جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 189 of 745
كتاب الحج
بَعَثَ مَعِي عَبْدُ اللَّهِ بِهَدْيِهِ ، قَالَ : " وَأَمَرَنِي إنْ نَحَرْتُهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِثُلُثِهِ , وَآكُلَ ثُلُثًا , وَأَبْعَثَ إلَى أَهْلِ أَخِيهِ عُتْبَةَ بِثُلُثٍ "
" الْبَدَنَةِ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي التَّطَوُّعِ إلَّا أَنْ يَأْمُرَ فِيهَا بِأَمْرٍ , أَوْ يَأْكُلَ , أَوْ يُطْعِمَ , فَإِنْ فَعَلَ أَبْدَلَ "
" إذَا أَكَلْتَ مِنْ هَدْيِ التَّطَوُّعِ غَرِمْتَ "
" كَانَ مَعِي هَدْيُ صَدَقَةٍ لِلْمَسَاكِينِ , فَأَمَرَنِي أَنْ آكُلَ مِنْهُ وَأَدَّخِرَ "
" كَانُوا لَا يَأْكُلُونَ مِنْ شَيْءٍ جَعَلُوهُ لِلَّهِ , ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا مِنَ الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِيِّ وَأَشْبَاهِهِ "
" لَا يُؤْكَلُ مِنَ الْفِدْيَةِ , وَمِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ "
" إذَا عَطِبَتِ الْبَدَنَةُ , أَوْ كُسِرَتْ أَكَلَ مِنْهَا صَاحِبُهَا , وَأَطْعَمَتْ وَلَمْ يُبَدِّلْهَا إلَّا أَنْ يَكُونَ نَذْرًا , أَوْ جَزَاءَ صَيْدٍ "
" مَا كَانَ مِنْ جَزَاءِ صَيْدٍ , أَوْ نُسُكٍ , أَوْ نَذْرٍ لِلْمَسَاكِينِ فَإِنَّهُ لَا يَأْكُلُ مِنْهُ "
" لَا يَأْكُلُ مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ "
" لَا يُؤْكَلُ مِنَ النَّذْرِ , وَلَا مِنَ الْكَفَّارَةِ , وَلَا مِمَّا جُعِلَ لِلْمَسَاكِينِ "
" لَا يُؤْكَلُ مِنَ النَّذْرِ , وَلَا مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ , وَلَا مِمَّا جُعِلَ لِلْمَسَاكِينِ "
" لَا تَأْكُلْ مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ "
" أَشْعَرَ الْهَدْيَ فِي السَّنَامِ الْأَيْمَنِ , مَاطَ عَنْهُ الدَّمَ "
" قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ "
" لَيْسَ الْإِشْعَارُ بِوَاجِبٍ "
" أَشْعِرِ الْهَدْيَ إنْ شِئْتَ , وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تُشْعِرْهُ "
" أَرْسَلَ إِلَيْهَا أَتُشْعِرُ ؟ يَعْنِي : الْبَدَنَةُ فَقَالَتْ : إنْ شِئْتَ , إنَّمَا تُشْعَرُ لِيُعْلَمَ أَنَّهَا بَدَنَةٌ "
" لَا هَدْيَ إلَّا مَا قُلِّدَ , وَأُشْعِرَ , وَوَقَفَ بِعَرَفَةَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، أنهما قَالَا : " تُحَلَّلُ ثُمَّ تُشْعَرُ "
أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَشْعَرَ "
" الْإِبِلُ تُقَلَّدُ وَتُشْعَرُ , وَالْبَقَرُ تُقَلَّدُ وَلَا تُشْعَرُ , وَالْغَنَمُ لَا تُقَلَّدُ وَلَا تُشْعَرُ "
" إنْ شِئْتَ فَأَشْعِرِ الْهَدْيَ , وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تُشْعِرْ "
" رَجُلًا أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى حَمَامَةٍ وَفَرْخَيْهَا , ثُمَّ انْطَلَقَ إلَى عَرَفَاتٍ وَمِنًى , فَرَجَعَ وَقَدْ مُوِّتَتْ , فَأَتَى ابْنَ عُمَرَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَجَعَلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا مِنَ الْغَنَمِ "
" نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَغْلَقْتُ بَابَ الْمَنْزِلِ عَلَى حَمَامَةٍ فَمَاتَتْ , فَسَأَلْتُ عَطَاءً ، فَقَالَ : فِيهَا شَاةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " عَلَيْهِ شَاةٌ "
" مَنْ قَتَلَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ فَعَلَيْهِ شَاةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " عَلَيْهِ شَاةٌ "
" أَغْلَقْتُ بَابِي بِمَكَّةَ ، ثُمَّ فَتَحْتُهُ فَإِذَا طَيْرَيْنِ قَدْ مَاتَا , فَسَأَلْتُ طَاوُسًا ، فَقَالَ : اذْبَحْ شَاتَيْنِ "
" طَيْرِ الْحَرَمِ : شَاةٌ شَاةٌ "
" الدُّبْسِيِّ وَالْقُمْرِيِّ وَالْأَخْضَرِ : شَاةٌ شَاةٌ "
" حَمَامًا كَانَ عَلَى الْبَيْتِ فَخَرَّتْ عَلَى يَدِ عُمَرَ , فَأَشَارَ بِيَدِهِ , فَطَارَ , فَوَقَعَ عَلَى بَعْضِ بُيُوتِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَجَاءَتْ حَيَّةٌ فَأَكَلَتْهُ , فَحَكَمَ عُمَرُ عَلَى نَفْسِهِ شَاةً "
حَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَقَدِمْنَا بِمَكَّةَ , فَفَرَشْتُ لَهُ فِي بَيْتٍ فَرَقَدَ , فَجَاءَتْ حَمَامَةٌ فَوَقَعَتْ فِي كُوَّةٍ عَلَى فِرَاشِهِ , فَجَعَلَتْ تَبْحَثُ بِرِجْلَيْهَا , فَخَشِيتُ أَنْ تَنْثُرَ عَلَى فِرَاشِ…
" أَوَّلُ مَنْ فَدَى طَيْرَ الْحَرَمِ بِشَاةٍ عُثْمَانُ "
" حَمَامِ الْحَرَمِ : إذَا قُتِلَ بِمَكَّةَ فَفِيهِ شَاةٌ "
" رَجُلٍ أَخَذَ بِيَدِهِ فَرْخًا ، قَالَ : فَأَرَادَ أَنْ يَرُدَّهُ فَمَاتَ ، فَقَالَ : هُوَ ضَامِنٌ "
" فَلا رَفَثَ الْجِمَاعُ , وَلا فُسُوقَ الْمَعَاصِي , وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : تُمَارِي صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ "
" وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : قَدْ صَارَ الْحَجُّ فِي ذِي الْحِجَّةِ لَا تَنَهُّرَ , وَلَا شَكَّ فِي الْحَجِّ لِأَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَحُطُّونَ , فَيَحُجُّونَ فِي غَيْرِ ذِي الْحِجَّةِ "
" وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : لَيْسَ لَكَ أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ "
" الرَّفَثُ إتْيَانُ النِّسَاءِ , وَالْفُسُوقُ السِّبَابُ , وَالْجِدَالُ الْمُمَارَاةُ أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَكَ "
" الرَّفَثُ الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي , وَالْجِدَالُ أَنْ تُجَادِلَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ "
" الرَّفَثُ الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي , وَالْجِدَالُ ، الْمَرَاءُ "
" الرَّفَثُ الْجِمَاعُ وَلَكِنَّ اللَّهَ كَنَّى "
" الرَّفَثُ الْغِشْيَانُ , وَالْفُسُوقُ السِّبَابُ , وَالْجِدَالُ الِاخْتِلَافُ فِي الْحَجِّ "
" فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : الرَّفَثُ وِقَاعُ النِّسَاءِ , وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي , وَالْجِدَالُ السِّبَابُ "
" الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ ، وَالْفُسُوقُ : الْمَعَاصِي , وَالْجِدَالُ أَنْ تُجَادِلَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ وَيُغْضِبَكَ "
" وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : قَدِ اسْتَقَامَ أَمْرُ الْحَجِّ "
" سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ , وَقِتَالُهُ كُفْرٌ "
" الرَّفَثُ الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ السِّبَابُ , وَالْجِدَالُ الْمِرَاءُ أَنْ تُمَارِيَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ "
" الرَّفَثُ الْجِمَاعُ , وَالْفُسُوقُ الْمَعَاصِي , وَالْجِدَالُ الْمِرَاءُ "
" فَلا رَفَثَ ، قَالَ : جِمَاعُ النِّسَاءِ "
السابق
١٨٩ / ٧٤٥
التالي