جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 81 of 86
كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك
أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ "
أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ "
شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ جَائِزَةٌ عَلَى الاسْتِهْلالِ "
أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَهَادَةَ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ فِي النِّكَاحِ "
فَرَضَ لامْرَأَةٍ وَخَادِمِهَا اثْنَا عَشَرَ دِرْهَمًا , لِلْمَرْأَةِ ثَمَانِيَةٌ ، وَلِلْخَادِمِ أَرْبَعَةٌ ، وَدِرْهَمَانِ مِنَ الثَّمَانِيَةِ لِلْقُطْنِ وَالْكَتَّانِ "
٤ نسخ
فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَرَدَّ أَرْبَعَةً فِي الرِّقِّ "
٥ نسخ
فَجَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ ، وَأَرَقَّ الثُّلُثَيْنِ "
٥ نسخ
أَسْهَمَ عَلَيْهِمْ فَأَخْرَجَ ثُلُثَهُمْ "
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي أَوْلادَكِ ، بِالْمَعْرُوفِ "
٣ نسخ
هَذِهِ حَرَمُ اللَّهِ حَرَّمَهَا يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَوَضَعَ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ , لَمْ يَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي وَلَمْ يَحِلَّ لِي إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، أَنْ لا ي…
٥ نسخ
اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ ، وَالْوَرِقِ , قَالَ : اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَغْنِ بِهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ , فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ يَوْمًا مِنَ الدَّهْ…
٦ نسخ
ضَالَّةِ الإِبِلِ , فَقَالَ : مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتُصِيبُ الشَّجَرَ فَلا تَعَرَّضْ لَهَا , وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ , فَقَالَ : لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ فَخُذْهَا "
٣ نسخ
كُلُّ أَحَدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
ضَالَّةِ الإِبِلِ ؟ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ , فَقَالَ : مَا لَهُ وَلَهَا مَعَهَا الْحَذَّاءُ ، وَالسِّقَاءُ ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ ، حَتَّى يَأْتِيَهَا رَبُّهَا , قَالَ : فَضَالَةُ الْغَن…
٥ نسخ
حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ؟ قَالَ : هِيَ وَمِثْلُهَا ، وَالنَّكَالُ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ إِلا مَا أَوَاهُ الْمُرَاحُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ قَطْعُ الْيَدِ , وَمَا لَمْ يَبْلُغْ ثَمَنَ الْمِجَن…
٦ نسخ
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ "
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ "
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ "
لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ "
اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا مُجَابَةٌ , وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغَنِيمَةِ وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ , وَابْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُمَا إِنْ تُهْلِكْ م…
٥ نسخ
لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ "
فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْوَادِيَ , فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ فَكَتَبَ عُمَرُ : إِنْ أَدَّى إِلَيْكَ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِل…
٦ نسخ
لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
إِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِرَأْيِي فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ لِقَضِيَّةٍ أَرَاهَا فَقَطَعَ بِهَا قِطْعَةً ظُلْمًا فَإِنَّمَا يَقْطَعُ بِهَا قِطْعَةً مِنْ نَارٍ , إِسْطَامًا يَأْتِي بِهَ…
٦ نسخ
أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضٍ فَأَحْسَبُ أَنَّهُ صَادِقٌ فَأَقْضِي لَهُ بِذَلِكَ , فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ مُسْلِمٍ فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ …
٣ نسخ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ , وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَقْضِي عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ , فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَلا يَأ…
٦ نسخ
أَلَمْ تَرِي يَا عَائِشَةُ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ , وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةً قَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا , فَقَالَ : هَذِهِ الأَقْدَامُ بَعْضُهَا …
٦ نسخ
أَلَمْ تَرِي أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ ، وَنَظَرَ إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُضْطَجِعًا مَعَ أَبِيهِ , فَقَالَ : هَذِهِ أَقْدَامٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ , وَكَانَ مُجَزِّزٌ قَائِفًا "
٥ نسخ
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْجَبَهُ فَأَخْبَرَ بِهِ عَائِشَةَ "
٥ نسخ
أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ لِزَيْدٍ وَأُسَامَةَ وَرَأَى أَقْدَامَهُمَا ؟ إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ "
٥ نسخ
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ , وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَلَيْسَ لَكِ بِأَخٍ "
٣ نسخ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ , وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ "
٥ نسخ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ , وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ , فَلَمْ يَرَ سَوْدَةَ قَطُّ "
٦ نسخ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ, ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ : احْتَجِبِي مِنْهُ لَمَّا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ , قَالَتْ : فَمَا رَآهَا…
نسختان
لا تَعِفْنِي مِنْهَا إِنْ كَانَتْ عَلَيَّ , قَالَ : قَالَ أُبَيٌّ : فَإِنَّهَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ : فَحَلَفَ عُمَرُ , ثُمَّ أَتُرَانِي قَدْ أَسْتَحِقُّهَا بِيَمِينِي ، اذْهَبِ الآنَ فَهِيَ لَكَ "
اتْرُكْ جَمَلِي , فَحَلَفَ أَنَّهُ جَمَلُهُ مَا بَاعَهُ ، وَلا وَهَبَهُ "
لَوْ حَلَفْتُ لَحَلَفْتُ صَادِقًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ شَيْءٌ افْتَدَيْتُ بِهِ يَمِينِي "
٣ نسخ
قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا , وَفِي كَلْبِ الْغَنَمِ شَاةٌ , وَفِي كَلْبِ الزَّرْعِ فِرْقٌ مِنْ طَعَامٍ , وَفِي كَلْبِ الدَّارِ فِرْقٌ مِنْ تُرَابٍ , حَقٌّ عَلَى الَّذِي قَتَلَهُ أَنْ يُعْطِيَ ، وَحَ…
٦ نسخ
مِنْ بَنَى فِي رِبَاعِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ , وَمَنْ بَنَى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ النَّقْضُ "
رَدَّ شَهَادَةِ الْخَائِنِ ، وَالْخَائِنَةِ ، وَذِي الْغِمْرِ عَلَى أَخِيهِ , وَرَدَّ شَهَادَةَ الْقَانِعِ لأَهْلِ الْبَيْتِ ، وَأَجَازَهَا عَلَى غَيْرِهِمْ "
٦ نسخ
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا مَحْدُودٍ فِي الإِسْلامِ ، وَلا مَحْدُودَةٍ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ "
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا مَجْلُودٍ حَدًّا ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ ، وَلا الْقَانِعِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ لَهُمْ "
٦ نسخ
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْخَائِنِ وَلا الْخَائِنَةِ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ ، وَلا الْمَوْقُوفِ عَلَى حَدٍّ "
لا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلا خَائِنَةٍ ، وَلا مَوْقُوفٍ عَلَى حَدٍّ ، وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ "
يُجِيزُ شَهَادَةَ كُلِّ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّتِهَا , وَلا يُجِيزُ شَهَادَةَ الْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ ، وَلا النَّصْرَانِيِّ عَلَى الْيَهُودِيِّ ، إِلا الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَتَهُمْ عَلَى ا…
شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا : كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّتِي , وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ "
اللَّهَ تَعَالَى أَجَارَنِي عَلَى أُمَّتِي مِنْ ثَلاثٍ : لا يَجُوعُوا , وَلا يَسْتَجْمِعُوا عَلَى ضَلالٍ , وَلا تُسْتَبَاحُ بَيْضَةُ الْمُسْلِمِينَ "
٦ نسخ
مَا لا تَنَالُهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ "
تَنَازَعَا بِالْكُوفَةِ فَفَخَرَ الْمُغِيرَةُ بِمَكَانِهِ مِنْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَصْقَلَةَ , فَقَالَ لَهُ مَصْقَلَةُ : وَاللَّهِ لأَنَا أَعْظَمُ عَلَيْهِ حَقًّا مِنْكَ , قَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ " وَلِمَ ؟ " ، قَالَ لَهُ…
٣ نسخ
كتاب الأشربة وغيرها
الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ وَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا , فَإِنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً " . وَاللَّفْظُ لأَبِي عُمَرَ الْقَاضِي
٣ نسخ
السابق
٨١ / ٨٦
التالي