جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 67 of 86
كتاب النكاح
فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا "
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا "
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا "
وَخُيِّرَتْ يَعْنِي بَرِيرَةَ كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا "
زَوْجُ بَرِيرَةَ مَمْلُوكًا , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عُتِقَتِ : اخْتَارِي "
خَيَّرَهَا ، وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا "
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا "
زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا "
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا "
أَنَّ بَرِيرَةَ قَضَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ ، وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ "
زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا "
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يَوْمَ أُعْتِقَتْ , وَاللَّهِ لَكَأَنِّي بِهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا ، وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَتَحَدَّرُ عَلَى لِحْيَتِهِ يَتْبَعُهَا يَتَرَضَّاهَ…
٣ نسخ
فَخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا , قَالَ : وَكَانَ عَبْدًا لِبَنِي الْمُغِيرَةِ ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ "
٥ نسخ
زَوْجَ بَرِيرَةَ إِذْ خُيِّرَتْ كَانَ مَمْلُوكًا لِبَنِي الْمُغِيرَةِ , لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ يَتْبَعُهَا يَتَرَضَّاهَا ، وَإِنَّ دُمُوعَهُ تَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَهِيَ تَقُولُ لا …
٣ نسخ
إِنْ وَطِئَكِ فَلا خِيَارَ لَكِ "
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَّةَ بَرِيرَةَ حِينَ فَارَقَهَا زَوْجُهَا عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ "
أَنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ , وَخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ "
٦ نسخ
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا , قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ,…
٣ نسخ
إِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تَجْمَعَا جَمَعْتُمَا ، وَإِنْ رَأَيْتُمَا أَنْ تُفَرِّقَا فَرَّقْتُمَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ , وَقَالَ : أَرَضِيتِ بِمَا حَكَمَا ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ قَدْ رَضِيتُ بِكِتَابِ اللَّهِ عَل…
٥ نسخ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ, قَالَ : وَمَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : امْرَأَتُكَ تَقُولُ : أَطْعِمْنِي وَ…
نسختان
الْمَرْأَةُ تَقُولُ لِزَوْجِهَا : أَطْعِمْنِي أَوْ طَلِّقْنِي , وَيَقُولُ عَبْدُهُ : أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي , وَيَقُولُ وَلَدُهُ : إِلَى مَنْ تَكِلُنَا ؟ "
٣ نسخ
الرَّجُلِ يَعْجِزُ عَنْ نَفَقَةِ امْرَأَتِهِ , قَالَ : إِنْ عَجَزَ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا "
الرَّجُلِ لا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ , قَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا "
لأَمْنَعَنَّ تَزَوُّجَ ذَوَاتِ الأَحْسَابِ ، إِلا مِنَ الأَكْفَاءِ "
اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمُ الْمَوَاضِعَ الصَّالِحَةَ "
انْكِحُوا إِلَى الأَكْفَاءِ وَأَنْكِحُوهُمْ ، وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ , وَإِيَّاكُمْ وَالزَّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ "
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ لا تَضَعُوهَا إِلا فِي الأَكْفَاءِ "
الْكُفْؤُ فِي الْحَسَبِ وَالدِّينِ "
يُزَوِّجُ الرَّجُلُ كَرِيمَتَهُ مِنْ ذِي الدِّينِ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَنْصِبُ مِثْلَهُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "
" الْكُفْؤُ فِي الدِّينِ وَالْمَنْصِبِ "
زَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ وَزَيْدًا لِيَكُونَ أَشْرَفُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا "
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ صَوَّرَ اللَّهُ الإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي هِنْدَ, وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْكِحُوهُ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ "
٥ نسخ
أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدَ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ "
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ الإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي هِنْدَ , وَقَالَ : أَنْكِحُوهُ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ ، وَكَانَ حَجَّامًا "
أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا ؟ " ، قَالَتْ : وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ , فَغَضِبَتْ حَمْنَةُ غَضَبًا شَدِيدًا , وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ…
٥ نسخ
رَأَيْتُ أُخْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَحْتَ بِلالٍ "
الْحَسَبُ : الْمَالُ , وَالْكَرَمُ : التَّقْوَى "
الْحَسَبُ الْمَالُ , وَالْكَرَمُ التَّقْوَى "
وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، الْمُطَلَّقَةُ ، وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ "
نسختان
هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا ، وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا "
٣ نسخ
تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا , وَحَسَبِهَا , وَدِينِهَا , وَجَمَالِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ "
تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى ثَلاثِ خِصَالٍ : عَلَى مَالِهَا ، وَدِينِهَا ، وَجَمَالِهَا , فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ "
كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ , وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ , وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ "
أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا هَذَا الْمَالُ "
حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ , وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ , وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ "
الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ ، غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ , وَالْكَرَمُ وَالْحَسَبُ , فَكَرَمُ الرَّجُلِ دِينُهُ , وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ , وَإِنْ كَانَ فَارِسِيًّا أَوْ نَبَطِيًّا "
" إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً , وَحِجْرِي لَهُ حُوَاءً , وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً , وَإِنَّ أَبَاهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي , قَالَ : لا ، أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي "
٥ نسخ
الْمَرْأَةُ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا ، مَا لَمْ تَزَوَّجْ "
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ ، مَا لَمْ تَتَزَوَّجِي "
٥ نسخ
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً "
السابق
٦٧ / ٨٦
التالي