جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 217 of 745
كتاب الحج
رَمَاهَا عِنْدَ الظَّهِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ
" يَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ فَيَرْمِي الْجِمَارَ "
" يَرْمِيَانِ الْجِمَارَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَيُطِيلَانِ الْقِيَامَ "
" لَا تَرْمِ الْجَمْرَةَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ فَعَاوَدْتُهُ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ ذَلِكَ "
قَالَ : " رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى , وَأَمَّا بَعْدُ , فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ "
" أُبَيْنِيَّ لَا تَرْجُمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
نسختان
" لَا تُرْمَى جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
" رَمَى الْجَمْرَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ "
" لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلُ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
" وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ : أَنْ تَأْتِيَ مِنًى بِلَيْلٍ , وَتَرْمِيَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ , فَأَذِنَ لَهَا وَكَ…
٨ نسخ
" يَبْعَثُ بِصِبْيَانِهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَيُصَلُّونَ الصُّبْحَ بِمِنًى , وَيَرْمُونَ الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ "
" احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثَى كَانَ بِهِ "
" احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ , قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَحْلِقْ شَعْرَهُ "
" أَيَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إذَا كَانَ وَجِعًا "
" يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ "
" احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ذُؤَابَتِهِ بِمَكَانٍ يُدْعَى لَحْيَ جَمَلٍ "
" كَرِهَا أَنْ يَحْتَجِمَ الْمُحْرِمُ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ "
لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ "
" مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ بِعَرَفَةَ فِي الْحَجِّ رَيْحَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ وَالْإِذْخِرَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ طِيبَ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَبَعْرَ الظَّبْيِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ طِيبَ نَبَاتِ الْأَرْضِ "
" يَكْرَهُ شَمَّ الرَّيْحَانِ لِلْمُحْرِمِ "
" يَشُمُّ الْمُحْرِمُ الطِّيبَ ؟ فَقَالَ : لَا "
" لَا يَشُمُّ الْمُحْرِمُ الشِّيحَ وَلَا الْقَيْصُومَ "
" إذَا شَمَّ الْمُحْرِمُ رَيْحَانًا أَوْ مَسَّ طِيبًا أَهْرَقَ لِذَلِكَ دَمًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " فِي الطِّيبِ الْفِدْيَةُ , وَفِي الصَّيْدِ الْجَزَاءُ "
" إذَا شَمَّ الْمُحْرِمُ طِيبًا كَفَّرَ "
" إذَا وَضَعَ الْمُحْرِمُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ دُهْنًا فِيهِ طِيبٌ , فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ , وَكَرِهَا أَنْ يَخْتَضِبَ بِهَا "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى بِالْحِنَّاءِ "
" لَا يَخْتَضِبِ الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ , وَلَا يَتَوَضَّأْ بِدَسْتَبْسَانَ "
" مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُهِلَّ بِالْحَجِّ إلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ "
" لَا يُحْرِمْ بِالْحَجِّ إلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ "
" لَا يُحْرِمْ بِالْحَجِّ إلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ "
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ قَدْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ , فَقَالَ لَهُ عَطَاءٌ : اجْعَلْهَا عُمْرَةً , فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ , فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ …
" قَدِمَ رَجُلٌ مُهِلًّا بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ , فَأَمَرَهُ عَطَاءٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً "
" رَجُلٍ أَهَلَّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ يَزِيدَ الدَّالَانِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " يَحِلُّ أَوْ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ "
" كَانَ ابْنُ أَبِي نُعْمٍ يُهِلُّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ , فَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ : لَوْ أَدْرَكَ هَذَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ لَرَجَمُوهُ "
" أَبَا الْحَكَمِ الْبَجَلِيَّ كَانَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ عِكْرِمَةُ , فَقَالَ : أَنْتَ رَجُلُ سُوءٍ "
" كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ "
السابق
٢١٧ / ٧٤٥
التالي