جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 62 of 376
كتاب الزكاة
مَنْ مَنَعَ صَدَقَتَهُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَضَعُهَا مَوْضِعَهَا أَيُقَاتَلُ ؟ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعْمِ
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ، حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالَوهَا عَصَمُوا مِنِّي دمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
إِذَا وَضَعْتَهَا مَوَاضِعَهَا مَا لَمْ تُعْطِ مِنْهَا أَحَدًا شَيْئًا تَقُولُهُ أَنْتَ فَلا بَأْسَ "
ادْفَعُوا الزَّكَاةَ إِلَى الأُمَرَاءِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَهَوَ يُرَادُّهُ : إِنَّهُمْ لا يَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا ، قَالَ : وَإِنْ "
مَا يَنْقِمُ مِنَّا إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقَيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَدْ حَبَسَ أَدْرَاعَهَ وَاعْتَدَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَمَّا عَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ…
٣ نسخ
أَنَّكَ لَمْ تُصِبْ وَلَمْ تُؤَدِّهَا ، وَإِنْ تَصَدَّقْتَ بِمِثْلِهَا فَلا تُقْبَلُ مِنْكَ ، أَدِّهَا إِلَيْهِمْ فَإنَّكَ لَمْ تُؤْمَرْ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلا إِلَيْهِمْ ، بَرَّ أَوْ أَثِمَ "
٣ نسخ
لَوْ كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُوضَعُ مَوَاضِعَهَا ، أَضَعَهَا أَنَا فِي مَوَاضِعِهَا ، أَمْ أَدْفَعُهَا إِلَى الْوُلاةِ ؟ فَقَالَ وَلَمْ يَشْكُلْ : لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ إِذَا كَانُوا يَضَعُونَهَا فِي مَوَاضِعِهَا " ، قُلتُ أَن…
لَنَا أَرْضُونَ ، أَفَنَضَعُ صَدَقَتَهَا فِي مَوَاضِعِهَا أَوْ نَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ : أَنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْخُذَ بِأَيْدِيهِمْ فَافْعَلْ "
اجْتَمَعَ عِنْدِي مَالٌ ، وَإِنَّ هَؤُلاءِ يَضَعُونَهَا حَيْثُ تَرَوَنَ ، وَإنِّي قَدْ وَجَدْتُ لَهَا مَوْضِعًا ، فَكَيْفَ تَرَى ؟ فَكُلُّهُمْ قَالُوا : " أَدِّهَا إِلَيْهِمْ "
لا يَدْفَعُ إِلَيْهِمْ إِذَا لَمْ يَضَعُوهَا مَوَاضِعَهَا "
لِي مَالا أَفَأُزَكِّيهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : خَسِئَ الأَبْعَدُ ، قَالُوا : إِنَّهُ يَقُولُ : إِنَّ عِنْدِيَ مَالا ، فَأَيْنَ أَضَعُ زَكَاتَهُ ؟ قَالَ : أَفَلا يَقُولُ هَكَذَا ، جَاءَنِي جَثْوَةٌ مِنْ جِثَا جَهَنَّمَ…
٣ نسخ
ادْفَعْهَا إِلَى السُّلْطَانِ ، قَالَ : أَنَّ أُمَرَاءَنَا الدَّهَّاقِينَ ، قَالَ : وَمَا الدَّهَّاقِينَ ؟ قَالَ : مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : فَلا تَدْفَعْهَا إِلَى الْمُشْرِكِينَ "
٣ نسخ
دُفِعَتِ الزَّكَاةُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ أَمَّرَ لَهَا ، وَفِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَذَلِكَ ، ثُم…
الصَّدَقَةِ أَدْفَعُهَا إِلَى الأُمَرَاءِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : وَإِنِ اشْتَرَوْا بِهِ الْفُهُودَ وَالْبِيزَانَ ، قَالَ : نَعَمْ "
٤ نسخ
" أَدْفَعُ الزَّكَاةَ إِلَى الأُمَرَاءِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : ضَعْهَا فِي الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ "
أَدِّهَا إِلَيْهِمْ ، وَيَقُولُ لِي مَرَّةً : لا تُؤَدِّهَا إِلَيْهِمْ "
مَا أَخَذُوا مِنْكَ فَاحْتَسِبْ بِهِ "
لا تَدْفَعْهَا إِلَيْهِمْ ، يَعْنِي الأُمَرَاءَ "
لا تُؤَدُّوا الزَّكَاةَ إِلَى مَنْ يَجُورُ فِيهَا "
مَا أَخَذُوا مِنْكَ أَجْزَأَ عَنْكَ "
مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا لَمْ تُقْبَلْ زَكَاتُهُ وَلَوْ تَصَدَّقَ بِالدُّنْيَا جَمِيعًا ، وَمَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ فِي غَيْرِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صُومُهُ ، وَلَوْ صَامَ الدَّهْرَ أَجْمَعَ "
مَا أَخَذُوا مِنْكَ فَاحْتَسِبْ بِهِ ، وَمَا خَفِيَ لَكَ فَضَعْهُ فِي مَوَاضِعِهِ "
رَجُلٍ بَعَثَ بِزَكَاتِهِ مَعَ رَجُلٍ يَدْفَعُهَا إِلَى السُّلْطَانِ ، فَهَلَكَتْ فِي الطَّرِيقِ ، أَتُجْزِئُ عَنْهُ ؟ قَالَ : فَضَحِكَ ، وَقَالَ : مَا أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ! إِلا قِطْعَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ…
إِذَا بَعَثَ بِزَكَاةِ مَالِهِ فَهَلَكَتْ أَجْزَأَ عَنْهُ ؟
إِذَا أَخْرَجَ الرَّجُلَ زَكَاتَهُ فَسُرِقَتْ ضَمِنَهَا ، هِيَ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ "
لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا لآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٤ نسخ
" نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَقُولُ : نَهَاكُمْ ، أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ ، وَأَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَلا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ "
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ ، وَإِنَّ مَوَالِينَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، فَلا تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ "
٤ نسخ
مَنْ تُحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ ، قِيلَ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَبَّاسٍ
إِنِّي لأَدْخُلُ بَيْتِي ، وَأَجِدُ التَّمْرَةَ مُلْقَاةُ عَلَى فِرَاشِي ، فَلَوْلا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا "
٤ نسخ
الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِي وَلا لأَحَدْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، وَلا مِثْلَ هَذِهِ الْوَبَرَةٍ "
الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِبَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلَبِ "
نسختان
عَطَاؤُكُمْ مِنْ فَيْئِكُمْ وَجِزْيَتِكُمْ ، وَالصَّدَقَةُ لأَهْلِهَا "
يُعْطَى مِنَ الْفَيْءِ ، وَالْجِزْيَةِ ، وَالصَّدَقَةُ لأَهْلِهَا "
لا تَأْتِينَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَكْرَةٍ لَهَا رُغَاءٌ ، وَبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ ، وَشَاةٍ لَهَا يَعَارٌ "
٣ نسخ
اسْتَعْمَلْتُ أَحَدَكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلانِيَ اللَّهُ ، فَيَأْتِي أَحَدُكُمْ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي ، فَهَلا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، حَتَّى يَنْظُرَ أَيُهْدَ…
٣ نسخ
مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهُمُ الْعَمَلَ مِمَّا وَلانَا اللَّهُ ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ ، فَيَقُولُ : هَذَا الَّذِي لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلا فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ جَلَسَ ، فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى إِل…
٣ نسخ
احْذَرْ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ عَلَى ظَهْرِكَ لَهُ رُغَاءٌ "
٣ نسخ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا عَلَى الْيَمَنْ ، فَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجْأَةً وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ عَلَى الْمَو…
مَنِ اسْتَعْمَلْنَا مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَيَكُتُمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ فَهُوَ غُلٌّ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْوَدَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ ، فَقَالَ : يَا…
٤ نسخ
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ، أَبَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ يُقَالُ عِنْدَ أَخْذِ الصَّدَقَةِ ؟ قَالَ : لا "
إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَةٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِي أَوْفَى "
٥ نسخ
" لا يَحْلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ امْرِئٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مِشْرَبَتُهُ ، فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ ، فَيَنْتَقِلَ طَعَامُهَا ، فَإِنَّمَا تَخْزِنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَاشِيَتِهِمْ أَطْع…
٣ نسخ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَأَمِّرُوا أَحَدَكُمْ يَعْنِي فِي السَّفَرِ ، فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِرَاعِي إِبِلٍ ، أَوْ رَاعِي غَنَمٍ فَنَادُوهُ ثَلاثًا ، فَإِنْ أَجَابَكُمْ أَحَدٌ فَاسْتَسْقُوهُ ، وَإِلا فَانْزِلُوا فَاحْلِبُو…
٤ نسخ
الإِبِلُ نَمَرُّ بِهَا أَنَحْلِبُ ؟ قَالَ : لا ، عَسَى أَنْ يَكُونَ أَهْلُهَا إِلَيْهَا مُضْطَرِّينَ "
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَ عِقْوَهَا بُورِكَ لَهُ ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ ، لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
٤ نسخ
تَغْرِيزٍ الإِبِلِ ، قَالَ : أَنْ كَانَ ذَلِكَ مُبَاهَاةً وَرِيَاءً فَلا ، وَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُصْلِحَ فِيهِ الْبَيْعَ فَلا بَأْسَ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا تَغْرِيزُهَا ؟ قَالَ : يَضْرِبُهَا ويَطْعَنُهَا بِالْعَصَا …
سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ ثَلاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ ، وَعَنِ الْعَسَلِ ، قَالَ : لَمْ أُومَرْ فِيهَا بِشَيْءٍ "
" فَأَرَدْتُ أَنْ آخُذَ مِنَ الْعَسَلِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ : لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ
السابق
٦٢ / ٣٧٦
التالي