جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 187 of 745
كتاب الحج
" عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ "
" يُهْرِيقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَمًا "
" بَيْنَهُمَا بَدَنَةٌ "
" عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا هَدْيٌ "
" عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاةٌ "
" يُهْدِيَانِ هَدْيًا مِنْ عَامِهِمَا "
" عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ "
" يُهْرِيقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَمًا , وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا أَجْزَأَهُمَا "
" عَلَيْهِمَا هَدْيٌ ، هَدْيٌ فِيهِ "
" يُحْرِمَانِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحْدَثَا فِيهِ "
" يُحْرِمَانِ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَحْرَمَا "
" إذَا كَانَ قَابِلًا أَهَلَّا مِنْ حَيْثُ كَانَا أَهَلَّا بِحَجِّهِمَا الَّذِي أَفْسَدَا "
الطَّعَامِ لِلْمُحْرِمِ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ ؟ فَكَرِهَهُ " , فَقَالَا : " تَأْثِرُهُ عَنْ أَحَدٍ " ؟ فَقَالَ : " لَا , فَأَكَلَا وَلَمْ يَنْظُرَا إلَى قَوْلِهِ "
" الْخُشْكِنَانْجِ ، وَالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ فَكَرِهَاهُ "
" لَا بَأْسَ بِالْخُشْكِنَانْجِ الْمُصَفَّرِ لِلْمُحْرِمِ "
" كَانَ لَا يَرَى بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ وَالْخُشْكِنَانْجِ الْأَصْفَرِ بَأْسًا إذَا مَسَّتْهُ النَّارُ "
" كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ , وَيَقُولَانِ : مَا مَسَّتْهُ النَّارُ فَلَا بَأْسَ بِهِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ الْمُحْرِمُ الطَّعَامَ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ "
" كَانَ لَا يَرَى بِالْخَبِيصِ الْأَصْفَرِ وَالْخُشْكِنَانْجِ الأَصْفَرِ بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ "
" يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْخُشْكِنَانْجَ الْأَصْفَرَ فِي الْإِحْرَامِ "
" كَانَ يَأْكُلُ الْخُشْكِنَانْجَ الْأَصْفَرَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ " كَرِهَهُ , ثُمَّ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
" لَمْ يَكُنْ يَرَى بِهِ بَأْسًا بِالْخُشْكِنَانْجِ الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَفْلَحَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، أَنَّهُ " كَرِهَهُ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ
" كَرِهَ الزَّعْفَرَانَ عَلَى الطَّعَامِ لِلْمُحْرِمِ "
" كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ الْمُحْرِمُ الْمِلْحَ الَّذِي فِيهِ الزَّعْفَرَانُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نَا /ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ بَسَّامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِالْمِلْحِ الْأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ "
" كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِلْحَ الْأَصْفَرَ لِلْمُحْرِمِ "
" عَنِ الْمِلْحِ الأَصْفَرِ لِلْمُحْرِمِ فَكَرِهَهُ "
إنِّي أُرِيدُ أَنْ أُحْرِمَ وَمَعِي ثَوْبٌ مَصْبُوغٌ بِالزَّعْفَرَانِ , فَغَسَلْتُهُ حَتَّى ذَهَبَ لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ , فَقَالَ سَعِيدٌ : " مَعَكَ ثَوْبٌ غَيْرُهُ " ، قَالَ : لَا , قَالَ : فَأَحْرِمْ فِيهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " يَغْسِلُهُ وَيُحْرِمُ فِيهِ "
" أَتَيْتُهُ فِي مِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِالزَّعْفَرَانِ مُشَبَّعَةٍ , فَقُلْتُ : أُحْرِمُ فِي هَذِهِ ؟ فَقَالَ , اغْسِلْهَا وَأَحْرِمْ فِيهَا "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ بِالزَّعْفَرَانِ إذَا غَسَلَهُ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ قَدْ صُبِغَ بِالزَّعْفَرَانِ , ثُمَّ غُسِلَ لَيْسَ لَهُ نَفْضٌ وَلَا رَدْعٌ "
" الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ ، قَالَ : إذَا غُسِلَ ذَلِكَ مِنْهُ فَذَهَبَ لَمْ يَرَهُ شَيْئًا أَنْ يَلْبَسَهُ الْمُحْرِمُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : " اغْسِلْهُ وَأَحْرِمْ فِيهِ "
" الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ إِذَا غُسِلَ حَتَّى يَذْهَبَ لَوْنُهُ فَنَهَاهُ عَنْهُ "
" يُكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ بِالزَّعْفَرَانِ , وَالْمُشَبَّعَةُ بِالْعُصْفُرِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ ثَوْبًا غَسِيلًا "
٤ نسخ
" إذَا غُسِلَ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ وَذَهَبَ رِيحُهُ , قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ فِيهِ "
الْقَمْلَةِ آخُذُهَا عَلَى وَجْهِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ، قَالَ : " أَلْقِهَا عَنْ وَجْهِكَ , وَلَيْسَ لَهَا فِيهِ نَصِيبٌ "
" مَا الْقَمْلَةُ مِنَ الصَّيْدِ "
" أَطْرَحُ الْقَمْلَةَ تَدِبُّ عَلَيَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَالْقُمَّلُ ؟ قَالَ : يُكْرَهُ أَنْ تُقْمِلَ ثِيَابَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ , قَالَ : قُلْتُ : الْقُرَادُ وَالْقَمْلَةُ تَدِبُّ عَلَيَّ ؟ قَالَ : انْبِذْ عَ…
الْمُحْرِمِ يَرَى الْقَمْلَةَ فِي ثَوْبِهِ ، قَالَ : " يَأْخُذُهَا أَخْذًا رَفِيقًا , وَيَضَعُهَا عَلَى الْأَرْضِ , وَلَا يَتَفَلَّى "
" يُلْقِي الْمُحْرِمُ عَنْهُ الْقَمْلَةَ إنْ شَاءَ "
" اطْرَحْهُ أَبْعَدَ اللَّهُ الْقُرَادَ "
" طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ "
" طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ , فَكَانَ إذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَشَارَ إلَيْهِ "
" إذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ "
" جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اشْتَكَى , فَطَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ , فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ , ثُمَّ …
٨ نسخ
" يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ "
السابق
١٨٧ / ٧٤٥
التالي