارِنُ إذَا سَاقَ , وَإِنْ لَمْ يَسُقْ فَلَا يُعْجِبُهُ "
يَقْرِنَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ بِغَيْرِ هَدْيٍ ؟ فَقَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَّا فَعَلَ ذَلِكَ "
" قَرَنَ وَاشْتَرَى هَدْيَهُ مِنْ مَكَّةَ "
" كَرِهَ أَنْ يَقْرِنَ إلَّا أَنْ يَسُوقَ "
" كَرِهَ أَنْ يَرْمِيَ الْجِمَارَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ الْجِمَارَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ , فَإِنْ فَعَلَ أَجْزَأَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وكِيعٌ ، عَنْ /الْعُمَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ رَمْيِ الْجَمْرَةِ "
يَغْتَسِلُونَ إذَا رَاحُوا إلَى الْجِمَارِ "
السابق
٢٣٢ / ٧٤٥
التالي