جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 49 of 86
كتاب الحج
التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ , فَقِيلَ لِعَلِيٍّ , إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنِ التَّمَتُّعِ , فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا , فَلَبَّى عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ , وَلَمْ يَ…
٦ نسخ
التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ , يَعْنِي إِلَى الْحَجِّ , أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَتَّعَ ؟ ، قَالَ : بَلَى
٦ نسخ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا "
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , لأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَاجٍّ بَعْدَهَا "
" آيَةٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ "
٦ نسخ
إِذَا شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ , قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَرِزْقًا وَاسِعًا وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ "
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شَرِبَ لَهُ , إِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ , وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ بِهِ , وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ اللَّهُ , وَهِيَ هَزَمَةُ جِبْرِ…
٦ نسخ
يَلْزَقُ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ بِالْمُلْتَزِمِ "
سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ "
إِذَا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ "
يُقَبِّلُ الرُّكْنَ الْيَمَانِي وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ "
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ , وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادْ لَكُمْ "
فَأَكَلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ "
٣ نسخ
إِنِّي لَسْتُ فِي ذَاكُمْ مِثْلَكُمْ , إِنَّمَا اصْطِيدَ لِي وَأُمِيتَ بِاسْمِي "
٣ نسخ
أُكْرَى فِي هَذَا الْوَجْهِ , وَإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّهُ لا حَجَّ لَكَ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَهُ عَنْ مثل هَذَا الَّذِي سَأَلْتَنِ…
نسختان
حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ أَوْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ , فَجَعَلَ يَقُولُ : " لا حَرَجَ لا حَرَجَ "
إِنَّا قَوْمٌ نُكْرَى , فَهَلْ لَنَا مِنْ حَجٍّ ؟ قَالَ : أَلَسْتُمْ تَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ , وَتَأْتُونَ الْمُعَرَّفَ , وَتَرْمُونَ الْجِمَارَ , وَتَحْلُقُونَ رُءُوسَكُمْ ؟ قُلْنَا : بَلَى , قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ر…
٦ نسخ
لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ "
نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ "
أَطِيعُوا رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ , وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ , وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ "
٥ نسخ
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلا فِي وَجْهِهَا "
إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا , وَإِحْرَامُ الرَّجُلِ فِي رَأْسِهِ "
فَإِذَا الْتَقَيْنَا الرُّكْبَانَ سَدَلْنَا الثَّوْبَ عَلَى وُجُوهِنَا سَدْلا "
فَإِذَا لَقِينَا الرَّاكِبَ أَرْسَلْنَا ثِيَابَنَا مِنْ فَوْقِ رُءُوسِنَا عَلَى وُجُوهِنَا فَإِذَا جَاوَزْنَا رَفَعْنَاهَا "
٤ نسخ
فَيَمُرُّ بِنَا الرَّاكِبُ فَتَسْدِلُ الْمَرْأَةُ الثَّوْبَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا "
يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ , وَيُغَسَّلَ وَلا يُغَطِّي وَجْهُهُ , وَلا يَمَسَّ طِيبًا , فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا "
٦ نسخ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ بِالْبَيْتِ , وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "
لا تَصْعَدُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , وَلا تَرْفَعُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ , وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ , وَلا تُغَطُّوا وَجْهَهُ , فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا "
٦ نسخ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ , فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا "
٦ نسخ
الْمُحْرِمِ يَمُوتُ , قَالَ : " خَمِّرُوهُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ "
خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ , وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ "
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ , فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي "
٥ نسخ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنِ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ , فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا "
٣ نسخ
مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ , وَقِيلَ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ "
يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ , وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا , وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْفِدْيَةَ , فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع…
يَحْلِقَ وَيَصُومَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , أَوْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ أَوْ يَنْسُكَ "
٦ نسخ
يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ , وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا , وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْفِدْيَةَ , فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع…
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " احْلِقْ " , فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ . فَ…
٦ نسخ
إِنَّ هَذَا الأَذَى أَمَعَكَ نُسُكٌ ؟ " ، قَالَ : لا , قَالَ : " فَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , أَوْ أَطْعِمْ ثَلاثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ "
٥ نسخ
الْمُحْرِمِ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ , قَالَ : " يُطْعِمُ عَنْ كُلِّ كَفٍّ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ "
يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ , وَرَخَّصَ لِلْحَائِضِ "
مَنْ أَكَلَ كَرَا بُيُوتِ مَكَّةَ أَكَلَ نَارًا "
جُعِلَ الْحَصَى لِيُحْصَى بِهِ التَّكْبِيرَ "
الْجِمَارُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا كُلَّ عَامٍ فَنَحْتَسِبُ أَنَّهَا تَنْقُصُ , فَقَالَ : " إِنَّهُ مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ , وَلَوْلا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا أَمْثَالَ الْجِبَالِ "
٥ نسخ
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ , فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِهِ "
إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُهْدِ إِلَى أَهْلِهِ , وَلْيُطْرِفْهُمْ وَلَوْ كَانَتْ حِجَارَةً "
مَا مَنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ عَدَدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ , وَأَنَّهُ لَيَدْنُو عَزَّ وَجَلَّ , ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ , يَقُولُ : مَا أَرَادَ هَؤُلاءِ ؟ "
٦ نسخ
أَرْبَعَةٌ لا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلا حَرَمٍ : الْحُوَيْرِثُ بْنُ نُقَيْدٍ , وَمِقْيَسٌ , وَهِلالُ بْنُ خَطَلٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ " . فَأَمَّا الْحُوَيْرِثُ فَقَتْلُهُ عَلِيًّا , وَأَمَّا مِقْيَسٌ …
٤ نسخ
السابق
٤٩ / ٨٦
التالي