مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ ، وَلا صَاعُ شَعِيرٍ " ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ
مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ ، وَلا صَاعُ شَعِيرٍ " ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ
١١٣٠٥- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا أَبو مُوسَى مُحَمَّدُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، قَالَ: وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالمَدِينَةِ فَأَخَذَ بِهِ شَعِيرًا لأَهْلِهِ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ غَدَاةٍ يَقُولُ: مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ، وَلاَ صَاعُ شَعِيرٍ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ. ورَواه شَيْبَانُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن قَتَادَةَ، وَذَكَرَ فِيهِ قَوْلَهُ بِالمَدِينَةِ.
١١٣٠٥- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا أَبو مُوسَى مُحَمَّدُ بن المُثَنَّى، حَدَّثنا أَبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ، أَنَّهُ مَشَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، قَالَ: وَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالمَدِينَةِ فَأَخَذَ بِهِ شَعِيرًا لأَهْلِهِ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ غَدَاةٍ يَقُولُ: مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ، وَلاَ صَاعُ شَعِيرٍ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ. ورَواه شَيْبَانُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن قَتَادَةَ، وَذَكَرَ فِيهِ قَوْلَهُ بِالمَدِينَةِ.٦/٣٦