جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 98 of 376
كتاب المناسك
يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ فِي الأَطْبَاقِ "
الْجَرَادِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِأَكْلِهِ "
حَلالَ اللَّهِ حَلالُهُ الَّذِي أَحَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَإِنَّ حَرَامَ اللَّهِ الَّذِي حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ ، وَإِنَّ مَا سِوَى ذَلِكَ شَيْءٌ عَفَا عَنْهُ "
٤ نسخ
لا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لا أُحِلُّ إِلا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَلا أُحَرِّمُ إِلا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ "
٣ نسخ
أَحَلَّ اللَّهُ حَلالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلالٌ ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ "
اللَّهَ أَحَلَّ وَحَرَّمَ ، فَمَا أَحَلَّ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَتَرَكَ مِنْ ذَلِكَ أَشْيَاءَ لَمْ يُحَرِّمْهَا وَلَمْ يُحِلَّهَا ، فَذَلِكَ عَفْوٌ مِنَ اللَّهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَأَيُّهَا الّ…
لَحْمِ الْفِيلِ ، فَتَلا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا "
الْفِيلُ خِنْزِيرٌ لا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، وَلا يُشْرَبُ لَبَنُهُ ، أَوْ قَالَ : لا يُحْلَبُ ضَرْعُهُ ، وَلا يُجْلَبُ ظُفْرُهُ "
يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْحَيَا ، وَالأُنْثَيَيْنِ ، وَالْغُدَّةَ ، وَالذَّكَرَ ، وَالْمَثَانَةَ ، وَالْمَرَارَةَ ، وَكَانَ يَسْتَحِبُّ مِنَ الشَّاةِ مُقَدَّمَهَا "
٤ نسخ
لا يُحَرَّمُ مِنَ الشَّاةِ شَيْءٌ إِلا دَمُهَا "
يَعَافُ الطِّحَالَ
يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ الطِّحَالَ ، وَمِنَ السَّمَكِ الْجرَّيَّ ، وَمِنَ الطَّيْرِ كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ "
الطِّحَالِ وَالْجَرِّيِّ ، فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا "
لآكُلُ الطِّحَالَ وَمَا بِي إِلَيْهَا حَاجَةٌ ، وَلَكِنْ لأُرِي أَهْلِي أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهَا "
الطِّحَالُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَذَرَهُ وَلَمْ يَأْكُلْهُ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مَجْمَعُ الدَّمِ ، فَكَانَ عَلِيٌّ لا يَأْكُلُهُ ، وَأَمَّا بَيْتٌ فِيهِ صُورَةٌ ، فَإِنَّ النَّ…
٥ نسخ
مَرَرْتُ عَلَيْهِ بِجَرِّيَّةِ فِي زِنْبِيلٍ قَدْ خَرَجَ طَرَفَاهَا مِنَ الزِّنْبِيلِ ، فَقَالَ : بِكَمْ ؟ فَقُلْتُ : بِرُبْعٍ مِنْ دَقِيقٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَا أَطْيَبَ هَذَا "
٣ نسخ
الْجِرِّيثِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ الْيَهُودُ "
أَكَلَ الْكَبِدَ ، وَهُوَ يَقْطُرُ دَمًا عَبِيطًا
أَكْلِ الْجُبْنِ ، فَقَالَتْ : ضَعِي السِّكِّينَ فِيهِ ، ثُمَّ قُولِي : بِسْمِ اللَّهِ ، ثُمَّ كُلِي "
" يَعْمَلُونَ الْجُبْنَ فَيَضَعُونَ فِيهِ أَنَافِيحَ الْمَيْتَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " سَمُّوا اللَّهَ وَكُلُوا "
الْجُبْنِ ، فَقَالَ : اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، وَكُلْ "
الأَنَافِحِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّبَنَ لا يَمُوتُ "
الْجُبْنِ الَّذِي يَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ ؟ فَقَالَ : مَا وَجَدْتُهُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُهُ ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ "
الْجُبْنِ ، فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ "
الْجُبْنِ ، فَقَالَ : " كُلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ لَبَنٌ أَوْ لَبَأٌ "
سَمِّ عَلَى الْجُبْنِ ، وَالسَّمْنِ ، وَكُلْ "
لا يَرَى بِالْجُبْنِ الَّذِي تَصْنَعُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بَأْسًا "
الْجُبْنِ ، فَكَانَ مِنْ جَوَابِهِ ، أَنْ قَالَ : مَا تَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ شَيْءٌ أَعْجَبُ عِنْدَنَا مِنَ الْجُبْنِ "
الْحَرِيرِ ، فَقَالَ : سَمِعْنَا أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْجُبْنِ ، فَقَالَ : عَنْ أَيِّ بَالِهِ تَسْأَلُنِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَجْعَلُونَ فِيهِ ، أَوْ إِن…
الطَّلاءِ ، يَعْنِي الرُّبَّ ، فَقَالَ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْرَبُهُ ، وَيَرْزُقُهُ غِلْمَانَنَا ، قُلْتُ : فَإِنَّهُمْ يَطْبُخُونَ وَهِيَ الْخَمْرُ ، قَالَ : إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهَا خَمْرٌ فَلا تَشْرَبْهَا ، …
٤ نسخ
كُلِ الْجُبْنَ عُرْضًا "
الْجُبْنِ ، فَقَالَ : إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً فَلا تَأْكُلْهُ ، وَإِلا فَسَمِّ ، وَكُلْ "
بِجُبُنَّةٍ فِي غَزْوَةِ تَبْوكَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ هَذَا طَعَامٌ يَصْنَعُهُ أَهْلُ فَارِسٍ ، أَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَيْتَةً ، قَالَ : " سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ ، وَكُلُوا "
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ "
٥ نسخ
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلا الْجَنَّةُ ، وَالْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا "
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "
مَنْ خَرَجَ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ لَمْ يَنْهَزْهُ إِلا الصَّلاةُ عِنْدَهُ وَاسْتِلامُ الْحَجَرِ ، كُفِّرَ عَنْهُ مَا قَبْلَ ذَلِكَ "
مَا رَفَعَتْ نَاقَةٌ خُفَّهَا وَلا وَضَعَتْهُ ، إِلا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً "
٣ نسخ
وَفْدُ اللَّهِ ثَلاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْعُمَّارُ ، وَالْمُجَاهِدُونَ ، دَعَاهُمُ اللَّهُ ، فَأَجَابُوهُ ، وَسَأَلُوا اللَّهَ ، فَأَعْطَاهُمْ "
إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ ، قَالَ : فَلا أَدْرِي أَذَكَرَ الْغَازِي كَبَّرَ الَّذِي يَلِيهِ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ، حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ الأُفُقُ "
أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : الْحَجُّ ، قَالَ : مَا نَهَزَكَ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأْتَنِفْ عَمَلَكَ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَمَكَثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَإِذَا النَّاسُ ي…
٤ نسخ
قَدِمَ رَكْبٌ ، فَأَنَاخُوا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَطَافُوا بِالْبَيْتِ ، وَعُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ خَرَجُوا فَسَعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَلَمَّا فَرَغُوا ، قَالَ : عَلَيَّ بِهِمْ فَأُتِيَ ب…
٤ نسخ
الْحَاجَّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِ مِائَةِ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِهِ ، وَيُبَارَكُ لَهُ فِي أَرْبَعِينَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْبَعِيرِ الَّذِي حَمَلَهُ ، وَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ ر…
٤ نسخ
إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ ، فَشُدُّوا الرَّحِيلَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ "
أَلا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لا شَوْكَةَ مَعَهُ ؟ الْحَجُّ "
أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لا قِتَالَ فِيهِ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ "
٣ نسخ
بِحَسْبِكُنَّ الْحَجُّ أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ "
إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصُرِ ، يَقُولُ : الْزَمْنَ ظُهُورَ الْحُصَرِ فِي بُيُوتِكُنَّ "
إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي مَلائِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ ، يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا ، غُبْرًا ، ضَاحِينَ ، فَلا يُرَى أَكْثَرَ عَتِيقًا مِنْ يَوْمِئِذٍ ، وَلا يُغْفَرُ فِيهِ لِمُخْتَالٍ "
مَنْ خُتِمَ لَهُ بِإِحْدَى ثَلاثٍ إِمَّا قَالَ : وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَإِمَّا قَالَ : بَرِئَ مِنَ النَّارِ ، مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَإِذَا انْقَضَى الشَّهْرُ مَاتَ ، وَمَنْ خَرَجَ حَاجًا ، فَإِذَا قَدِمَ م…
السابق
٩٨ / ٣٧٦
التالي