جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 338 of 376
كتاب الصلاة
اقْرَأْ فِيمَا تَقْضِي "
فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ الأُولَى مِنْهُنَّ , وَأَنَّهُ أَخْبَرَهُ رَفْعَ صَوْتِهِ بِالْقِرَاءَةِ فِي الآخِرَةِ الثَّالِثَةِ " , قَالَ : " كَأَنِّي أَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ : نَارًا تَلَظَّى "
لَوْ فَاتَتْنِي رَكْعَتَانِ مِنَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَقُمْتُ أَجْهَرُ الْقِرَاءَةَ حِينَئِذٍ ؟ , قَالَ : بَلْ خَافِتْ بِهَا "
إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَقَدْ فَاتَهُ مِنَ الصَّلاةِ شَيْءٌ , أَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى مَا فَاتَهُ , ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلاةِ , حَتَّى جَاءَ يَوْمًا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ , فَأَشَارُوا إِلَيْهِ فَدَخَلَ , وَلَمْ…
لا يَأْتَمُّونَ بِإِمَامٍ إِذَا كَانَ لَهُ وِتْرٌ وَلَهُمْ شَفْعٌ وَهُوَ جَالِسٌ , وَيَجْلِسُونَ وَهُوَ قَائِمٌ , حَتَّى صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا , فَقَالَ النّ…
قُمْ لِقِيَامِهِ , وَلا تَجْلِسْ شَيْئًا "
يَأْتَمُّ بِهِ وَلا يَجْلِسُ "
يَأْتَمُّ بِهِ وَلا يَجْلِسُ "
يَأْتَمُّ بِهِ وَلا يَجْلِسُ "
أَخْبِرُونِي بِصَلاةٍ , تَجْلِسُونَ فِيهَا كُلِّهَا ؟ " , قَالَ : قُلْنَا لَهُ , فَقَالَ : " إِنَّهَا الْمَغْرِبُ , أَدْرَكْتَ فِيهَا رَكْعَةً فَجَلَسْتَ مَعَ الإِمَامِ , ثُمَّ نَقَضْتَ فَصَلَّيْتَ رَكْعَةً , فَجَلَسْتَ …
أَدْرَكْتُ رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ أَشْفَعُ إِلَيْهَا أُخْرَى , ثُمَّ أَسْتَقْبِلُ صَلاتِي ؟ , قَالَ : " السُّنَّةُ خَيْرٌ , صَلِّ مَا أَدْرَكْتَ , وَأَتْمِمْ مَا فَاتَكَ " , قَالَ : قُلْتُ : أَقْرَأُ ؟ , قَالَ : " نَع…
فِي دُبُرِ صَلاتِهِ ثَلاثَةً وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَةً , وَثَلاثَةً وَثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً , وَثَلاثَةً وَثَلاثِينَ تَحْمِيدَةً , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً "
أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ تَصْنَعُونَهُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَاتِ , تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ , وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ ؟ " , قَالُوا : بَلَى , يَا نَبِيَّ اللَّهِ , " فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُكَبِّرُوا أَرْبَعًا و…
يُسَبِّحَ خَلْفَ الصَّلاةِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَيَحْمَدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَيُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ "
أَفَأَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إِنْ فَعَلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ , وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ بَعْدَكَ إِلا مَنْ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتَ , تُسَبِّحُ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ , وَتَحْمَدُ ا…
فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَسُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ , فَإِنَّ أَصْلَهُنَّ فِي الأَرْضِ وَفَرْعَهُنَّ فِي السَّمَاءِ "
خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ , وَهُمَا يَسِيرٌ , وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ " , قَالُوا : وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " يُسَبِّحُ أَحَدُكُمْ عَشْرًا , وَيَحْمَدُ…
يَقُولُ فِي دُبُرِ صَلاةٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقًا طَيِّبًا , وَعَمَلا مُتَقَبَّلا , وَعِلْمًا نَافِعًا "
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ , قَالَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ فِي حَدِيثِهِ : وَهُوَ ثَانِيَ رِجْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , يُحْيِي …
مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ , أَوْ قَالَ : فَاعِلُهُنَّ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ "
مَنْ هَلَّلَ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ مِائَةً , وَسَبَّحَ مِائَةً , وَحَمِدَ مِائَةً , وَكَبَّرَ مِائَةً , غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ , لَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ "
مَنْ قَالَ بَعْدَ كُلِّ صَلاةٍ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ , ثَلاثَ مَرَّاتٍ , كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ , وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ "
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الأَوْفَى فَلْيَقُلْ عِنْدَ فُرُوغِهِ مِنْ صَلاتِهِ : سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
إِذَا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ , وَمِنْكَ السَّلامُ , تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ "
يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ : " بِحَمْدِ رَبِّيَ انْصَرَفْتُ , وَبِذُنُوبِيَ اعْتَرَفْتُ , أَعُوذُ بِرَبِّي مِنْ شَرِّ مَا اقْتَرَفْتُ , يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ قَلِّبْ قَلْبِي عَلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى "
إِذَا شَغَلَ الْعَبْدَ ثَنَاؤُهُ عَلَيَّ مِنْ مُسَاءَلَتِهِ إِيَّايَ أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ "
مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ فَوْقَ كُلِّ عَمَلٍ إِلا مَنْ زَادَ "
لا بَأْسَ بِعَدَدِ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ فِي الصَّلاةِ بِمَا جَاءَ فِيهِ الأَحَادِيثُ "
إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
الرَّجُلُ يَجْلِسُ فِي مُصَلاهُ بَعْدَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الَّذِي يَأْتِي الْفَرَائِضَ ؟ , قَالَ : " بَلِ الَّذِي يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ "
الَّذِي ذَكَرْتَ مِنْ عَدَدِ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ وَرَاءَ الْمَكْتُوبَةِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ؟ , قَالَ " نَعَمْ " , قَالَ : قُلْتُ : أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ لا تَقُومَ حَتَّى تَ…
أُسَلِّمُ فَأَسْتَرِيحُ , ثُمَّ أَفْرُغُ لِتَهْلِيلِ اللَّهِ , وَتَسْبِيحِهِ , وَحَمْدِهِ , وَذِكْرِهِ "
لا يَضُرُّكَ عَلَى أَيِّ جَانِبَيْكَ انْصَرَفْتَ "
يَنْصَرِفُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ , وَمَرَّةً عَنْ شِمَالِهِ , وَكَانَ يُمْسِكُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلاةِ "
لا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا , لا يَرَى إِلا أَنَّ عَلَيْهِ حَقًّا أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِهِ , قَالَ : قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَ…
إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَانْصَرِفْ حَيْثُ كَانَتْ حَاجَتُكَ يَمِينًا , أَوْ شِمَالا , وَلا تَسْتَدِرِ اسْتِدَارَةِ الْحِمَارِ "
إِذَا كَانَتْ حَاجَتُهُ عَنْ يَسَارِهِ انْصَرَفَ عَنْ يَسَارِهِ , وَإِذَا كَانَتْ حَاجَتُهُ عَنْ يَمِينِهِ انْصَرَفَ عَنْ يَمِينِهِ "
" مَا كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُبَالِي عَلَى أَيِّ ذَلِكَ انْصَرَفَ عَنْ يَمِينِهِ , أَوْ عَنْ شِمَالِهِ "
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْفَتِلَ عَنْ يَمِينِكَ ؟ " , قَالَ : قُلْتُ : رَأَيْتُكَ فَانْثَنَيْتُ إِلَيْكَ , قَالَ : " قَدْ أَصَبْتَ , أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : لا تَنْفَتِلْ إِلا عَنْ يَمِينِكَ "
لا يَضُرُّهُ أَعَلَى يَمِينِهِ انْصَرَفَ أَوْ عَلَى شِمَالِهِ " , قُلْتُ : أَيُّهُمَا يُسْتَحَبُّ ؟ , قَالَ : " سَوَاءٌ "
إِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ , وَعَنْ شِمَالِهِ , قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ , ثُمَّ انْفَتَلَ سَاعَتَئِذٍ , كَأَنَّمَا كَانَ جَالِسًا عَلَى الرَّضَفِ "
إِذَا سَلَّمَ , كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضَفِ حَتَّى يَنْهَضَ "
الإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ انْكَفَتَ وَانْكَفَتْنَا مَعَهُ "
إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَلْيَقُمْ , وَإِلا فَلْيَنْحَرِفْ عَنْ مَجْلِسِهِ " قُلْتُ : فَيُجْزِيهِ أَنْ يَنْحَرِفَ عَنْ مَجْلِسِهِ وَيَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ؟ , قَالَ : " الانْحِرَافُ أَنْ يُغَرِّبَ , أَوْ يُشَرِّقَ عَنْ…
لَيْسَتْ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَقْعُدَ حَتَّى تَقُومَ , ثُمَّ تَقْعُدُ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
لَيْسَتْ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى يَقُومَ , فَلَمَّا تَتَامَّ قَامَ ثُمَّ جَلَسَ يَعْنِي يُشَرِّقُ أَوْ يُغَرِّبُ , فَأَمَّا أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ فَلا "
إِذَا سَلَّمَ قَامَ عَنْ مَجْلِسِهِ , أَوِ انْحَرَفَ مُشَرِّقًا , أَوْ مُغَرِّبًا "
إِذَا كُنْتَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلا تَرْكَعْ حَتَّى يَرْكَعَ , وَلا تَسْجُدْ حَتَّى يَسْجُدَ , وَلا تَرْفَعْ رَأْسَكَ قَبْلَهُ , فَإِذَا فَرَغَ الإِمَامُ وَلَمْ يَقُمْ وَلَمْ يَنْحَرِفْ , وَكَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاذْهَبْ …
وَلا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَقُومَ الإِمَامُ "
يَقُولُ حِينَ يُسَلِّمُ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ , وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ ال…
السابق
٣٣٨ / ٣٧٦
التالي