جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 182 of 745
كتاب الحج
" لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ "
" لَا يَرَى بَأْسًا لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَحْلِقَ عَنِ الشِّجَةِ , وَأَنْ يَنْظُرَ فِي الْمِرْآةِ "
" لَا يَنْظُرُ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ , وَلَا يَدْعُو عَلَى أَحَدٍ وَإِنْ ظَلَمَهُ "
" كَرِهَ أَنْ يَنْظُرَ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ "
يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ " فَأَخَذَ مِنَ الْمَاءِ , فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ , ثُمَّ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَه…
٩ نسخ
" تَعَالَ مَعِي حَتَّى أُبَاقِيكَ فِي الْمَاءِ أَيُّنَا أَصْبَرُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ "
خَرَجْتُ مَعَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَلَبَّدْتُ رَأْسِي بِغَسَلٍ أَوْ بِغَرًا , وَأَنَا مُحْرِمٌ فَشَّقَّ عَلَيَّ فَسَأَلْتُهَا , فَقَالَتْ : " اغْمِسْ رَأْسَكَ فِي الْمَاءِ مِرَارًا "
" أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ , إنَّ اللَّهَ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ فِي الْمَاءِ "
" أَيَغْتَسِلُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : وَهَلْ يَزِيدُ ذَلِكَ إلَّا شَعَثًا "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ , وَيَتَغَطَّسَ فِيهِ "
" الْمُحْرِمُ يَغْتَسِلُ بِالْمَاءِ إنْ شَاءَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ بِالْمَاءِ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ "
" صَبَبْتُ عَلَى سَالِمٍ مَاءً وَهُوَ مُحْرِمٌ , فَنَهَانِي أَنْ أَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نَا /أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ "
" كُنَّا نَكُونُ بِالْخَلِيجِ مِنَ الْبَحْرِ بِالْجُحْفَةِ , فَنَتَغَامَسُ فِيهِ وَعُمَرُ يَنْظُرُ إلَيْنَا , فَمَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ "
" رَخَّصَ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نَفْضٌ , وَلَا رَدْعٌ "
" أَحْرَمَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي ثَوْبَيْنِ وَرِدْيَيْنِ , فَرَآهُ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَ لَهُ : إنَّ أَحَدًا لَا يُعْلِمُنَا بِالسُّنَّةِ "
" لَا بَأْسَ بِالْمُضَرَّجِ لِلْمُحْرِمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : /نَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يَلْبِسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" كَانَ الْفِتْيَانُ يُحْرِمُونَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُوَرَّدِ , فَلَا يَنْهَاهُمْ , وَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِمْ "
" لَا بَأْسَ بِالْمُوَرَّدِ لِلْمُحْرِمِ "
" عَلَى سَالِمٍ ثَوْبًا مُوَرَّدًا " يَعْنِي وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" لَا يَلْبِسُ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ , وَلَا زَعْفَرَانٌ "
" يُكْرَهُ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ بِالزَّعْفَرَانِ أَوْالْمُشَبَّعَةُ بِالْعُصْفُرِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ , إلَّا أَنْ يَكُونَ ثَوْبًا غَسِيلًا "
" نَهَى أَنْ يُحْرِمَ الْمُحْرِمُ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ بِالْوَرْسِ , وَالزَّعْفَرَانِ "
" كَرِهُوا الْعُرُوقَ لِلْمُحْرِمِ "
" كَرِهَ الْمُعَصْفَرَ لِلْمُحْرِمِ "
" كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرِ "
" يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُعَصْفَرِ "
" أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرَيْنِ "
" إذَا لَمْ يَكُنْ فِي الثَّوْبِ الْمُعَصْفَرِ طِيبٌ فَلَا بَأْسَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَهُ "
رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ وَهُوَ مُحْرِمٌ , فَقَالَ : " فِي هَذَيْنِ عَلَيَّ بَأْسٌ ؟ قَالَ : فِيهِمَا طِيبٌ ؟ قَالَ : لَا , قَالَ : فَلَا بَأْسَ بِهِ "
عَلَيْهِ مُعَصْفَرٌ وَهُوَ مُحْرِمٌ , فَقَالَ لَهُ عَمِّي إِسْحَاقُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " إنَّهُ لَا يَنْفَضُّ , أَوْإِنَّهَا لَا تَنْقُصُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
" تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ "
" سَافَرْتُ مَعَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ مَعَهَا يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ "
" أَنّ نِسَاءَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَبَنَاتِهِ كُنَّ يَلْبَسْنَ الْحُلِيَّ , وَالْمُعَصْفَرَاتِ , وَهُنَّ مُحْرِمَاتٍ "
" تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ إلَّا الْمَهْرُودَ الْمُعَصْفَرَ "
" ثِيَابُكُنَّ الَّتِي تُحْرِمْنَ فِيهَا هِيَ الْمُصَبَّغَاتُ إذَا أَحْرَمْتُنَّ , فَضَعْنَهَا فِي حُجُورِكُنَّ "
" يُكْرَهُ الْمُشْبَعَةَ بِالْعُصْفُرِ لِلنِّسَاءِ "
" كَرِهَ الْمَهْرُودَ لِلْمُحْرِمَةِ "
" رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْرِمُونَ فِي الثَّوْبَيْنِ الْأَبْيَضَيْنِ وَالْمُمَشَّقَيْنِ "
" أَتَنْهَى النَّاسَ عَنِ الْمَصْبُوغِ وَتَلْبَسُهُ ؟ قَالَ : وَيْحُكَ إنَّمَا هَوَ بِالْمَدَرِ "
" عَلَى طَاوُسٍ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ بِمَغْرَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَوْبَيْنِ مُمَشَّقَيْنِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" نُهِلُّ مِنْ حَيْثُ أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" إذَا أَنْتَ حَجَجْتُ وَلَمْ تَحُجَّ قَطُّ , فَابْدَأْ بِمَكَّةَ , ثُمَّ تَمُرُّ عَلَى الْمَدِينَةِ إنْ شِئْتِ "
" إذَا أَرَدْتَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ , فَأَبْدَأْ بِمَكَّةَ , وَاجْعَلْ كُلَّ شَيْءٍ لَهَا تَبَعًا "
السابق
١٨٢ / ٧٤٥
التالي