جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 97 of 376
كتاب المناسك
يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ ثَلاثَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ بَيْضَهَا "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْمَصْبُورَةَ ، وَعَنْ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ مِنَ الإِبِلِ ، عَامَ الْفَتْحِ "
اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، فَإِنَّهَا رِجِسٌ ، يَعْنِي الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ "
لُحُومِ الْحُمُرِ ، فَقَالَ سَعِيدٌ : حَرَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَتَّةَ "
٣ نسخ
أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا خَارِجَةً مِنَ الْقَرْيَةِ فَنَحَرْنَاهَا ، قَالَ : فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهَا "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَعَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ نَضِيجًا وَنَيًّا "
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ "
٣ نسخ
لَحْمِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ ، فَذَكَرَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا ؟ قَالَ : " لا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَرَخَّصَ لَهُ "
لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا يَوْمَ خَيْبَرَ لأَنَّهَا كَانَتْ هِيَ الْحَمُولَةُ ، ثُمَّ تَلا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِل…
٣ نسخ
" أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكِ ، فَإِنِّي إِنَّمَا قَذَرْتُ عَلَيْكُمْ جَلالَةَ الْقَرْيَةِ "
٤ نسخ
أَمَرَهُمْ أَنْ يُكْفِئُوا الْقُدُورَ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ " ، فَقَالَ : لَقَدْ كَانَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ يَقُولُ ذَلِكَ ، فَأَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُو…
مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلا فِي الْحَصَا "
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ "
ذَبَحَ بَعْضُ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ فَرَسًا فَأَكَلُوهُ ، وَلَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا "
نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ ، قَالَ : قُلْتُ : الْبَغْلِ ؟ قَالَ : لا "
يَأْكُلُونَ الْخَيْلَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، وَأَطْعَمَنَا لُحُومَ الْخَيْلِ "
كُرِهَ لَحْمُ الْبَغْلِ "
أَكْلِ الْبَغْلِ ، قَالَ : وَمَا هُوَ إِلا مَنِيُّ الْحِمَارِ "
يَأْكُلُونَ الْفَرَسَ وَالْبِرْذَوْنَ "
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ ، وَحَمِيرَ الْوَحْشِ ، وَنَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ "
أَكْلِ الْكَلْبِ ، فَقَالَ : طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَقَدْ أَغْنَى اللَّهُ عَنْهَا "
كُلْ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى إِلا ثَلاثَةً : الْمَيْتَةَ ، وَالدَّمَ ، وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ "
الْكَلْبِ ، فَقَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ يَنْهَى عَنْ أَكْلِهِ "
مَا لَمْ يُحَلَّ وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَى اللَّهُ عَنْهُ ، إِلا الْحِمَارَ الأَهْلِيَّ وَالْكَلْبَ "
الثَّعْلَبُ سَبُعٌ لا يُؤْكَلُ "
لا يَرَى بِأَكْلِ الثَّعْلَبِ بَأْسًا "
لَيْسَ بِسَبُعٍ ، وَرَخَّصَ فِي أَكْلِهِ "
الضَّبُعِ وَالثَّعْلَبِ ، فَقَالَ : كُلْهُمَا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يُؤْذِيَانِ ، وَكُلُّ صَيْدٍ يُؤْذِي فَهُوَ صَيْدٌ "
أَكْلِ الْقِرْدِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ "
الْقِرْدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ، قَالَ : يَحْكُمُ فِيهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ "
أَكْلِ الْوَرَلِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَطْعِمُونَا "
نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ ، وَأَكْلِ ثَمَنِهِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ وَأَكْلِ ثَمَنِهِ "
كُرِهَ أَكْلُ الْخُفَّاشِ ، وَأَكْلِ السَّوَالِي "
جُرَادٌ بِالرَّبَذَةِ ، فَقَالَ : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةٌ أَوْ قَفْعَتَيْنِ "
الْجَرَادِ : إِنَّمَا هُوَ نَثْرُ حُوتٍ "
أَكْلِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : ذَكَاةٌ كُلْهُ "
أَكْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : لا بَأْسَ "
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ، فَبَقِيَ مِنْ طِينَتِهِ بِيَدِهِ شَيْءٌ فَخَلَقَ مِنْهُ الْجَرَادَ ، فَهُوَ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ ، لَيْسَ جُنْدٌ أَكْثَرُ مِنْهَا "
لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ بَعْدَ آدَمَ شَيْئًا إِلا الْجَرَادَ ، بَقِيَ مِنْ طِينَتِهِ شَيْءٌ فَخَلَقَ مِنْهَا الْجَرَادَ "
الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ ، لَيْسَ جُنْدٌ أَعْظَمٌ مِنْهُ ، لا آكِلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : مَا لَمْ يُحَرَّمْ فَهُوَ لَنَا حَلالٌ "
يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، يَقُولُ : لا بَأْسَ بِهِ ، لأَنَّهُ لا يُذْبَحُ "
يَأْكُلُونَ الْجَرَادَ "
الْجَرَادُ مِثْلُ صَيْدِ الْبَحْرِ "
الْجَرَادُ ، وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ "
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سِتَّ غَزَوَاتٍ ، نَأْكُلُ الْجَرَادَ "
السابق
٩٧ / ٣٧٦
التالي