جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 218 of 745
كتاب الحج
" أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إنَاءً أَوْ عَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا " , ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَبَ , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ , فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ
٥ نسخ
" لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ فِي الطَّوَافِ "
" اسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ , فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ "
" إنْ دَلَّ حَرَامٌ حَلَالًا عَلَى صَيْدٍ فَلَمْ يَأْخُذْهُ , فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
" لِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكُمْ بِالْبَيْتِ , وَلِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِكُمْ مِنَ الْبَيْتِ بِالْحَجَرِ "
" بِأَيِّ شَيْءٍ يَكُونُ آخِرُ عَهْدِي مِنَ الْبَيْتِ ؟ فَقَالَ : بِالْحَجَرِ "
" كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا وَدَّعُوا أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْحَجَرِ "
" إذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إلَى لُبْسِ الْخُفَّيْنِ خَرَقَ ظُهُورَهُمَا وَتَرَكَ فِيهِمَا مَا يَسْتَمْسِكُ رِجْلَاهُ "
" إذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إلَى الْخُفَّيْنِ خَرَقَهُمَا وَتَرَكَ فِيهِمَا قَدْرَ الشِّرَاكِ , وَيَقْطَعُهَا مِنْ قِبَلِ كَعْبَيْهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : قَالَ نَافِعٌ : " يَقْطَعُ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " يَتَخَفَّفُ إذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيَشُقُّهُمَا ؟ قَالَ : إنَّ اللَّهَ لَا يُحِب…
" يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ "
" إنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ "
" كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمُطَلَّقَاتِ ثَلَاثًا , وَالْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ أَنْ يَحْجُجْنَّ فِي عِدَّتِهِنَّ "
" أَحَجَّتْ أُمَّ كُلْثُومٍ فِي عِدَّتِهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ تَحُجَّ في عِدَّتِهَا "
" الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا تَحُجَّانِ فِي عِدَّتِهِمَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ "
" رَدَّ نِسْوَةً حَاجَّاتٍ , أَوْ مُعْتَمِرَاتٍ حِينَ خَرَجْنَ فِي عِدَّتِهِنَّ "
" الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَالْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَا تَحُجُّ , وَلَا تَعْتَمِرُ , وَلَا تَلْبَسُ مُجَسِّدًا "
" رَدَّ نِسْوَةً حَاجَّاتٍ وَمُعْتَمِرَاتٍ , حَتَّى اعْتَدَدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ "
" صَبِيٍّ يَعْبَثُ أَصَابَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ ؟ فَقَالَ : اذْبَحْ عَنِ ابْنِكَ شَاةً "
" قَدِمْنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ مَعَ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ فَأَخَذْنَا فَرْخًا بِمَكَّةَ فِي مَنْزِلِنَا , فَلَعِبنَا بِهِ ، وَعَبَثْنَا بِهِ حَتَّى قَتَلْنَاهُ , فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ عَائِشَةُ ابْنَةُ مُطِيعِ بْنِ ال…
" عَبِثَ بَعْضُ بَنِي عُرْوَةَ بِفَرْخٍ مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ , فَأَمَرَ أَبِي بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ , ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا "
" إذَا أَصَابَ شَيْئًا مِنَ الصَّيْدِ يَعْنِي الصَّبِيَّ , كَانَ الذَّبْحُ عَلَى الَّذِي يَحُجُّ بِهِ "
" وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ مَا الْبَدَنَةُ ؟ قَالَ : الْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَمَّنْ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : " الْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ "
" لَا تَكُونُ الْبُدْنُ إلَّا مِنَ الْإِبِلِ "
" إنَّ الشَّاةَ لَنْ تَعْدُوَ أَنْ تَكُونَ نُسَيْكَةُ , وَأَنَّ الْبَقَرَةَ مِنَ الْبُدْنِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : اخْتَلَفَ عَطَاءٌ ، وَالْحَكَمُ ، فَقَالَ عَطَاءٌ : هِيَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ , وَقَالَ الْحَكَمُ : هِيَ مِنَ ال…
" مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ , وَأَوْصَى أَنْ يُنْحَرَ عَنْهُ بَدَنَةٌ , فَسَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْبَقَرَةِ , فَقَالَ : تُجْزِئُ ، قَالَ : مِنْ أَيٍّ قَوْمٍ أَنْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مِنْ بَنِي رَبَاحٍ ، قَالَ :…
يَطُوفُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهُ : " كَمْ تَعُدُّ ؟ ثُمَّ قَالَ : إنَّمَا سَأَلْتُكُ لِتَحْفَظَ "
" افْتَحْ بِالصَّفَا وَاخْتِمِ الْمَرْوَةِ فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ لَا تُحْصِيَ , فَخُذْ مَعَكَ أَحْجَارًا أَوْ حَصَيَاتٍ فَأَلْقَ بِالصَّفَا وَاحِدَةً , وَبِالْمَرْوَةِ أُخْرَى "
" رَأَى امْرَأَةً تَطُوفُ بِيَدِهَا حَصَيَاتٌ تَعُدُّ الطَّوَافَ , فَضَرَبَ يَدَهَا "
" كُنَّا نَطُوفُ وَعَلَيْنَا خَوَاتِيمُنَا نَحْفَظُ بِهَا الْأَسْبَاعَ "
" لَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ "
" لَا تَجْهَرُ الْمَرْأَةُ بِالتَّلْبِيَةِ "
" فَسَمِعَ صَوْتَ تَلْبِيَةٍ , فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَائِشَةُ اعْتَمَرَتْ مِنَ التَّنْعِيمِ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ , فَقَالَتْ : لَوْ سَأَلَنِي لَأَخْبَرْتُهُ "
" لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِالتَّلْبِيَةِ "
" هَلْ يُزَرِّرُ الْمُحْرِمُ عَلَيْهِ طَيْلَسَانًا ؟ قَالَ : لَا "
" الطَّيْلَسَانِ الْمُزَرَّرِ ، قَالَ : يَنْزِعُ أَزْرَارَهُ "
" الطَّيْلَسَانِ يُزَرِّرَهُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : لَا تُزَرِّرْهُ عَلَيْكَ , وَلَا بَأْسَ بِالطَّيْلَسَانِ "
" رَأَى عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ طَيْلَسَانًا كَانَ فِيهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ نَزَعْتهَا , فَقَالَ : لِمَ نَزَعْتهَا ؟ قُلْتُ لَهُ : قَالَ لِي أَصْحَابِي : أَتَلْبَسُ هَذَا وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : وَمَا يَضُرُّكَ…
" لَا يَرَى بَأْسًا بِالطَّيْلَسَانِ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يُزَرِّرْهُ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّاءٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
" يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ أَزْرَارُهُ الدِّيبَاجُ , وَلَا يُزَرِّرُهُ عَلَيْهِ "
" الْمُحْرِمِ يَلْبَسُ الطَّيْلَسَانَ ؟ قَالَ : يَلْبَسُهُ وَلَا يُزَرِّرُهُ عَلَيْهِ "
" يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ الْمُدَبِّجِ "
" يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ وَلَا يُزَرِّرُهُ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وكِيعٌ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ فِيهِ وَلَا يُزَرِّرُهُ عَلَيْهِ "
السابق
٢١٨ / ٧٤٥
التالي