جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 339 of 376
كتاب الصلاة
رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفَ النَّاسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " , وَأَنَّهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَل…
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ , مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بَعْدَمَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ , فَقَالَ عُبَيْدَةُ : مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ نَعَّارٌ بِالْبِدَعِ "
إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ مَكَثَ قَلِيلا , وَكَانَ يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ كَيْمَا يَنْفُذُ النِّسَاءُ قَبْلَ الرِّجَالِ "
يَتَكَلَّمُ الإِمَامُ إِذَا جَلَسَ , فَإِذَا تَكَلَّمَ وَلَمْ يَقُمْ مَعَهُ إِنْ شَاءَ " , قُلْتُ : يَتْرُكُ كَلامَهُ بِمَنْزِلَةِ كَلامِهِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ "
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ سَاعَةَ يُسَلِّمُ يَقُومُ , ثُمَّ صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ , فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ وَثَبَ , فَكَأَنَّمَا يَقُومُ عَنْ رَضْفَةٍ "
إِذَا تَشَهَّدَ الرَّجُلُ , وَخَافَ أَنْ يُحْدِثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الإِمَامُ , فَلْيُسَلِّمْ فَقَدْ تَمَّتْ صَلاتُهُ "
دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ , فَأَشَارَ لِي عَمْرٌو فَنَصَبَ يَدَيْهِ جِدًّا فِي السَّمَاءِ , فَجَالَتِ النَّاقَةُ , فَأَمْسَكَهَا بِإِحْدَى يَدَيْهِ , وَالأُخْرَى قَ…
يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ , ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ "
يَدْعُو وَالزِّمَامُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ , فَسَقَطَ الزِّمَامُ , فَأَهْوَى لِيَأْخُذَهُ , وَقَالَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فَرَفَعَهَا
يَقُولُ فِي صَلاتِهِ : هَكَذَا , وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ "
إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ , وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُمْنَى الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ , فَدَعَا بِهِمَا , وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ , بَاسِطُهَا عَلَيْهَا "
إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى , وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ , وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ , وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى "
أَنَّ إِنْسَانًا إِلَى جَنْبِهِ وَهُمَا مَعَ الْقَاضِي إِذَا دَعَا الْقَاضِي رَفَعَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ , فَغَمَزَهُ ابْنُ عُمَرَ , فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِإِصْبَعٍ فِي الأَرْضِ , ثُمَّ دَعَا الْقَاضِي أُخْرَى , فَنَسِيَ الر…
اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ , فَأَشِرْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ إِذَا أَشَرْتَ "
يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا لا يُحَرِّكُهَا , وَتَحَامَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى , وَذَلِكَ مَثْنَى "
رَأَتِ امْرَأَةً تَدْعُو وَهِيَ رَافِعَةٌ إِصْبَعَهَا الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَيْنِ , فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : " إِنَّمَا هُوَ اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ , تَنْهَاهَا عَنْ ذَلِكَ "
تَحْرِيكِ الرَّجُلِ إِصْبَعَهُ فِي الصَّلاةِ , فَقَالَ : ذَلِكَ الإِخْلاصُ "
تَحْرِيكُ الرَّجُلِ إِصْبَعَهُ فِي الصَّلاةِ مِقْعَمَةٌ لِلشَّيْطَانِ "
جُزْءًا مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ , وَتَبْكِيرُ الإِفْطَارِ , وَإِشَارَةُ الرَّجُلِ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلاةِ "
الابْتِهَالُ هَكَذَا وَبَسَطَ يَدَيْهِ وَظُهُورُهُمَا إِلَى وَجْهِهِ وَالدُّعَاءُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى لِحْيَتِهِ وَالإِخْلاصُ هَكَذَا , يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ "
يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو حَتَّى إِنِّي لأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا , اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَلا تُعَذِّبْنِي بِشَتْمِ رَجُلٍ شَتَمْتُهُ , أَوْ آذَيْتُهُ "
يَدْعُو لَهُمْ بَاسِطًا يَدَيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ , فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : امْدُدْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي , قَالَ : فَمَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ و…
رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ , ثُمَّ يَسْتَحْيِي إِذَا رَفَعَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا حَتَّى يَجْعَلَ فِيهِمَا خَيْرًا "
ثَلاثٌ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ اخْتِصَارُ السُّجُودِ , وَرَفْعُ الأَيْدِي , وَرَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ الدُّعَاءِ "
مَا لَهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهُمْ أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ , اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ "
مَرَّ بِرَجُلٍ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ , فَقَبَضَ أَحَدَهُمَا , وَقَالَ : أَحِّدْ يَعْنِي اللَّهُ وَاحِدٌ
يَبْسُطُ يَدَيْهِ مَعَ الْعَاصِ , وَذَكَرُوا أَنَّ مَنْ مَضَى كَانُوا يَدْعُونَ , ثُمَّ يَرُدُّونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِمْ لَيَرُدُّوا الدُّعَاءَ وَالْبَرَكَةَ "
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ "
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاةِ , حَتَّى اشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ , ثُمَّ قَالَ : لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ , أَوْ لَيَخْطِفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ "
حَيْثُ يَسْجُدُ فَحَسَنٌ "
يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَأُمِرَ بِالْخُشُوعِ , فَرَفَعَ بَصَرَهُ نَحْوَ مَسْجِدِهِ
يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ يُصَلِّي حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ , قَالَ : " لا تَلْتَفِتْ فِي صَلاتِكَ , وَأَنْ تَلِينَ كَتِفُكَ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ "
الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يُبْصِرْ كَذَا وَكَذَا يُؤْمَرُ أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَيْهِ "
الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي صَلاتِهِ , قَالَ اللَّهُ : أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ , فَإِنْ فَعَلَ الثَّانِيَةَ , قَالَ : مِثْلَ ذَلِكَ , فَإِنْ فَعَلَ الثَّالِثَةَ أَعْرَضَ عَنْهُ "
أُبْصِرُ عَنْ يَمِينِي , وَعَنْ شِمَالِي فِي الصَّلاةِ , هَلْ يَقْطَعُ الالْتِفَاتُ الصَّلاةَ ؟ , قَالَ : لا , قُلْتُ : أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؟ , قَالَ : . . . "
أُبْصِرُ عَنْ يَمِينِي , وَعَنْ شِمَالِي فِي الصَّلاةِ ؟ , قَالَ : " لا , إِلا أَنْ تُقِيمَ صَفًّا , أَوْ تَطْمَحَ بِبَصَرِكَ أَمَامَكَ , وَجَاهِدْ أَنْ لا تَحْفَظَهُ , وَلا تَطْمَحْ بِهِ هَاهُنَا , وَلا هَاهُنَا , إِنَّ…
أَخَذَ حَسَنًا فِي الصَّلاةِ , فَحَمَلَهُ قَائِمًا حَتَّى إِذَا سَجَدَ وَضَعَهُ " , قُلْتُ : فِي الْمَكْتُوبَةِ ؟ , قَالَ : " لا أَدْرِي "
إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَمَى بِبَصَرِهِ يَمِينًا وَشِمَالا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَثْنِيَ عُنُقَهُ "
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلا يَلْتَفِتْ , إِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ , إِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ , وَإِنَّهُ يُنَاجِيهِ " , قَالَ : " وَبَلَغَنَا أَنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ , إِلَى مَنْ ت…
يُصَلِّي وَهُوَ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينَهُ , وَعَنْ شِمَالِهِ "
الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ , ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ , اسْتَقْبَلَهُ اللَّهُ بِوَجْهِهِ يُنَاجِيهِ , فَلَمْ يَصْرِفْهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَصْرِفُ , أَوْ يَلْتَفِتُ يَمِينًا أَوْ ش…
الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي الصَّلاةِ , فَإِنَّمَا يَلْوِي عُنُقَهُ شَيْطَانٌ "
أُصَلِّي وَابْنُ عُمَرَ وَرَائِي , وَلا أَشْعُرُ بِهِ , فَوَضَعَ يَدَهُ فِي قَفَاي فَغَمَزَنِي "
الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ , فَقَالَتْ : " هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنِ الصَّلاةِ "
يُشِيرُ فِي الصَّلاةِ "
لَيَشْهَدُ الشَّهَادَةَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي "
تَأْمُرُ خَادِمَتَهَا أَنْ تَقْسِمَ الْمَرَقَةَ , فَتَمُرُّ بِهَا وَهِيَ فِي الصَّلاةِ , فَتُشِيرُ إِلَيْهَا أَنْ زِيدِي "
صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ , فَجَاءَهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لأَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَأَشَارَ إِلَيْهِ فَرَجَعَ , فَجَاءَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ , فَأَشَارَ إِلَيْهَا فَمَضَتْ , فَقَالَ النّ…
لأَعُدُّهَا لِلرَّجُلِ عِنْدِي يَدًا أَنْ يَعْدِلَنِي فِي الصَّلاةِ "
السابق
٣٣٩ / ٣٧٦
التالي