" أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إنَاءً أَوْ عَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا " , ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَبَ , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ , فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ
" أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إنَاءً أَوْ عَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا " , ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَبَ , ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ , فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ
١٤٨٣٦- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْوَدَاعِ، قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَلا نَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ نَصْنَعُهُ؟ فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ، فَقَالَ: أَلا أَكْفَأَتَ عَلَيْهِ إنَاءً، أَوْ عَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا؟ ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَّبَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ.
١٤٨٤٧- حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْوَدَاعِ ، قَالَ : اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَلاَ نَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ نَصْنَعُهُ ؟ فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ ، فَقَالَ : أَلاَ أَكْفَأَتَ عَلَيْهِ إنَاءً ، أَوْ عَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا ؟ ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَّبَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ ؟ وَسَقَى أَصْحَابَهُ.
١٥٢٥٣- ١٤٨٤٧- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْوَدَاعِ، قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَلا نَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ نَصْنَعُهُ؟ فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ، فَقَالَ: أَلا أَكْفَأَتَ عَلَيهِ إنَاءً، أَوْ عَرَضْتَ عَلَيهِ عُودًا؟ ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَّبَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ.
14847 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْوَدَاعِ قَالَ :
اسْتَسْقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَلَا نَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ نَصْنَعُهُ فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ فَقَالَ : أَلَا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً [أَوْ عَرَضْتَ] عَلَيْهِ عُودًا ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَّبَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ وَسَقَى أَصْحَابَهُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعرضت .