جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 112 of 745
كتاب النكاح
" كَرِهَ ذَبَائِحَ نَصَارَى الْعَرَبِ وَنِسَاءَهُمْ "
أَجَازَ نِكَاحَ وَصِيٍّ وَصِيّ وَصِييّ "
" يُشَاوِرُ الْوَلِيُّ الْوَصِيَّ فِي النِّكَاحِ ، وَيَلي عُقْدَةُ النِّكَاحِ الْوَلِيُّ "
" وَصِيٍّ يُزَوِّجُ يَتِيمَةً صَغِيرَةً فِي حِجْرِهِ , قَالَ : جَائِزٌ "
" الْوَصِيِّ يُزَوِّجُ ، قَالَ : هُوَ جَائِزٌ "
" مَا صَنَعَ الْوَصِيُّ فَهُوَ جَائِزٌ إلَّا النِّكَاحَ "
" لَا يَجْعَلُ لِلْوَصِيِّ فِي أَمْرِ النِّكَاحِ شَيْئًا إلَّا أَنْ يَكُونَ قَالَ : أَنْتَ وَصِيٌّ فِي نِكَاحِ أَخَوَاتِي وَبَناتِي ، فَإِنْ فَعَلَ فَالْوَصِيُّ أَحَقُّ مِنَ الْوَلِيِّ ، وَإِلَّا فَالْوَلِيُّ أَحَقُّ مِن…
" الْمَرْأَةِ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا عَلَى أَنَّهُ حُرٌّ فَوُجِدَ عَبْدًا ، قَالَ : تُخَيَّرُ "
" رَجُلٍ دَلَّسَ نَفْسَهُ لِامْرَأَةٍ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ حُرٌّ وَهُوَ عَبْدٌ قَالَ : " تُخَيَّرُ " :
حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي ذَئِبٍ عَنِ الزُّهَرِيِّ ، فِي امْرَأَةٍ غُرَّتْ بِعَبْدٍ وَكَانَتْ تَحْسَبُهُ حُرًّا ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : " تُخَيَّرُ "
عَبْدٍ أَتَى قَوْمًا فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ حُرٌّ فَأَنْكَحُوهُ امْرَأَةً حُرَّةً ، ثُمَّ عَلِمُوا بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ عَبْدٌ غُرَّتْ بِهِ ، قَالَ : " إذَا عَلِمَتْ بِهِ فَإِنْ شَاءَتْ مَكَثَتْ عِنْدَهُ وَإِنْ شَاءَتْ …
" أَيُّمَا عَبْدٍ جَاءَ إلَى حُرَّةٍ فَزَوَّجَتْهُ فَعَلِمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ مَمْلُوكٌ ، فَإِنْ شَاءَتِ اسْتَقَرَّتْ عندَهُ وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ "
" إذَا تَزَوَّجَ الِابْنُ لَمْ تَحِلَّ لِلْأَبِ دَخَلَ بِهَا أَوْ لَمْ يَدْخُلْ ، وَإِذَا دَخَلَ الْأَبُ لَمْ تَحِلَّ لِلِابْنِ دَخَلَ بِهَا أَوْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا "
" مَنْ مَلَكَ عُقْدَةَ امْرَأَةٍ فَقَدْ حُرِّمَتْ عَلَى ابْنِهِ وَعَلَى أَبِيهِ ، وَأَيُّهُمَا جَرَّدَ فَنَظَرَ إلَى الْعَوْرَةِ ؛ كَذَلِكَ "
الرَّجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَيَتَزَوَّجُهَا أَبُوهُ ؟ فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ
" ثَلَاثُ آيَاتٍ مُبْهَمَاتٌ : وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ , وَ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ , وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ "
" إذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا لَمْ تَحِلَّ لِأَبِيهِ "
" جَرَّدَ جَارِيَتَهُ فَسَأَلَهُ إيَّاهَا بَعْضُ بَنِيهِ ، فَقَالَ : إنَّهَا لَا تَحِلُّ لَكَ "
" جَرَّدَ جَارِيَةً لَهُ فَطَلَبَهَا إلَيْهِ بَعْضُ بَنِيهِ ، فَقَالَ : إنَّهَا لَا تَحِلُّ لَكَ "
" جَرَّدَ جَارِيَةً لَهُ ثُمَّ سَأَلَهُ إيَّاهَا بَعْضُ وَلَدِهِ ، فَقَالَ : إنَّهَا لَا تَحِلُّ لَكَ "
" نَهَى بَنِيهِ عَنْ جَارِيَةٍ لَهُ أَنْ يَطَأَهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ ، قَالَ : وَمَا نَعْلَمُهُ وَطِئَهَا إلَّا أَنْ يَكُونَ اطَّلَعَ مِنْهَا عَلَى أَمْرٍ كَرِهَ أَنْ يَطَّلِعَ وَلَدُهُ مَطَّلَعَهُ "
" جَرَّدَ جَارِيَةً لَهُ وَنَظَرَ إلَيْهَا فَسَأَلَهُ إيَّاهَا بَعْضُ وَلَدِهِ ، فَقَالَ : إنَّهَا لَا تَحِلُّ لَكَ "
" إنِّي لَمْ أُصِبْ مِنْ جَارِيَتِي هَذِهِ إلَّا مَا يُحَرِّمُهَا عَلَى وَلَدِي الْمَسَّ وَالنَّظَرَ "
" إذَا مَسَّ الرَّجُلُ فَرْجَ الْأَمَةِ أَوْ مَسَّ فَرْجُهُ فَرْجَهَا أَوْ بَاشَرَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُحَرِّمُهَا عَلَى أَبِيهِ وَعَلَى ابْنِهِ "
" رَجُلٍ جَرَّدَ جَارِيَتَهُ هَلْ تَحِلُّ لِابْنِهِ أَوْ لِأَبِيهِ ؟ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ إذَا قَبَّلَهَا أَوْ جَرَّدَهَا لِشَهْوَةٍ "
" أَيُّمَا رَجُلٍ جَرَّدَ جَارِيَتَهُ فَنَظَرَ مِنْهَا إلَى ذَلِكَ الْأَمْرِ ، فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِابْنِهِ "
" قَدْ زَعَمُوا أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً فَخَشِيَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَّخِذَهَا فَأَمَرَتِ ابْنًا لَهَا غُلَامًا أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَيْهَا لِيُحَرِّمَهَا عَلَى زَوْجِهَا "
" كَرِهَ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ امْرَأَةً قَبَّلَهَا أَبُوهُ أَوْ نَظَرَ إلَى مَحَاسِرِهَا "
" أَيُّمَا رَجُلٍ جَرَّدَ جَارِيَةً حُرِّمَتْ عَلَى ابْنِهِ وَعَلَى أَبِيهِ "
" جَارِيَةٍ كَانَتْ لِرَجُلٍ مَسِنٍ قَبَّلَهَا بِيَدِهِ أَوْ أَبْصَرَ عَوْرَتَهَا ثُمَّ وَهَبَهَا لِابْنٍ لَهُ أَيَصِحُّ أَنْ يَطَأَهَا قَالَ : لَا "
" انْظُرُوا جَارِيَتِي فَلَا تَبِيعُوهَا فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ مِنْهَا إلَّا مَا يُحَرِّمُهَا عَلَى وَلَدِي اللَّمْسَ وَالنَّظَرَ "
" الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى أُمِّ امْرَأَتِهِ ، قَالَ : تَحْرُمُ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ "
" حُرْمَتَانِ أَنْ تَخْطَاهُمَا وَلَا يُحَرِّمُهُمَا ذَلِكَ عَلَيْهِ "
" لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إلَى رَجُلٍ نَظَرَ إلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ وَابْنَتَهَا "
" مَنْ نَظَرَ إلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ لَمْ تَحِلَّ لَهُ أُمُّهَا وَلَا ابْنَتُهَا "
" رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى ابْنَةِ امْرَأَتِهِ ، قَالَا : حُرِّمَتَا عَلَيْهِ كِلَاهُمَا "
" إذَا أَتَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَرَامًا حُرِّمَتْ عَلَيْهِ ابْنَتُهَا وَإِنْ أَتَى ابْنَتَهَا حُرِّمَتْ عَلَيْهِ أُمُّهَا "
" رَجُلٍ فَجَرَ بِأَمَةٍ فَأَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ أُمَّهَا قَالَ : لَا يَتَزَوَّجُهَا "
" رَجُلٍ زَنَا بِأُمِّ امْرَأَتِهِ , قَالَا : أَحَبُّ إِلَيْنَا أَنْ يُفَارِقَهَا "
" إذَا غَمَزَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ لِشَهْوَةٍ لَمْ يَتَزَوَّجْ أُمَّهَا وَلَا ابْنَتَهَا "
" إذَا فَجَرَ الرَّجُلُ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّهَا تَحِلُّ لَهُ وَلَا يَحِلُّ لَهُ شَيْءٌ مِنْ بَنَاتِهَا "
" يَكْرَهَانِ أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ
" رَجُلٍ يَفْجُرُ بِأُمِّ امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا الْأُمُّ فَحَرَامٌ وَأَمَّا الْبِنْتُ فَحَلَالٌ "
" جَمْعِ الْأُمِّ وَابْنَتِهَا مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ ، فَقَالَ : لَا أُحِبُّ أَنْ تَخْبُرهُمَا جَمِيعًا "
" الرَّجُلُ يَقَعُ عَلَى الْجَارِيَةِ وَابْنَتِهَا تَكُونَانِ عندَهُ مَمْلُوكَتَيْنِ ، فَقَالَ : حَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ وَأَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ أُخْرَى وَلَمْ أَكُنْ لِأَفْعَلَهُ "
٦ نسخ
" كَانَتْ عندِي جَارِيَةٌ كُنْتُ أَتَّطِيهَا وَكَانَتْ مَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا فَأَدْرَكَتِ ابْنَتُهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عنهَا وَأَنْظُرَ ابْنَتَهَا ، فَقُلْتُ : لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَسْأَلَ عُثْمَانَ بْنَ …
عندِي جَارِيَةً أَصَبْتُ مِنْهَا وَلَهَا ابْنَةٌ قَدْ أَدْرَكَتْ فَأَصَبْتُ مِنْهَا , فَنَهَتْهُ , فَقَالَ : لَا ، حَتَّى تَقُولِي هِيَ حَرَامٌ , فَقَالَتْ : لَا يَفْعَلُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِي وَلَا مِمَّنْ أَطَاعني
إذَا أَحَلَّتْ عَلَيْكَ آيَةٌ وَحَرَّمَتْ عَلَيْكَ أُخْرَى فَإِنَّ أَمْلَكَهُمَا آيَةُ الْحَرَامِ "
" فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أنزل اللَّهُ عَلَى مُوسَى أَنَّهُ لَا يَكْشِفُ رَجُلٌ فَرْجَ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا إلَّا مَلْعُونٌ " , مَا فَصَّلَ لَنَا حُرَّةً وَلَا مَمْلُوكَةً
لِي وَلِيدَةً وَابْنَتَهَا وَإِنَّهُمَا قَدْ أَعْجَبَانِي أَفَأَطَؤُهُمَا ؟ قَالَ : " آيَةٌ أَحَلَّتْ وَآيَةٌ حَرَّمَتْ , أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أَقْرَبَ هَذَا "
السابق
١١٢ / ٧٤٥
التالي