سنن الدارقطني
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ ، وَالْوَرِقِ , قَالَ : اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَغْنِ بِهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ , فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ , وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ , قَالَ : مَا لَكَ وَمَا لَهَا دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا ، وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ , فَقَالَ : خُذْهَا فَإِنَّهَا لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ "
سنن الدارقطني -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن محمد المصري عن روح بن الفرج عن عبد الله بن محمد الفهمي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد وربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهنيليس من الرواة: Y سئل ١١٠ - نا علي بن محمد المصري نا روح بن الفرج نا عبد الله بن محمد الفهمي نا سليمان بن بلال حدثني يحيى بن سعيد وربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني قال Y سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن اللقطة الذهب والورق قال أعرف عفاصها ووكاءها وعرفها سنة فإن لم تعرف فاستغن بها ولتكن وديعة عندك فإن جاء لها طالب يوما من الدهر فأدها إليه وسأله عن ضالة الإبل قال ما لك وما لها دعها فإن معها حذاءها وسقاءها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها وسأله عن الشاة فقال خذها فإنها لك أو لأخيك أو للذئب
سنن الدارقطني ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن محمد المصري عن روح بن الفرج عن عبد الله بن محمد الفهمى عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد وربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهنى ٤٦٢٥ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِىُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِىُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَرَبِيعَةُ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِىِّ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ قَالَ «اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ لَمْ تَعْرِفْ فَاسْتَعِنْ بِهَا وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ» . وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الإِبِلِ قَالَ «مَا لَكَ وَمَا لَهَا دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا» . وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ فَقَالَ «خُذْهَا فَإِنَّهَا لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ» .
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن محمد المصري عن روح بن الفرج عن عبد الله بن محمد الفهمي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد , وربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني ٤٥٦٦ - نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ , نا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ , نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , وَرَبِيعَةُ , عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ , قَالَ: § «اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَغِنْ بِهَا وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ , فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ» , وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ , قَالَ: «مَا لَكَ وَمَا لَهَا دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا» , وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ , فَقَالَ: «خُذْهَا فَإِنَّهَا لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ»
سنن الدارقطني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
علي بن محمد المصري عن روح بن الفرج عن عبد الله بن محمد الفهمي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد , وربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني ٤٥٦٦ - نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ , نا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ , نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , وَرَبِيعَةُ , عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ , قَالَ: «اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَغِنْ بِهَا وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ , فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ» , وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ , قَالَ: «مَا لَكَ وَمَا لَهَا دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا» , وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ , فَقَالَ: «
خُذْهَا فَإِنَّهَا لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ»
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
4566 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَهْمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَرَبِيعَةُ ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ؟ قَالَ : اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، وَعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَعِنْ بِهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ لَهَا طَالِبٌ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ I " . وَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : I " مَا لَكَ وَلَهَا ؟ دَعْهَا ؛ فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، حَتَّى يَجِدَهَا رَبُّهَا I " . وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّاةِ ؟ فَقَالَ : I " خُذْهَا ؛ فَإِنَّهَا لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store