جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 188 of 745
كتاب الحج
" طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ , يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "
" كَانَ أَبِي إِذَا رَآهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عَلَى الدَّوَابِّ نَهَاهُمْ "
" سَعَى عَلَى رَاحِلَتِهِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "
" تَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى بَغْلٍ "
" يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى حِمَارٍ "
" طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاكِبًا "
يَكْرَهَانِ رُكُوبَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إلَّا مِنْ عُذْرٍ "
" يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى حِمَارٍ "
" يَسْعَيَانِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى دَابَّتَيْنِ "
إذَا رَآهُمْ يَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رُكْبَانًا ، قَالَ : قَدْ خَابَ هَؤُلَاءِ وَخَسِرُوا "
" كَانَ يَكْرَهُ الرُّكُوبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ "
" إنَّكَ رَجُلٌ شَدِيدٌ تُؤْذِي الضَّعِيفَ , فَإِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ وَرَأَيْتَ مِنَ الْحَجَرِ خَلْوَةً فَادْنُ مِنْهُ , وَإِلَّا فَكَبِّرْ وَهَلِّلْ وَامْضِ "
٣ نسخ
" إذَا حَاذَيْتَ بِهِ فَكَبِّرْ , وَادْعُ , وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حَتَّى إذَا حَاذَى بِالْحَجَرِ نَظَرَ إلَيْهِ أَوْالْتَفَتَ إلَيْهِ , فَكَبَّرَ نَحْوَهُ "
" يَسْتَقْبِلُ الْأَرْكَانَ بِالتَّكْبِيرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبِي " إذَا غُلِبَ اسْتَقْبَلَهُ وَكَبَّرَ وَمَضَى "
" حِينَ اسْتَفْتَحَ الطَّوَافَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ وَلَمْ يَمَسَّهُ , وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ "
" إذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ نَظَرَ إلَيْهِ فَكَبَّرَ "
" مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ ، قَالَ : أَصَبْتَ "
" زَاحَمَ عَلَى الْحَجَرِ حَتَّى دَمِيَ مَنْخِرُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " طُفْتُ مَعَهُ فَكَانَ لَا يُزَاحِمُ عَلَى الْحَجَرِ "
" إذَا كَانَ عَلَى الْحَجَرِ زِحَامٌ فَلَا تُؤْذِيَنَّ , وَلا تُؤْذَيَنَّ وَابْعُدْ مِنْهُ "
" لَا يُزَاحَمُ عَلَى الْحَجَرِ "
" كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُزَاحِمَ عَلَى الْحَجَرِ تُؤْذِي مُسْلِمًا , أَوْ يُؤْذِيكَ "
" لَمْ يَكُونُوا يُزَاحِمُونَ عَلَى الْحَجَرِ , وَكَانُوا يُقِيمُونَ سَاعَةً مُسْتَقْبَلَهُ "
" أَتَى الْحَجَرَ فَرَأَى زِحَامًا , فَلَمْ يَسْتَلِمْهُ فَدَعَا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ "
" كَانَ يَسْتَلِمُهُ وَلَا يُزَاحِمُ عَلَيْهِ " وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ
إنَّ دُخُولَكُمُ الْبَيْتَ لَيْسَ مِنْ حَجِّكُمْ فِي شَيْءٍ "
فِي الْحَاجِّ قَالَ : " إنْ شَاءَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ , وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَدْخُلْهَا , وَقَالَ : إنْ دَخَلَهَا فَحَسَنٌ , وَإِنْ لَمْ يَدْخُلْهَا فَلَا بَأْسَ , وَإِنْ دَخَلْتَهَا فَتَيَامَنْ إِلَى السَّارِيَةِ الْوُسْطَ…
" دُخُولِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : لَا يَضُرُّكُ وَاللَّهِ أَنْ لَا تَدْخُلَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ وَاقِدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " إنْ شِئْتَ فَلَا تَدْخُلْهُ "
" مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ , وَخَرَجَ مِنْ سَيِّئَةٍ , وَخَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ "
حَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ , فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَحَابِسَتُنَا هِيَ ؟ قُلْتُ : قَدْ طَافَتْ ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ , قَالَ : فَلْتَنْفِرْ "
٧ نسخ
" عَقْرَى حَلْقَى مَا أُرَاهَا إلَّا حَابِسَتَنَا ، قَالَتْ : قُلْتُ : إنَّهَا قَدْ طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ ، قَالَ : فَلَا إذًا مُرُوهَا فَلْتَنْفِرْ "
٤ نسخ
امْرَأَةٍ زَارَتِ الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ حَاضَتْ قَبْلَ النَّفْرِ ، فَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ ، كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ فَرَغَتْ , إلَّا عُمَرَ فَإِنَّهُ كَانَ…
" الْمَرْأَةِ تَطُوفُ ثُمَّ تَحِيضُ , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تَنْفِرُ "
" امْرَأَةٍ حَاضَتْ بَعْدَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ , قَالَ : تَصْدُرُ "
" كَانَ يُقِيمُ عَلَى الْحَائِضِ , فَإِنْ كَانَتْ طَافَتْ طَوَافَ يَوْمِ النَّحْرِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى تَطُوفَ طَوَافَ يَوْمِ النَّفْرِ "
" امْرَأَةً طَافَتْ ثُمَّ حَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَمَا طَافَتْ , فَسُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ , فَقَالَ : تَنْفِرُ "
" الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ , فَقَالَ : لِيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ "
" الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ يُجْهِدَانِ الْبَدَنَ ، لَا يُجْهِدَانِ الْمَالَ , وَالصَّدَقَةُ تُجْهِدُ الْمَالَ وَلَا تُجْهِدُ الْبَدَنَ , وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ شَيْئًا أَجْهَدُ لِلْمَالِ وَالْبَدَنِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ "
" كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَجَّ مِرَارًا , أَنَّ الصَّدَقَةَ أَفْضَلُ "
" رَجُلٍ قَضَى مَنَاسِكَ الْحَجِّ أَيَحُجُّ أَوْ يُعْتِقُ ؟ قَالَ : لَا بَلْ يُعْتِقُ "
" تَهَيَّأْتُ لِلْخُرُوجِ وَلِي جِيرَانٌ مُحْتَاجُونَ مُتَعَفِّفُونَ , فَمَا تَرَى لِي أَجْعَلُ كِرَايَ وَجَهَازِي فِيهِمْ , أَوْ أَمْضِي لِوَجْهِي لِلْحَجِّ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ , إنَّ الصَّدَقَةَ لَعَظِيمٌ أَجْرُهَا و…
" مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ دَمٍ يُهْرَاقُ يَوْمَ النَّحْرِ إِلا رَحِمٌ مُحْتَاجَةٌ يَصِلُهَا "
" لَأَنْ أَقُوتَ أَهْلَ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ صَاعًا كُلَّ يَوْمٍ , أَوْ صَاعَيْنِ شَهْرًا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ فِي إثْرِ حَجَّةٍ "
" مَا عَلَى النَّاسِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ إطْعَامِ مِسْكِينٍ "
" الْهَدْيُ التَّطَوُّعُ لَا يُؤْكَلُ مِنْهُ فَإِنْ أَكَلَ غَرِمَ "
" إنْ أَكَلَ مِنْهُ غَرِمَ "
" مَنْ أَهْدَى هَدْيًا تَطَوُّعًا ، فَعَطِبَ ، نَحَرَهُ دُونَ الْحَرَمِ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا ؛ فَإِنْ أَكَلَ فَعَلَيْهِ الْبَدَلُ "
السابق
١٨٨ / ٧٤٥
التالي