جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 61 of 376
كتاب الزكاة
بَشِّرْ أَصْحَابَ الْكُنُوزِ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ ، وَفِي الْجُنُوبِ ، وَفِي الظُّهُورِ "
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لا يَفْعَلُ فِيهَا بِحَقِّهَا إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَ مَا كَانَتْ قَطُّ ، وَأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَسْتَنُّ عَلَيْهَا بِقَوَائِمِهَا ، وَأَخْفَافِهَا ، وَلا صَاحِبَ بَق…
٤ نسخ
مَا حَقُّ الإِبِلِ ؟ قَالَ : " حَلْبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا ، وَإِعَارَةُ فَحْلِهَا ، وَمُنْحُهَا ، وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
فِي الْغَنَمِ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ مَا فِي الإِبِلِ "
لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ أَنْفَقْتَ فَأَمْضَيْتَ ، وَمَا بَقِيَ لِمَوَالِيكَ "
نِعْمَ الْمَالُ الثَّلاثُونَ مِنَ الإِبِلِ تُمْنَحُ الْغَزِيرَةُ ، وَتُنْحَرُ السَّمِينَةُ ، وَيَطْرُقُ الْفَحْلُ ، وَيَفْقُرُ الظَّهْرُ ، وَالثَّلاثُونَ خَيْرٌ مِنَ الأَرْبَعِينَ ، وَيْلٌ لأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ ، كَم…
٣ نسخ
مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلُ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا أَتَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَشَرِّ مَا كَانَتْ تَخْبِطُهُ بِأَخْفَافِهَا ، قِيلَ : وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : تَمْنَحُ الْقَوْمَ ، وَتُفْقِرُ الظَّهْرَ ، وَتَحْلِبُ عَلَى ال…
الْحُمُرِ أَفِيهَا زَكَاةٌ ؟ قَالَ : لا ، وَإِنْ بَلَغَتْ كَذَا ، وَكَذَا شَيْئًا كَثِيرًا ، مِائَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَمِائَةٍ
الْمُسْلِمُونَ يَسْتَحِبُّونَ حِينَ يُفِيدُ أَحَدُهُمُ الْمَالَ أَنْ يُخْرِجَ زَكَاتَهُ ، وَإِذَا حَالَ الْحَوْلُ عَلَى مَالِهِ أَنْ يُزَكِّيَ مَعَهُ مَا لَمْ يَحُلْ عَلَيْهِ الْحَوْلُ مِنْ مَالِهِ "
مَنِ اسْتَفَادَ مَالا زَكَّاهُ مَعَ مَالِهِ ، وَإِذَا أَفَادَ مَالا زَكَّاهُ حِينَ يُفِيدُهُ مَعَ مَالِهِ ، كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَسْتَحِبُّونَ ذَلِكَ "
الرَّجُلُ يَبْتَاعُ الْمَاشِيَةَ ، ثُمَّ يَأْتِيهِ الْمُصَدِّقُ مِنَ الْغَدِ ؟ قَالُوا : يُصْدِقُهَا عِنْدَ مَنْ وَجَدَهَا ، أَرَأَيْتَ الَّذِي بَاعَهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمُصَدِّقُ ، فَجَاءَهُ الْغَدُ ، فَقَالَ : أ…
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمُبْتَاعِ "
بَلَغَتْ مَاشِيَتُهُ تِسْعَةً وَثَلاثِينَ شَاةً ، يَعُدُّهَا عَدًّا ، حَتَّى إِذَا جَاوَزَ وَلَدَتْ شَاةٌ مِنْهَا ، وَقَدْ وَلَّى الْمُصَدِّقُ ، قَالَ : يَقُولُونَ : لا صَدَقَةَ فِيهَا "
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ ، وَلا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ "
عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ "
تَجَاوَزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ "
عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ "
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ ، وَلا عَبْدِهِ صَدَقَةٌ "
يُؤْخَذَ مِنَ الْخَيْلِ شَيْءٌ "
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ السَّائِمَةِ زَكَاةٌ "
أَبَلَغَكَ أَنَّ فِي الْخَيْلِ ، أَوْ فِي شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَدَقَةٌ ؟ قَالَ : لا أَعْلَمُهُ "
لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ زَكَاةٌ إِلا أَنْ تَكُونَ لِتِجَارَةٍ ، إِلا الْغَنَمَ وَالإِبِلَ وَالْبَقَرَ "
فَأَخَذَ عُمَرُ مِنَ الْخَيْلِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، وَمِنَ الرَّقِيقِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، وَرَزَقَ الْخَيْلَ كُلَّ فَرَسٍ عَشَرَةَ أَجْرِبَةٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَزَقَ الرَّقِيقَ جُ…
٣ نسخ
يُصْدِقُ الْخَيْلَ "
فَنَأَخُذُ مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً ، وَلا نَأْخُذُ مِنَ الْخَيْلِ شَيْئًا ؟ خُذْ مِنْ كُلِّ فَرَسٍ دِينَارًا ، قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى الْخَيْلِ دِينَارًا دِينَارًا "
يَكْرَهُ بَيْعَ صَدَقَةِ الْحَيَوَانِ قَبْلَ أَنْ تُقْبَضَ ، وَكَانَ لا يَرَى بِالطَّعَامِ بَأْسًا "
بَيْعُ الطَّعَامِ فَلا بَأْسَ ، وَأَمَّا الْمَاشِيَةُ فَتُكْرَهُ ، وَلَيْسَ بِرِبًا "
لا تَشْتَرِي صَدَقَتَكَ حَتَّى تُقْبَضَ مِنْكَ "
مَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَبِيعُوهَا قَبْلَ أَنْ تُعْتَقَلَ ، وَلا بَعْدَ مَا تُعْتَقَلَ ، مَا كُلِّفْتُمْ ذَلِكَ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ لَكُمْ فَاعْقِلُوهَا وَسَمُّوا "
يَكْرَهُونَ ابْتِيَاعَ صَدَقَاتِهِمْ ، قَالَ : فَإِنْ فَعَلْتَ بَعْدَ مَا تُقْبَضُ مِنْكَ فَلا بَأْسَ ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لا تَفْعَلَ "
لا تُبْتَاعَ حَتَّى تُعْتَقَلَ "
إِذَا جَاءَكَ الْمُصَدِّقُ فَادْفَعْ إِلَيْهُ صَدَقَتَكَ وَلا تَبْتَعْهَا مِنْهُ ، وَوَلِّهْ مِنْهَا مَا تَوَلَّى ، وَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : نَتْرُكُهَا لَكَ ، فَأَقُولُ : لا ، فَيَقُولُونَ : ابْتَعْهَا ، فَنَق…
٤ نسخ
فَرِيضَةُ إِبِلٍ أَحْسُبُهَا عَلَى السَّاعِي وَأَعْقِلُهَا ، أَشْتَرِيهَا ؟ قَالَ : " لا بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا ، لا تَشْتَرِي طُهْرَةَ مَالِكَ "
يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الصَّدَقَةِ قَبْلَ أَنْ تُخْرَجَ "
نَهَى أَنْ تُبْتَاعَ الصَّدَقَةُ حَتَّى تُعْقَلَ ، وَتَوَّسَمَ
بَيْعِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ "
فِي خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ شَاةٌ ، فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ أُخِذَتِ السَّنُّ الَّتِي دُونَهَا ، وَغُرِّمَ صَاحِبُ الْمَاشِيَةَ شَاتَيْنِ ، أَوْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ "
إِذَا أَخَذَ الْمُصَدِّقُ فِي الإِبِلِ سِنًّا فَوْقَ سِنٍّ رَدَّ عَلَيْهِمْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ أَوْ شَاتَيْنِ ، وَإِذَا أَخَذَ سِنًّا دُونَ سِنٍّ رَدُّوا عَلَيْهِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ ، وَإِذَا أَخَذَ مَكَانَ ابْنَةَ لَبُو…
٣ نسخ
إِذَا وَجَدَ الْمُصَدِّقُ سِنًّا فَوْقَ سِنٍّ أَوْ دُونَ سِنٍّ ، رَدُّوا عَلَيْهِ مَكَانَ فَضْلِ مَا بَيْنَهُمَا عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ
فَإِذَا لَمْ يُوجَدِ السِّنُّ الَّتِي دُونَهَا أُخِذَتِ الَّتِي فَوْقَهَا ، وَرُدَّ إِلَى صَاحِبِ الْمَاشِيَةِ شَاتَانِ أَوْ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ "
لا يَأْخُذَ مِنْ رَجُلٍ لا يَجِدُ فِي إِبِلِهِ السَّنَّ الَّتِي عَلَيْهِ إِلا تِلْكَ السِّنَّ مِنْ شَرْوَى إِبِلِهِ ، أَوْ قِيمَةَ عَدْلٍ "
قُلْتُ لابْنِ طَاوُسٍ : أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَقُولُ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : إِذَا لَمْ يَجِدِ السِّنَّ فَقِيمَتُهَا ، قَالَ : " مَا قُلْتُهُ قَطُّ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَيُعْطَى مَا شَاءَ " ، قَالَ : " لَعَلِّي…
أَعْلِمْهُ الَّذِي عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ ، فَإِنْ تَطَوَّعَ بِشَيْءٍ فَاقْبَلْهُ مِنْهُ
٣ نسخ
لا تَدَعَنَّ سِنًّا خَيْرًا مِنْ سِنٍّ تَأْخُذُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُمْ فِيهَا مُصَدِّقٌ لِلَّهِ قَبْلَكَ
يُصْدِقُونَ النَّاسَ عَلَى مِيَاهِهِمْ ، وَبَأَفْنِيَتِهِمْ "
يُؤْتَونَ حَيْثُ كَانُوا "
ادْعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِهِمْ إِلَى أَرْفَقِ الْمَجَامِعِ بِهِمْ ، وَأَقْرَبْ بِهَا إِلَى مَصَالِحِهِمْ ، وَلا تَحْبِسِ النَّاسَ أَوَّلَهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَإِنَّ الدَّجَنَ لِلْمَاشِيَةِ عَلَيْهَا شَدِيدٌ لَهَا مُ…
النَّاسُ لا يُؤَخِّرُونَ صَدَقَتَهُمْ فِي جَدْبٍ ، وَلا خِصْبٍ ، وَلا عَجَفٍ ، وَلا سِمَنٍ ، حَتَّى كَانَ مُعَاوِيَةُ فَأَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ ، وَضَمَّنَهَا إِيَّاهُمْ "
اتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّ عَلَيْكُمْ صَدَقَتَيْنِ ، فَإِنْ أَعْطَونِي وَاحِدَةً أَخَذْتُهَا ، أَوِ اثْنَتَيْنِ أَخَذْتُ "
إِنْ تَدَارَكَتِ الصَّدَقَتَانِ فَلا تُؤْخَذُ إِلا الأُولَى كَالْجِزْيَةِ "
السابق
٦١ / ٣٧٦
التالي