جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 191 of 745
كتاب الحج
" الدَّمُ بِمَكَّةَ "
" إِنِ اسْتَكْرَهَ الْمُحْرِمُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ فَعَلَيْهِ بَدَنَتَانِ بَدَنَةٌ عَنْهُ وَبَدَنَةٌ عَنْهَا , وَإِنْ طَاوَعَتْهُ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ , وَالْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ "
" الْمُحْرِمِ إِنِ اسْتَكْرَهَ امْرَأَتَهُ : فَعَلَيْهِ كَفَّارَتُهَا , فَإِنْ طَاوَعَتْهُ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَفَّارَةٌ "
" الْمُحْرِمَةِ يَسْتَكْرِهُهَا زَوْجُهَا حَتَّى يُوَاقِعَ , قَالَ : يُحِجُّهَا مِنْ مَالِهِ "
" ثَلَاثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ "
" مَا جَاوَرَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ عَامِرٌ يَقُولُ : " مَا الْجِوَارِ "
" جَاوَرْتُ مَعَ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِمَكَّةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ "
" جَاوَرَ عِنْدَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , وَابْنُ عُمَرَ , وَابْنُ عَبَّاسٍ , وَأَبُو هُرَيْرَةَ , وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ "
" كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ السَّنَتَيْنِ "
" جَاوَرْتُ بِمَكَّةَ , وَثَمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ , وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ "
وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ ، قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهَا نَذْرٌ أَنْ تُجَاوِرَ شَهْرًا ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَخُوهَا يَمْنَعُهَا مِنْ ذَلِكَ , وَيَقُولُ : جِوَارُ الْبَيْتِ وَطَوَافٌ بِهِ أَحَبُّ إلَيَّ و…
" لَا تُقِيمُوا بَعْدَ النَّفْرِ إلَّا ثَلَاثًا "
" إنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ كَمَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي , وَلَوْ كَانَ بِأَرْضِهِ غَيْرَ سَاكِنِ مَكَّةَ , إلَّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا "
٤ نسخ
" مَكَّةُ لَيْسَتْ بِدَارِ إقَامَةٍ وَلَا مُكْثٍ "
" لَا يَصْلُحُ لِلْمُهَاجِرِ أَنْ يُجَاوِرَ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ بِمَكَّةَ "
" أَخَذْتُ مِنْ شَارِبِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَنَا مُحْرِمٌ , فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ "
" حَرَامٍ قَصَّ شَارِبَ حَلَالٍ ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْمُحْرِمُ مِنْ رَأْسِ الْحَلَالِ "
" أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى بَعْضَ أَصْحَابِنَا حَرَامًا يَقُصُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ يُحَلِّلُهُ "
" الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ تُمَشِّطُ الْمَرْأَةَ الْحَلَالَ إنَّمَا تَقْتُلُ قَمْلَ غَيْرِهَا "
" يَأْمُرُنِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْ سِقَايَةِ آلِ عَبَّاسٍ , وَيَقُولُ : إنَّهُ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ "
" اشْرَبْ مِنْ سِقَايَةِ آلِ عَبَّاسٍ وَقَدْ شَرِبَ مِنْهَا الْمُسْلِمُونَ , وَهُوَ سُنَّةٌ "
اشْرَبْ مِنْ سِقَايَةِ آلِ عَبَّاسٍ , وَقَدْ شَرِبَ مِنْهَا الْمُسْلِمُونَ "
" طَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ , فَشَرِبَ نِصْفًا , وَأَعْطَى جَعْفَرًا نِصْفًا "
" أَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ "
" فَطَافَ أُسْبُوعًا بِالْبَيْتِ وَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ , ثُمَّ أَتَى السِّقَايَةَ , فَسَقَانَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ نَبِيذًا , فَشَرِبَ مِنْهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَسَقَانِي "
" اشْرَبْ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ "
" شَرِبْتُ مَعَهُ مِنْ نَبِيذٍ صَدَّعْتُ مِنْهُ "
" لَمْ أَرَ ابْنَ عُمَرَ فِيمَا كَانَ يُفِيضُ شَرِبَ مِنَ النَّبِيذِ قَطُّ "
" حَجَّ مَعَ سَالِمٍ مَا لَا يُحْصِي , فَلَمْ يَرَهُ شَرِبَ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ "
" انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ " , فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ
٨ نسخ
" أَفَضْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَأَتَى حَوْضًا فِيهِ مَاءُ زَمْزَمَ فَغَرَفَ بِيَدِهِ , فَشَرِبَ مِنْهُ "
" كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا وَدَّعُوا الْبَيْتَ أَنْ يَأْتُوا زَمْزَمَ فَيَشْرَبُوا مِنْهَا "
" أُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْرَبَ , وَأَنْ يَسْقِيَ مِنْ زَمْزَمَ إِنِ اسْتَطَاعَ "
" لَمْ أَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِيمَنْ كَانَ يُفِيضُ يَشْرَبُ مِنْ زَمْزَمَ قَطُّ "
" لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ "
" اعْتَمَرَ عَامَ الْقِتَالَ فِي شَوَّالٍ وَرَجَبٍ "
" تَعْتَمِرُ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ , وَتَعْتَمِرُ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي رَجَبٍ تُهِلُّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ "
" يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ ثُمَّ يَرْجِعُ "
" اعْتَمَرَ مَعَ عُثْمَانَ فِي رَجَبٍ "
" أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ لَا يَعْدِلُونَ بِعُمْرَةِ رَجَبٍ ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُونَ الْحَجَّ "
" يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ "
" اعْتَمَرْتُ مَعَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ فِي رَجَبٍ "
" ادَّلَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ النَّفْرِ مِنَ الْبَطْحَاءِ ادِّلَاجًا "
" أَنَا جِئْتُ فَضَرَبْتُ قُبَّتَهُ بِالْأَبْطَحِ فَجَاءَ فَنَزَلَ "
" نَامَ نَوْمَةً بِالْأَبْطَحِ , ثُمَّ ادَّلَجَ "
" حَصِّبُوا لَيْلَةَ النَّفْرِ "
" نزل الْأَسْوَدُ بِالْأَبْطَحِ ، قَالَ : فَسَمِعَ رُغَاءً ، قَالَ : فَنَظَرَ مَا هُوَ ؟ فَإِذَا هُوَ ابْنُ عُمَرَ يَرْتَحِلُ "
" جِئْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَلَمَّا نَفَرْنَا أَتَيْنَا الْأَبْطَحَ حِينَ أَقْبَلْنَا مِنْ مِنًى "
" إذَا انْتَهَى إلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ , ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ وَيَضْطَجِعْ فِيهِ هُنَيْهَةً , ثُمَّ لِيَنْفِرْ "
السابق
١٩١ / ٧٤٥
التالي