جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 111 of 745
كتاب النكاح
أَنَا وَامْرَأَتِي مَمْلُوكَيْنِ فَطَلَّقْتُهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ، ثُمَّ أُعْتِقْنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأَرَدْتُ مُرَاجَعَتَهَا ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : " إنْ رَاجَعْتهَا فَهِيَ عندَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ وَمَضَتِ…
٧ نسخ
" إذَا أُعْتِقَتْ فِي عِدَّتِهَا فَإِنَّهُ يَتَزَوَّجُهَا إنْ شَاءَ وَتَكُونُ عندَهُ عَلَى وَاحِدَةٍ "
الرَّجُلِ تَزَوَّجَ أَمَةً بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَاشْتَرَى نَصِيبَ أَحَدِهِمَا , قَالَ : " يَكُفُّ عنهَا حَتَّى يَشْتَرِيَ نَصِيبَ الْآخَرِ "
" إذَا اشْتَرَى مِنَ امْرَأَتِهِ نَصِيبًا فَلَا يَقْرَبُهَا حَتَّى يَسْتَخْلِصَهَا "
جَعَلَ عِتْقَ صَفِيَّةَ صَدَاقَهَا "
" أَعْتَقَ أُمَّ وَلَدِهِ وَجَعَلَ عِتْقَهَا مَهْرَهَا "
" مَنْ أَعْتَقَ وَلِيدَتَهُ أَوْ أُمَّ وَلَدِهِ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَائِزًا لَهُ "
" إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا , إنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ "
الرَّجُلِ " يَعْتِقُ الْأَمَةَ وَيَجْعَلُ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ، قَالَ : هُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ "
" مثل الَّذِي يَعْتِقُ أَمَتَهُ وَيَتَزَوَّجُهَا مثل الرَّجُلِ يَرْكَبُ بَدَنَتَهُ "
" إذَا جَعَلَ عِتْقَ أَمَتِهِ صَدَاقَهَا كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَجْعَلَ لَهَا شَيْئًا مَعَ ذَلِكَ "
رَجُلٍ قَالَ لِأَمَتِهِ : " قَدْ أَعْتَقْتُكِ وَتَزَوَّجْتُكِ , قَالَ : هِيَ حُرَّةٌ إنْ شَاءَتْ تَزَوَّجْتُهُ وَإِنْ شَاءَتْ لَمْ تَتَزَوَّجْهُ "
" إذَا أَعْتَقَهَا لِلَّهِ تَعَالَى فَلَا يَعُودُ فِيهَا , وَلَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَعْتِقَهَا لِيَتَزَوَّجَهَا "
" كَرِهَ أَنْ يَعْتِقَهَا ثُمَّ يَتَزَوَّجَهَا "
" كَرِهَ أَنْ يَعْتِقَهَا لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ يَتَزَوَّجَهَا "
فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ، فَقَالَ لِجَارِيَتِهِ : " إنْ دَرَيْتِ مَا مَنَاكِبُهَا فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ ! , قَالَتْ : فَإِنَّ مَنَاكِبَهَا : جِبَالُهَا , فَكَأَنَّمَا سُفِعَ وَجْهَهُ وَرَغِبَ فِي جَارِيَ…
" لَا يَرَيَانِ بِذَلِكَ بَأْسًا وَإِنْ أَعْتَقَهَا لِلَّهِ ، وَيَقُولَانِ : هُوَ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ "
الرَّجُلِ يَعْتِقُ جَارِيَتَهُ وَيَتَزَوَّجُهَا كَانَ " لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا وَإِنْ أَعْتَقَهَا لِلَّهِ "
" تَزَوَّجَ حُذَيْفَةُ يَهُودِيَّةً فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ أَنْ خَلِّ سَبِيلَهَا , فَكَتَبَ إلَيْهِ ، إنْ كَانَتْ حَرَامًا خَلَّيْتُ سَبِيلَهَا , فَكَتَبَ إلَيْهِ : " إنِّي لَا أَزْعُمُ أَنَّهَا حَرَامٌ ، وَلَكِنِّي أَخ…
" عَنْ نِكَاحِ الْيَهُودِيَّاتِ وَالنَّصْرَانِيَّاتِ فَكَرِهَهُ فَقَالَ : كَانَ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمَاتُ قَلِيلٌ "
" يَكْرَهُ نِكَاحَ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا يَرَى بِطَعَامِهِنَّ بَأْسًا "
" كَرِهَ نِكَاحَ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقَرَأَ : وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ
" تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيَّةً "
طَلْحَةَ تَزَوَّجَ نَصْرَانِيَّةً "
" شَهِدْنَا الْقَادِسِيَّةَ مَعَ سَعْدٍ وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ لَا نَجِدُ سَبِيلًا إلَى الْمُسْلِمَاتِ وَتَزَوَّجْنَا الْيَهُودِيَّاتِ وَالنَّصْرَانِيَّاتِ فَمِنَّا مَنْ طَلَّقَ وَمِنَّا مَنْ أَمْسَكَ "
٥ نسخ
نَكَحَ يَهُودِيَّةً وَعندَهُ عَرَبِيَّتَانِ "
" لَا بَأْسَ بِنِكَاحِ النَّصْرَانِيَّةِ "
" لَا يَرَى بَأْسًا بِالنِّكَاحِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ "
" لَا بَأْسَ بِنِكَاحِ الْيَهُودِيَّاتِ وَالنَّصْرَانِيَّاتِ إلَّا أَهْلَ الْحَرْبِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ أَرْبَعًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ أَرْبَعًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "
" يَتَزَوَّجُ الْحُرُّ أَرْبَعَ إمَاءٍ وَأَرْبَعَ نَصْرَانِيَّاتٍ وَالْعَبْدُ كَذَلِكَ "
" لَا يَحِلُّ نِكَاحُ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ إذَا كَانُوا حَرْبًا "
" نِسَاءُ أَهْلُ الْكِتَابِ لَنَا حَلَالٌ إلَّا أَهْلَ الْحَرْبِ ، فَإِنَّ نِسَاءَهُمْ وَذَبَائِحَهُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ "
" إنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ لَا يَحِلُّ لَنَا مُنَاكَحَتُهُ وَلَا ذَبِيحَتُهُ ؛ أَهْلُ الْحَرْبِ "
الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : " إذَا دَخَلَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَرْبِ تَدْخُلُ أَرْضَ الْعَرَبِ بِأَمَانٍ , إنْ أَظْهَرَتِ السُّكُونَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْكِحَهَا الْمُسْلِمُ ، وَإِنْ لَمْ يَظْ…
" إمَاءُ أَهْلِ الْكِتَابِ بِمَنْزِلَةِ حَرَائِرِهِمْ "
" إنَّمَا رُخِّصَ لِهَذِهِ الْأَمَةِ فِي نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَمْ يُرَخَّصْ فِي الْإِمَاءِ "
" كَرِهَ نِكَاحَ أَهْلِ الْكِتَابِ "
مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ , قَالَ : " لَا يَنْبَغِي لِلْحُرِّ الْمُسْلِمِ أَنْ يَنْكِحَ أَمَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "
" إذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ فَقَدْ وَجَبَ الْعَاجِلُ فَالْآجِلُ إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ فِي الْآجِلِ "
" الرَّجُلِ يُزَوِّجُ الرَّجُلَ إلَى مَيْسَرَةٍ , قَالَ : كَانَ يَقُولُ : إلَى مَوْتٍ أَوْ فِرَاقٍ "
الْآجِلِ مِنَ الْمَهْرِ : " هُوَ حَالٌّ إلَّا أَنْ تَكُونَ لَهُ مُدَّةٌ مَعْلُومَةٌ "
" تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً بِآجِلٍ وَعَاجِلٍ إلَى مَيْسَرَةَ فَقَدَّمَتْهُ إلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ : دُلَّنَا عَلَى مَيْسَرَةٍ نَأْخُذُهُ لَكَ "
" الْعَاجِلُ وَالْآجِلُ إلَى مَوْتٍ أَوْ فُرْقَةٍ "
رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا فَرَأَى بِهَا جُنُونًا أَوْ جُذَامًا أَوْ بَرَصًا أَوْ عَفَلًا " إنَّهَا تُرَدُّ مِنْ هَذَا وَلَهَا الصَّدَاقُ الَّذِي اسْتَحَلَّ بِهِ فَرْجَهَا الْعَاجِلُ وَالْآجِلُ ، وَصَدَاقُ…
" يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَنِسَاءَهُمْ وَيَقُولُ : هُمْ مِنَ الْعَرَبِ "
نَصَارَى الْعَرَبِ ، هَلْ تَحِلُّ نِسَاؤُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : " لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا تَحِلُّ نِسَاؤُهُمْ وَلَا طَعَامُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ "
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ قَالَ : " الْعَرَبُ فِي ذَبَائِحِهِمْ وَفِي نِسَائِهِمْ "
" كُلُوا ذَبَائِحَ بَنِي تَغْلبَ وَتَزَوَّجُوا نِسَاءَهُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فَلَوْ لَمْ…
٩ نسخ
السابق
١١١ / ٧٤٥
التالي