جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 363 of 376
كتاب الصلاة
نُوِّلَ قَدَحًا , وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ , فَجَعَلْتِ الرِّفَاقُ تَمُرُّ بِهِ , وَالْقَدَحُ عَلَى يَدَهِ ثُمَّ شَرِبَ , فَبَلَغَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ نَاسًا صَامُوا , فَقَالَ : أُولَئِكَ العَاصُون…
لا يَصُومُ فِي السَّفَرِ , وَلا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ بِالنَّهَارِ , وَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ "
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ صَامَ فِي السَّفَرِ قَطُّ إِلا يَوْمًا وَاحِدًا , فَإِنِّي رَأَيْتُهُ أَفْطَرَ حِينَ أَمْسَى , فَقُلْنَا : كُنْتَ صَائِمًا ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , كُنْتُ أَرَى أَنِّي سَأَدْخُلُ مَكَّةَ الْيَوْمَ…
اللَّهَ تَصَدَّقَ بِإِفْطَارِ الصَّائِمِ عَلَى مَرْضَى أُمَّتِي وَمُسَافِرِيهِمْ , أَفَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَى أَحَدِكُمْ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَظَلُّ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ ؟
الْمُسَافِرَ قَدْ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ وَشَطْرُ الصَّلاةِ , وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ "
خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا الصَّلاةَ , وَلَمْ يَصُومُوا "
خِيَارُ أُمَّتِي مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَالَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا , وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا , وَإِذَا سَافَ…
مَهْمَا عَصَيْتَنِي فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَلا تَعْصِيَنِّي فِي ثَلاثٍ إِذَا خَرَجْتَ مُسَافِرًا فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِيكَ , وَلا تَصُومَنَّ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِكَ , وَلا تَدْخُلْ مَكَّةَ إ…
أَمَرَ رَجُلا صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ "
الصَّائِمِ فِي السَّفَرِ , فَقَالَ : " أَمَّا الْمَفْرُوضُ فَلا , وَأَمَّا التَّطَوُّعُ فَلا بَأْسَ "
مَنْ صَحِبَنَا فَلا يَصُمْ "
يُفْطِرُ الْمُسَافِرُ , وَيَقْصُرُ الصَّلاةَ "
كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ يَصُومُ يَوْمَ السَّفَرِ , فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُ بِسَحُورِهِ فَيُعْمَلُ لَهُ , وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْفِطْرِ نَزَلَ وَاحْتَبَسَ عَلَيْهِ حَتَّى يُفْطِرَ , قَالَ : فَأَصَابَ الرَّجُلُ يَوْمًا …
عَنِ الْمُسَافِرِ فِي رَمَضَانَ : أَيَصُومُ أَمْ يُفْطِرُ ؟ , فَقَالَ عُرْوَةُ : إِنِّي إِنَّمَا أَخَذْتُ عَنْ عَائِشَةَ , وَقَالَ سَالِمٌ : وَإِنَّمَا أَخَذْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ : فَلَمَّا امْتَرَي…
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا وَصَائِمًا
يُصَلِّي حَافِيًا وَمُتَنَعِّلا "
يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا "
صَامَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ , فَلا يُعَابُ عَلَى مَنْ صَامَ , وَلا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ , فَمَنْ صَامَ خَيْرٌ مِمَّنْ أَفْطَرَ "
فأدركهم هلال شهر رمضان فصاموا في الطريق , قال : " وَمَرَرْنَا بِبِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسِلُوا "
صَامَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ "
فَمَرَرْنَا بِدَارِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ , قَالَ : فَوَقَفَ عَلِيٌّ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ , ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : " إِنَّهُ يَقْرَأُ وَهُوَ فِي سُورَةِ , أَوْ قَالَ : فِي سُورَةِ النَّحْلِ "
تَصُومُ فِي السَّفَرِ "
كُرِهَ الصَّوْمُ لِلْمُسَافِرِ لأَنَّ الْقَوْمَ يَقُولُونَ : ارْحَلُوا لَهُ , فَإِنَّهُ صَائِمٌ , وَاعْلِفُوا لَهُ دَابَّتَهُ , فَإِنَّهُ صَائِمٌ "
لا نَعِيبُ عَلَى مَنْ صَامَ فِي السَّفَرِ , وَلا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ , قَالَ اللَّهُ : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ "
خُذْ بِأَيْسَرِهِمَا عَلَيْكَ , لَمْ يُرِدِ اللَّهُ إِلا الْيُسْرَ "
صَامَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ , وَأَفْطَرَ بَعْضُهُمْ , فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ , قَالَ : " أَخَذَ هَذَا بِرُخْصَةِ اللَّهِ , وَأَدَّى هَذَا فَرِيضَةَ الل…
يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ "
أُرِيدُ أَنْ أُسَافِرَ , قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ شِئْتَ فَصُمْ , وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ "
الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ شِئْتَ فَصُمْ , وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ "
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مُسَافِرًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ , وَقَدْ أَصْبَحَ صَائِمًا أَفْطَرَ إِنْ شَاءَ حِينَ يَخْرُجُ "
لا يُفْطِرُ الصَّائِمُ الْيَوْمَ إِلا أَنْ يَشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ , فَإِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ أَفْطَرَ "
لا يُفْطِرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ "
خَرَجَ مُسَافِرًا نَهَارًا , فَلَمَّا جَاوَزَ الْفُرَاتَ أَمَرَ غُلامَهُ فَسَقَاهُ فَأَفْطَرَ "
لا يُصَلِّي الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ عَلَى الدَّابَّةِ مُقْبِلا إِلَى الْبَيْتِ , وَلا مُدْبِرًا عَنْهُ , إِلا أَنْ يَكُونَ مَرِيضًا أَوْ خَائِفًا , فَلْيُصَلِّ عَلَى دَابَّتِهِ مُقْبِلا إِلَى الْبَيْتِ غَيْرَ مُدْبِرٍ ع…
قَوْمٌ مُسَافِرُونَ , أَمَامَهُمْ مَطَرٌ , يُصَلُّونَ عَلَى دَوَابِّهِمْ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , إِنْ شَاءُوا " , قُلْتُ : أَيَمْسَحُونَ بِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ يَجِدُوا مَاءً ؟ قَالَ : نَعَمْ "
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ "
فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطٍ , وَالأَرْضُ فَضْفَاضٌ , صَلَّى بِنَا عَلَى حِمَارِهِ صَلاةَ الْعَصْرِ , يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً , وَجَعَلَ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ "
كَانَ يَسِيرُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ , فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ الْمَكْتُوبَةُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ " , قَالَ : " وَخَشِينَا أَنْ تَفُوتَنَا الصَّلاةُ فَاسْتَخَرْنَا اللَّهَ وَاسْتَقْبَلْنَا الْقِب…
يُومِئُ فِي الصَّلاةِ فِي مَاءٍ وَطِينٍ
يُصَلُّونَ عَلَى ظُهُورِ دَوَابِّهِمْ حَيْثُ تَوَجَّهُوا غَيْرَ الْفَرِيضَةِ وَالْوِتْرِ "
إِنْسَانٌ فِي مَاءٍ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ , فَلْيُصَلِّ وَلْيُومِئْ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً وَلا يَسْجُدْ "
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ "
يُصَلِّي عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ فِي كُلِّ جِهَةٍ "
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ , وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
يُصَلِّي عَلَى حِمَارِهِ تَطَوُّعًا , وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ "
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ , وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ "
يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِي كُلِّ جِهَةٍ , وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السُّجُودَ مِنَ الرَّكْعَةِ , يُومِئُ إِيمَاءً "
يُصَلِّي نَحْوَ الْمَشْرِقِ , وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً عَلَى رَاحِلَتِهِ , السُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ , فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ , فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ , قَالَ : " مَا فَعَلْتَ فِي حَاجَةِ كَذَ…
فِي سَفَرٍ , وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ , يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى شَيْءٍ "
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الشَّامِ "
السابق
٣٦٣ / ٣٧٦
التالي