جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 96 of 376
كتاب المناسك
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ، مَا يَخْرُجُ مِنْهُ فَكُلْهُ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَإِنْ كَانَ مَيِّتًا "
٥ نسخ
ذَكَاةُ الْحُوتِ فَكُّ لِحْيَيْهِ "
سُنَّةُ الْجَرَادِ مِثْلُ سُنَّةِ الْحِيتَانِ فِي أَكْلِ مَيْتَتِهِ "
إِنْ ضَرَبْتَ الْحُوتَ بِعَصَاكَ فَقَتَلْتَهُ ، أَوْ رَمَيْتَهُ بِحَجَرٍ فَمَاتَ ، فَكُلْهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَالْجَرَادُ مِثْلُ ذَلِكَ "
إِنَّهُ ضَبٌّ ، فَأَمْسَكَ يَدَهُ ، فَقَالَ خَالِدُ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : لا ، وَلَكِنَّهُ لا يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ "
٣ نسخ
الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَسْتُ بِآكِلِهِ ، وَلا بِمُحَرَّمِهِ "
الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لا آكُلُهُ ، وَلا أُحَرِّمُهُ "
بِلَحْمِ ضَبِّ ، فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ أَبِي أَوْ آبَائِي يَأْكُلُونَهُ " ، قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : لَكِنَّ أَبِي قَدْ كَانَ يَأْكُلُهُ ، قَالَ : فَأَكَلَ مِنْهُ خَالِدٌ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
٤ نسخ
مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ ، وَزِدْنَا مِنْهُ ، قَالَ : " …
٥ نسخ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالضِّبَابِ حُمْرَ النَّعَمِ "
لأَنْ يُهْدَى إِلَى أَحَدِنَا ضَبٌّ مَشْوِيٌّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دَجَاجَةٍ "
بِضَبٍّ ، فَقَالَ : " تَاهَ سَبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمِّنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ يَكُ فِي الأَرْضِ فَهُوَ هَذَا "
بِضَبٍّ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، وَقَالَ : " إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الأُولَى الَّتِي مُسِخَتْ "
الضَّبُعِ ، فَقَالَ : حَلالٌ
الضَّبُعِ ، قَالَ : قُلْتُ : آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَأْكُلُ الضِّبَاعَ "
لا يَرَى بِأَكْلِ الضَّبُعِ بَأْسًا ، وَيَجْعَلُهَا صَيْدًا "
وَسُئِلَ عَنْهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُهَا عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ "
الضَّبُعِ ، فَقَالَ : مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُهَا "
أَكْلِ الضَّبُعِ فَنَهَاهُ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نُهْبَةٍ ، وَعَنْ كُلِّ خَطْفَةٍ ، يَعْنِي مَا قُطِعَ عَنِ الْحَيِّ ، وَعَنْ كُلِّ مُجَثَّمَةٍ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "
أَكْلِ الْيَرْبُوعِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
الْيَرْبُوعِ ، وَالرَّخْمِ ، وَالْحِدَاءِ ، وَالْغِرْبَانِ ، وَالْعُقْبَانِ ، وَالنُّسُورِ ؟ فَقَالَ : لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهَا شَيْءٌ ، وَلا أُحَرِّمُهَا ، وَلَكِنْ أَقْذِرُهَا "
أَكْلِ الْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
اصْطَادَ أَرْنَبَيْنِ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا "
الأَرْنَبِ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا "
بِأَرْنَبٍ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهَا تُدْمِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُوهُ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : وَمَا صَوْمُكَ ؟ ف…
الأَرْنَبِ ، فَقَالَ : وَمَاذَا يُحَرِّمُهَا ؟ قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَطْمَثُ ، قَالَ : فَمَا تَطْهُرُ ؟ قَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : فَالَّذِي يَعْلَمُ مَتَى طَمِثَتْ يَعْلَمُ مَتَى طُهْرُهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَ…
لا بَأْسَ بِأَكْلِ الأَرْنَبِ "
قُرِّبَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَرَانِبُ ، فَأَكَلَ سَعْدٌ ، وَلَمْ يَأْكُلْ عَمْرٌو
رَمَى بِلالٌ أَرْنَبًا بِعَصَا ، فَكَسَرَ قَوَائِمَهَا ، ثُمَّ ذَبَحَهَا فَأَكَلَهَا "
يَأْكُلُ الأَرْنَبَ ؟ فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُهُ يَأْكُلُهَا ، غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ أُهْدِيَتَ لَنَا وَأَنَا نَائِمَةٌ ، فَرَفَعَ لِي مِنْهَا الْعَجُزَ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ أَعْطَانِيهِ فَأَكَلْتُهُ "
" جَاءَ بِأَرْنَبٍ قَدْ أَصَابَهَا ، أَوْ ذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي أَصَبْتُهَا ، وَبِهَا شَيْءٌ مِنْ دَمٍ ، أَرَاهَا تَحِيضُ ، فَقَالَ : كُلُوا ، فَقَالُوا : مَا يَمْنَعُكَ مِنْهَا ؟ …
الأَرْنَبِ ، فَقَالَ : " لا آكُلُهَا ، أُنْبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ "
الْحِدَأَةِ وَالْغُرَابِ ، حَيْثُ سَمَّاهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَوَاسِقِ الدَّوَابِّ الَّتِي تُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ "
كَرِهَ أَكْلَ الْغُرَابِ "
كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ مَا يَأْكُلُ الْجِيَفِ "
كُرِهَ مِنَ الطَّيْرِ كُلُّ شَيْءٍ يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأَنَ ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَنَائِمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَلُحُومِ الْحُمُرِ ا…
٣ نسخ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَلُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَعَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُقْرَب…
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ "
أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، فَتَلَتْ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا ، فَقَالَتْ : قَدْ نَرَى فِي الْقِدْرِ صُف…
قُلْ لا أَجِدُ ، فَقَالَ : مَا خَلا هَذَا فَهُوَ حَلالٌ "
اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ إِبِلا جَلالَةً ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الْحِمَى ، فَرَعَتْ حَتَّى طَابَتْ ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَيْهَا إِلَى الْحَجِّ "
كُرِهَ أَنْ تُرْكَبَ الْجَلالَةُ ، أَوْ أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الإِبِلِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا "
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ ، وَأَلْبَانِهَا "
سَاقَ إِبِلا جَلالَةً ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ أَخْرِجْهَا مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ : إِنَّا نَحْطِبُ عَلَيْهَا ، وَنَنْقِلُ عَلَيْهَا ، قَالَ : " فَلا تَحُجَّ عَلَيْهَا ، وَلا تَعْتَمِرْ "
" لا تَصْحَبْنِي عَلَى جَلالَةٍ "
السابق
٩٦ / ٣٧٦
التالي