جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 340 of 376
كتاب الصلاة
يُشِيرُ إِلَيَّ وَإِلَى رَجُلٍ فِي الصَّفِّ وَرَأَى خَلَلا أَنْ تَقَدَّمْ "
رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ , فَقَالَ لَهُ : فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا فَاضْطَمَرَ , فَقال : " لِيُتِمَّ صَلاتَهُ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "
يَمُرُّ بِي إِنْسَانٌ , فَأَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَيُقْبِلُ , فَأَقُولُ أَنْ يَذْهَبَ بِيَدِي , فَيَقُولُ : أَلِي كَذَا وَأَلِي كَذَا , وَأَنَا فِي الْمَكْتُوبَةِ انْقَطَعَتْ صَلاتِي ؟ , قَا…
أَفَتَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الإِيمَاءِ فِي الْمَكْتُوبَةِ ؟ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ , فَقَالَ : أَصَلَّيْتَ الصَّلاةَ ؟ كَرِهْتُ أَنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِرَأْسِي ؟ , قَالَ : نَعَمْ , أَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ "
أَوْ فِي التَّطَوُّعِ ؟ , قَالَ : " إِنْ كَانَ شَيْءٌ لا بُدَّ مِنْهُ , وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لا تَفْعَلَ "
يَأْتِينِي إِنْسَانٌ وَأَنَا فِي الْمَكْتُوبَةِ فَيُخْبِرُنِي الْخَبَرَ فَأَسْتَمِعُ إِلَيْهِ , قَالَ : " مَا أُحِبُّهُ , حَتَّى أَنْ يَكُونَ سَهْوًا , إِنَّمَا هِيَ الْمَكْتُوبَةُ , فَتَفَرَّغْ لَهَا حَتَّى تَفَرُغَ مِن…
إِنْسَانًا , اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ , فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ
رجل كان يصلي , فأشفق أَنْ يَذْهَبَ دَابَّتُهُ , أَوْ أَغَارَ عَلَيْهَا السَّبُعُ ؟ , قَالا : " يَنْصَرِفُ " , قِيلَ : أَفَيُتِمُّ عَلَى مَا قَدْ صَلَّى ؟
خَافَ عَلَى دَابَّتِهِ الأَسَدَ , فَمَشَى إِلَيْهَا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَأَخَذَهَا "
خَافَ عَلَى بَغْلَتِهِ , فَمَشَى إِلَيْهَا حَتَّى أَخَذَهَا وَهُوَ يُصَلِّي "
الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيَرَى صَبِيًّا عَلَى بِئْرٍ يَتَخَوَّفُ أَنْ يَسْقُطَ فِيهَا , أَيَنْصَرِفُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , قُلْتُ : فَيَرَى سَارِقًا يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ بَغْلَتَهُ ؟ , قَالَ : يَنْصَرِفُ "
تَدْخُلُ الشَّاةُ بَيْتِي وَأَنَا أُصَلِّي , فَأُطَأْطِئُ رَأْسِي فَآخُذُ الْقَصَبَةَ فَأَضْرِبُهَا , قَالَ : لا بَأْسَ "
انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ , فَانْصَرَفَ فَأَخَذَهَا "
كَرِهَ أَنْ يَنْقُضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ "
أَنَّهُ كَرِهَهُ "
الرَّجُلُ يَتَمَطَّى فِي الصَّلاةِ ؟ , قَالَ : " لَمْ يَبْلُغْنِي فِيهِ شَيْءٌ وَلَكِنِّي لا أُحِبُّهُ " , قُلْتُ : فَيُقَعْقِعُ الرَّقَبَةَ وَالأَصَابِعَ وَغَيْرَ ذَلِكَ فِي الصَّلاةِ ؟ , قَالَ : " أَكْرَهُهُ " , قُلْتُ…
وَأَكْرَهُ أَنْ يُكْثِرَ التَّحَرُّكَ " , قُلْتُ : فَفَعَلْتُ شَيْئًا مِمَّا قُلْتُ لَكَ : أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؟ , قَالَ : " لا "
يُكْرَهُ مَسْحُ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ ؟ , قَالَ : " وَإِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يُقِلَّ الرَّجُلُ التَّحَرُّكَ "
يُصَلِّي فَيَمْسَحُ الْحَصَى بِرِجْلَيْهِ "
يَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ , وَكَانَ بَطِيءُ الْقِرَاءَةِ , فَيَضْرِبُ بِأَصَابِعِ رِجْلِهِ عَلَى الأَرْضِ "
عَنْ ضَمِّ الْمَرْءِ قَدَمَيْهِ فِي الصَّلاةِ , فَقال : " أَمَّا هَكَذَا حَتَّى تُمَاسَّ بَيْنَهُمَا فَلا , وَلَكِنْ وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ "
إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يُقِلَّ التَّحَرُّكَ فِي الصَّلاةِ , وَأَنْ يَعْتَدِلَ قَائِمًا عَلَى قَدَمَيْهِ , إِلا أَنْ يَكُونَ إِنْسَانًا كَبِيرًا لا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ , فَأَمَّا الطُّولُ عَلَى الإِنْسَانِ فَلا بُدَّ لَهُ مِ…
إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ عَمُودٌ "
إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى "
إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ كَعْبٌ رَاتِبٌ "
قَارُّوا الصَّلاةَ " , يَقُولُ : " اسْكُنُوا , اطْمَئِنُّوا "
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ صَافٍّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ , فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ , لَوْ رَاوَحَ بِهِمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ "
يَرْكَعُ الْمَرْءُ حَاذِيًا قَدَمَيْهِ , يَفُوقُ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ؟ , قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ "
إِنِّي لأَرَى هَذَا لَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ "
أَعْبَثُ بِالْحَصَى فِي الصَّلاةِ , فَقَالَ : لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ "
يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْعَبَثِ فِي الصَّلاةِ "
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى وَهُوَ يُصَلِّي "
يُكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ أَنْفَهُ فِي الصَّلاةِ "
تَقْلِيبُ الْحَصَى أَذًى لِلْمَلِكِ "
أَعْبَثُ بِالْحَصَى بِيَدِي فِي الصَّلاةِ , فَضَرَبَ يَدِي "
إِذَا سَأَلْتَ رَبَّكَ فِي صَلاةٍ فَلا تَسْأَلْهُ وَبِيَدِكَ الْحَجَرُ "
يُقَالُ فِي مَسْحِ اللِّحْيَةِ فِي الصَّلاةِ : وَاحِدَةً أَوْ دَعْ " , قَالَ : سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ طِينِ الْمَطَرِ يُصِيبُ الثَّوْبَ , قَالَ : " حُتَّهُ إِذَا يَبِسَ "
يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى , وَكَانَ رُبَّمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلاةِ "
يُكْرَهُ التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلاةِ وَفِي غَيْرِهَا " , قَالَ : وَقَالَ : " يَلْعَبُ الشَّيْطَانُ بِالإِنْسَانِ " , قَالَ : " وَهُوَ فِي الصَّلاةِ أَشَدُّ "
سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ الرُّعَافُ , وَالْقَيْءُ , وَشِدَّةُ الْعُطَاسِ , وَالتَّثَاؤُبُ , وَالنُّعَاسُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ , وَالْغَضَبُ , وَالنَّجْوَى "
لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةٌ فِيهَا نُفُوخٌ , فَإِذَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَى الصَّلاةِ أَشَمَّهُمْ , فَيَتَثَاوَبُونَ , فَيُؤْمَرُ مَنْ وَجَدَ ذَلِكَ أَنْ يَضُمَّ شَفَتَيْهِ وَمِنْخَرَيْهِ "
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ فَيَتَثَاوَبُ , فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ "
اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ , وَيُبْغِضُ التَّثَاؤُبَ , فَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ : هَاهْ هَاهْ , فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ "
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ , فَإِنَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ "
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضُمَّ مَا اسْتَطَاعَ "
إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثَاوُبِ "
إِذَا قَالَ الإِنْسَانُ فِي التَّثَاوُبِ : هَاهْ هَاهْ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ "
كَرِهَ أَنْ يَنْقُضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ "
كَرِهَ تَفْقِيعَ الرَّجُلِ رَقَبَتَهُ وَأَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ "
يُكْرَهُ أَنْ يُغْمِضَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ فِي الصَّلاةِ كَمَا يُغْمِضُ الْيَهُودُ "
السابق
٣٤٠ / ٣٧٦
التالي