جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 333 of 376
كتاب الصلاة
إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ , يَسْمَعُ اللَّهُ لَكُمْ , فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ , سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ "
إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , قَالَ : اللَّهُمَّ ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا , ثُمَّ يَسْجُدُ لأُعْطِيَهُ كَذَا , قَالَ : اللَّهُمَّ ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ , اللَّهُمَّ بِحَوْلَكَ وَقُوَّتِكَ أ…
إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ , اللَّهُ أَكْبَرُ يَرْفَعُ بِذَلِكَ صَوْتَهُ وَنُتَابِعُهُ مَعًا "
إِذَا رَفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُلْ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الْمُلْكِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ "
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ , فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ قَالَ : " مَنْ قَائِلُ الْكَلِمَاتِ ؟ " , فَسَكَتَ الرَّجُلُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ا…
إِنْ كُنْتَ مَعَ إِمَامٍ , فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَإِنْ قُلْتَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ أَيْضًا فَحَسَنٌ , وَإِنْ لَمْ تَقُلْ مَعَ الإِمَامِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقَدْ أَجْزَأَ عَن…
قُلْ مِثْلَ مَا يَقُولُ : إِذَا سَمِعَكَ , قَالَ : وَيُحَمِّدُ الإِمَامُ , إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَالْمَرْءُ يُصَلِّي لِنَفْسِهِ , فَيَحْمَدَانِ وَهُمَا مُنْتَصِبَانِ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَا , فَإِنّ…
إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرَّكْعَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ , أَجْزَأَ عَنْكَ إِذَا حَمِدْتَ أَيَّ الْحَمْدِ فَحَسْبُكَ "
يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ قَرَارَهُ "
إِذَا سَجَدِ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ "
أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا سَجَدَ "
يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ "
إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهَ "
إِذَا سَجَدَ تَجَافَى حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدِهِ مَرَّتْ "
يُكْرَهُ أَنْ يَتَطَاولَ فِي السُّجُودِ أَوْ يَحْبِسَ , وَلَكَنْ وَسَطًا بَيْنَ ذَلِكَ "
يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ إِذَا سَجَدَ "
لا تَبْسُطْ بَسْطَ السَّبُعِ , وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ , وَأَبْدِ ضَبْعَيْكَ , فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ سَجَدَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ "
أَنْ يَسْتَعِينُوا بِأَيْدِيهِمْ عَلَى رُكَبِهِمْ فِي السُّجُودِ "
يَأْمُرُ بِأَنْ يَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ , وَلا يَسْجُدُ الرَّجُلُ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ "
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ , وَلا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ "
أَنْ يَسْتَعِينُوا بِرُكَبِهِمْ "
يَضُمُّ أَصَابِعَهُ ضَمًّا وَيَبْسُطُهَا "
اضْمُمْ أَصَابِعَكَ إِذَا سَجَدْتَ , وَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ , وَاسْتَقْبِلْ بِالْكَفَّيْنِ الْقِبْلَةَ , فَإِنَّهُمَا يَسْجُدَانِ مَعَ الْوَجْهِ "
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ , فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا مَعَهُ "
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ , فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ مَعَ الْوَجْهِ "
مَا رَأَيْتُ مُصَلِّيًا كَهَيْئَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَشَدَّ اسْتِقْبَالا لِلْكَعْبَةِ بِوَجْهِهِ , وَكَفَّيْهِ , وَقَدَمَيْهِ "
يَعْتَدِلَ فِي الصَّلاةِ حَتَّى أَصَابِعُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ "
يَنْهَانَا أَنْ يَفْتَرِشَ أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ أَوِ السَّبُعِ "
يُنْهَى عَنْهُ , فَقُلْتُ : فَإِنِّي أَجْعَلُ مِرْفَقَيَّ , فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَعَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَإِنْ شِئْتَ فَلا تَجْعَلْهُمَا عَلَيْهِمَا , إِذَا لَمْ تَجَنَّحْ فَلا يَضُرُّكَ أَيْنَ جَعَلْتَهَا "
يَنْهَانَا أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ عَلَى الأَرْضِ إِذَا سَجَدَ إِلَى الْكَفَّيْنِ "
رَجُلا يَتَنَحَّى إِذَا سَجَدَ , قَالَ : " لا , لا تَقْلِبْ صُورَتَكَ , يَقُولُ : لا تُؤْثِرَهَا " , قُلْتُ : مَا تَقْلِبُ صُورَتَكَ ؟ , قَالَ : " لا تُغَيِّرْ , لا تُخَنِّسْ "
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلا يَسْجُدْ مُتَوَرِّكًا وَلا مُضْطَجِعًا , فَإِنَّهُ إِذَا أَحْسَنَ السُّجُودَ سَجَدَتْ عِظَامُهُ كُلُّهَا "
مَا تَمَّتِ الصَّلاةُ لِهَذَا "
بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ "
يَنْصِبُ قَدَمَيْهِ فِي السُّجُودِ , وَيَضَعُ الأَصَابِعَ عَلَى الأَرْضِ
أَمْكِنْ فِي السُّجُودِ رُكْبَتَيْكَ وَصُدُورَ قَدَمَيْكَ مِنَ الأَرْضِ "
لا تُعِدْ , وَلا تَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا سَجَدَ أَنْ يُفْضِيَ بِذَكَرِهِ إِلَى الأَرْضِ " , قَالَ : وَتَفْسِيرُهُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرْضِ ثَوْبٌ "
سَجَدَ كَانَتْ يَدَاهُ حَذْوَ أُذُنَيْهِ "
يَضَعُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ حَذْوَ أُذُنَيْهِ "
يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِذَا سَجَدَ ؟ فَقال : " أَرْمِيهِمَا حَيْثُ وَقَعَتَا "
لِلْكَفَّيْنِ مَوْضِعٌ يُؤْمَرُ بِهِ فِي السُّجُودِ ؟ , قَالَ : لا "
رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ "
رَكَعْتُ فَطَبَّقْتُ فَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ , فَنَهَانِي أَبِي , وَقَالَ : إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُ بِذَا فَنُهِينَا عَنْهُ "
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ , يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ , ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا "
إِذَا رَكَعَ يَقَعُ كَمَا يَقَعُ الْبَعِيرُ رُكْبَتَاهُ قَبْلَ يَدَيْهِ , وَيُكَبِّرُ وَيَهْوِي "
أَوَ يَفْعَلُ ذَلَكَ إِلا الْمَجْنُونُ "
أَوَ يَفْعَلُ ذَلَكَ إِلا الْمَجْنُونُ "
السابق
٣٣٣ / ٣٧٦
التالي