جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 190 of 745
كتاب الحج
" سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ , وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "
" سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ , وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "
لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ "
" طَافَا بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّيَا "
" طَافَ الْبَيْتَ عِنْدَ الْفَجْرِ , وَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ "
" قَدِمَا مَكَّةَ فَطَافَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ , وَصَلَّيَا "
" كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ , وَيُصَلُّونَ فِي دُبُرِ طَوَافِهِمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ عَنْهُ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
" لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالطَّوَافِ بَعْدَ الْفَجْرِ , وَبَعْدَ الْعَصْرِ وَالصَّلَاةِ "
" كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ , وَيُصَلِّي حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ "
" طَافَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ , ثُمَّ صَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ "
" طُفْ وَصَلِّ بَعْدَ الْعَصْرِ , وَبَعْدَ الْفَجْرِ مَا كُنْتَ فِي وَقْتٍ "
" إنْ كُنْتُ طَائِفًا فَصَلِّ , وَإِذَا لَمْ تُصَلِّ فَلَا تَطُفْ "
طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ , وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , فَقِيلَ لَهُ , فَقَالَ : " إنَّهَا لَيْسَتْ كَسَائِرِهَا مِنَ الْبُلْدَانِ "
" يَطُوفُ بَعْدَ الْغَدَاةِ ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ , فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ صَلَّى لِكُلِّ سَبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ يَفْعَلُ ذَلِكَ , فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ صَلَّى لِكُلِّ سَبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ "
٦ نسخ
" يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَصْفَارَّ الشَّمْسُ , وَيَجْلِسَانِ "
" إذَا أَرَدْتَ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَطُفْ , وَأَخِّرِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ أَوْحَتَّى تَطْلُعَ , فَصَلِّ لِكُلِّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ "
٩ نسخ
" طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ بَعْدَ الْفَجْرِ , وَبَعْدَ الْعَصْرِ فَلَمْ يُصَلِّ "
طَافَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى إذَا أَتَى ذَاتَ طُوًى نزل , فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَارْتَفَعَتْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ : " رَكْعَتَانِ مَكَانَ رَكْعَتَيْنِ "
" فَطَافَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , ثُمَّ جَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ "
" رُبَّمَا أَخَذْتُ النَّمْلَةَ بِعَرَفَةَ قَدْ عَضَّتْ بَطْنِي , فَأَقْطَعُ رَأْسَهَا وَيَبْقَى سَائِرُهَا فِي بَطْنِي "
" رَجُلٍ قَتَلَ ذَرًّا كَثِيرًا لَا يَدْرِي مَا يُحَدِّدُهُ ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِتَمْرٍ كَثِيرٍ "
" مُحْرِمٍ أَصَابَ ذَرًّا كَثِيرًا , قَالَ : " يَتَصَدَّقُ "
" أَهْلَلْتُ فَقَتَلْتُ ذَرًّا كَثِيرًا ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِقَبَضَاتٍ مِنْ قَمْحٍ "
" النَّمْلِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ , قَالَ : يُطْعِمُ شَيْئًا "
" قَتْلِ الذَّرِّ فِي الْحَرَمِ , فَقَالَ : إذَا آذَاكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ "
" النَّمْلِ وَالْجَنَادِبِ وَالْعِظَا ، فَقَالُوا : إنْ كَانَ خَطَأً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ , وَإِنْ كَانَ عَمْدًا فَفِيهِ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ "
" أَقْتُلُ الْبَعُوضَ ؟ قَالَ : وَمَا عَلَيْكَ " ؟
" إنَّهُ قَدْ أُمِرَ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ ، قَالَ : إنَّهُمَا عَدُوٌّ ، قَالَ : فَهَذِهِ عَدُوٌّ "
" لَا بَأْسَ أَنْ تَقْتُلَ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَرْزُوقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ ذُبَابًا ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
" فِي الرَّجُلِ إذَا اشْتَكَى عَيْنَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ "
" كَانَ إذَا اشْتَكَى عَيْنَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ أَقْطَرَ فِيهَا الصَّبِرَ إقْطَارًا "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتَحِلَ الْمُحْرِمُ بِالصَّبِرِ "
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَأَنَا مُحْرِمَةٌ , وَأَنَا أَشْتَكِي عَيْنِي , فَقَالَتْ : " هَلُمِّي أُكَحِّلُكِ " وَمَعَهَا مَحَارَةٌ فِيهَا صَبِرٌ , فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا , فَنَدِمْتُ بَعْدُ إلَّا أَنْ أَكُونَ تَرَكْتُهَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
" إذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ عَيْنَيْهِ فَلْيُكَحِّلْهُمَا بِالصَّبِرِ وَالْحُضَضِ , وَلَا يَكْتَحِلْ بِكُحْلٍ فِيهِ طِيبٌ "
بِمَا يَكْتَحِلُ الْمُحْرِمُ ؟ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ إلَى جَنْبِهِ ، قَالَ : فَسَكَتَ الْحَسَنُ , وَقَالَ جَابِرٌ : " يَكْتَحِلُ بِالْعَسَلِ "
" يَكْتَحِلُ بِالصَّبِرِ , وَالْحُضَضِ الْمُرِّ "
" كَانَ يَكْرَهُ الْكُحْلَ الْأَسْوَدَ لِلْمُحْرِمِ "
" مُحْرِمًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِسَيْرٍ فَقَطَعَهُ "
" لَا يَعْصِبُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ بِسَيْرٍ وَلَا خِرْقَةٍ "
" الْمُحْرِمِ يُصَدَّعُ ، قَالَ : يَعْصِبُ رَأْسَهُ إنْ شَاءَ "
" قَدْ شَدَّ شَعْرَهُ بِشِرَاكٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" فَأَمَرَ بِجَزُورٍ يَتَصَدَّقُ بِهَا عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ , وَحَلَقَهُ "
" اجْعَلِ الْفِدْيَةَ حَيْثُ شِئْتَ "
" مَا كَانَ مِنْ دَمٍ , أَوْ صَدَقَةٍ , أَوْ جَزَاءِ صَيْدٍ فَبِمَكَّةَ ، وَالصَّوْمُ حَيْثُ شِئْتَ "
" مَا كَانَ مِنْ دَمٍ فَبِمَكَّةَ , وَمَا كَانَ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ فَحَيْثُ شِئْتَ "
" كُلُّ دَمٍ وَاجِبٌ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَذْبَحَهُ إلَّا بِمَكَّةَ "
" مَا كَانَ مِنْ جَزَاءٍ فَبِمَكَّةَ , وَالصَّدَقَةُ وَالصِّيَامُ حَيْثُ شِئْتَ "
السابق
١٩٠ / ٧٤٥
التالي