جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 75 of 402
كتاب البيوع
اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّزَّاقُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي دَمٍ وَلا مَالٍ "
٣ نسخ
إِمَّا أَنْ تَزِيدَ فِي السِّعْرِ وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا "
مَنِ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئٌ "
لا يَحْتَكِرُ إِلا خَاطِئٌ "
مَنِ احْتَكَرَ يُرِيدُ أَنْ يُغَالِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ خَاطِئٌ ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ "
مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْذِفَهُ فِي مُعْظَمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
٥ نسخ
الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ "
نَاسًا يَحْتَكِرُونَ بِفَضْلِ أَذْهَابِهِمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لا ، وَلا نِعْمَةَ عَيْنٍ ، يَأْتِينَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالرِّزْقِ حَتَّى إِذَا نَزَلَ بِسُوقِنَا قَامَ أَقْوَامٌ فَاحْتَكَرُوا بِفَضْلِ أَذْهَابِهِم…
٧ نسخ
إِذَا أَسْلَفْتَ فِي شَيْءٍ فَلا تَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ "
أَسْلِمْ فِي كُلِّ صِنْفٍ وَرِقًا مَعْلُومَةً ، فَإِنْ أَعْطَاكَهُ وَإِلا فَخُذْ رَأْسَ مَالِكَ ، وَلا تَرُدَّهُ فِي سِلْعَةٍ أُخْرَى "
٣ نسخ
مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ " ، فَرَدَّ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ذَلِكَ الْبَيْعَ
نسختان
عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفِيَ "
ابْنَ عُمَرَ ابْتَاعَ شَيْئًا فَحَثَا لَهُ فِي الْمِكْيَالِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَرْسِلْ يَدَكَ وَلا تُمْسِكْ عَلَى رَأْسِهِ ، فَإِنَّمَا لِي مَا أَخَذَ الْمِكْيَالُ "
٧ نسخ
لا دَقَّ ، وَلا رَزَمَ ، وَلا زَلْزَلَةَ "
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ "
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ "
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ "
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فَأَحْسَنُوا الْكَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ "
وُلِّيتُمْ أَمْرًا هَلَكَتْ فِيهِ الأُمَمُ السَّالِفَةُ : الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ "
اللَّهَ قَدْ وَلاكُمْ أَمْرَيْنِ أُهْلِكَ بِهِمَا الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِكُمُ : الْمِكْيَالَ ، وَالْمِيزَانَ "
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا فَأَرَجَحَ لِي ، فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ الدَّرَاهِمُ مَعِي حَتَّى أُصِيبَتْ يَوْمَ الْحَرَّةِ "
زِنْ وَأَرْجِحْ "
٧ نسخ
بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ ، فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ لِي "
وَبِعْتُهُ سَرَاوِيلَ ، فَوَزَنَ فَأَرْجَحَ "
نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ ، إِلا مِنْ بَأْسٍ أَنْ يُكْسَرَ دِرْهَمٌ فَيُجْعَلَ فِضَّةً ، أَوْ يُكْسَرَ الدِّينَارُ فَيُجْعَلَ ذَهَبًا "
٥ نسخ
مَنْ بَاعَ دَارًا وَلَمْ يَشْتَرِ بِثَمَنِهَا دَارًا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا ، أَوْ فِي شَيْءٍ مِنْ ثَمَنِهَا "
مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا "
مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ ، إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ "
مَنْ بَاعَ دَارًا وَلَمْ يَشْتَرِ مِنْ ثَمَنِهَا دَارًا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا "
تَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ، قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ أَوْ دُورٍ ؟ " قَالَ : وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ ، وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلا عَلِيٌّ ، لأَنَّهُمَا كَانَا مُ…
مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى سِلاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ "
٧ نسخ
اشْتَرَى نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، دَارَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بِأَرْبَعِ مِائَةٍ ، دَارُ السِّجْنِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِنْ رَضِيَهَا وَإِنْ كَرِهَهَا ، أَعْطَى نَافِعٌ صَفْ…
٧ نسخ
يَعْتَدُّ بِمَكَّةَ مَا لا يَعْتَدُّ بِهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، أَوْصَتْ لَهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِحُجْرَتِهَا ، وَاشْتَرَى حُجْرَةَ سَوْدَةَ "
بِعْتَ مَأْثُرَةَ قُرَيْشٍ وَكَرِيمَتَهَا ؟ ! " فَقَالَ : هَيْهَاتَ يَا ابْنَ أَخِي ، ذَهَبَتِ الْمَكَارِمُ فَلا مَكْرُمَةَ الْيَوْمَ إِلا الإِسْلامَ ، قَالَ : فَقَالَ : " اشْهَدُوا أَنَّهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ…
٧ نسخ
مَكَّةُ مُنَاخٌ ، لا يُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا "
مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا "
الَّذِي يَأْكُلُ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ إِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا "
بُيُوتُ مَكَّةَ تُدْعَى السَّوَائِبَ ، لَمْ تُبَعْ رِبَاعُهَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَبِي بَكْرٍ ، وَلا عُمَرَ ، مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ "
٧ نسخ
سَيِّدُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ أَنْ يَسْتَامَ "
عَلَيْكَ بِأَوَّلِ سَوْمٍ ، أَوْ أَوَّلِ السَّوْمِ ، فَإِنَّ الأَرْبَاحَ مَعَ السَّمَاحِ "
الْبَرَكَةُ فِي الْمُمَاسَحَةِ "
اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا مِنْ يَهُودِيٍّ بِنَسِيئَةٍ وَرَهَنَهُ دِرْعًا لَهُ مِنْ حَدِيدٍ "
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ "
تُوُفِّيَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ طَعَامًا أَخَذَهَا لأَهْلِهِ "
مَا أَصْبَحَ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلا أَمْسَى إِلا صَاعٌ " ، وَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ
٥ نسخ
مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ ، وَلا صَاعُ شَعِيرٍ " ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ
٣ نسخ
مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلا صَاعُ تَمْرٍ " ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ ، وَلَقَدْ رَهَنَ يَوْمَئِذٍ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ أَخَذَ مِنْهُ صَاعًا مَا وَجَدَ مَا ي…
٥ نسخ
رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ أَبِي الشَّحْمِ الْيَهُودِيِّ ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ ، فِي شَعِيرٍ "
الْخَمْرِ تُتَّخَذُ خَلا ؟ قَالَ : لا "
السابق
٧٥ / ٤٠٢
التالي