جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 332 of 376
كتاب الصلاة
سَنَّ لَكُمُ الرُّكَبَ فَخُذُوا بِالرُّكَبِ "
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ , فَقَالَ : " فَنَهَانِي أَبِي وَقَالَ : قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ "
إِذَا رَكَعَ جَعَلَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ , وَيَفْرِشُ ذِرَاعَيْهِ وَفَخِذَيْهِ "
فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ كَفَّيْهِ , وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ , وَضَرَبَ أَيْدِيَنَا , فَفَعَلْنَا ذَلِكَ , ثُمَّ لَقِيَنَا عُمَرُ بَعْدُ , فَصَلَّى بِنَا فِي بَيْتِهِ , فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقْنَا كَفَّيْنَا كَمَ…
أَثْبِتْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَأَثْبِتْ صُلْبَكَ , وَهُوَ يُجْزِي عَلَى تَمَامِ الرُّكُوعِ "
قِرَّ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى يَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ قَرَارَهُ "
بَدَّنْتُ , فَمَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ أَدْرَكَنِي فِي بُطْءِ قِيَامِي "
لا , وَلِمَ يُصَوِّبُهُ ؟ " , فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : مَا الإِقْنَاعُ ؟ , قَالَ : " رَفْعُهُ رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ "
يُكْرَهُ أَنْ يُقْنِعَ , أَوْ يُصَوِّبَ فِي الرُّكُوعِ "
رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَقِيَامُهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ مُتَقَارِبًا , قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ وُضِعَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ مَا اسْتَرَاقَ مِنَ اسْتِوَائِهِ حِينَ يَرْكَع…
إِذَا رَكَعَ لَمْ يُصَوِّبْ بِرَأْسِهِ وَلَمْ يُشْخِصْهُ , وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا "
يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
إِذَا رَكَعَ , قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ , وَإِذَا سَجَدَ , قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى "
إِذَا رَكَعَ , يَقُولُ : اللَّهُمَّ , رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ , أَنْتَ رَبِّي وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ , وَفِي السُّجُودِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى
مِنْ أَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي "
يُكْثِرُ , أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ , رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي , يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ , يَعْنِي إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ "
يُكْثِرُ حِينَ نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ , أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ! وَبِحَمْدِكَ , اللَّهُمَّ ! اغْفِرْ لِي أَنْتَ التَّوَّابُ "
إِذَا رَكَعَ , قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاثًا فَزِيَادَةً وَإِذَا سَجَدَ , قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا , فَزِيَادَةً "
سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ , أَعُوذُ بِاللَّهِ , بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ , وَأَعُوذُ بِمَغْفِرَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ…
سَاجِدٌ , وَهُوَ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ , وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ , لا أَبْلُغُ مِدْحَتَكَ , وَلا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ , أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَ…
يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَفِي سُجُودِهِ : " سُبُّوحًا قُدُّوسًا رَبَّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ "
يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ , وَفِي سُجُودِهِ قَدْرَ خَمْسِ تَسْبِيحَاتٍ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "
ارْكَعْ حَتَّى تَسْتَمْكِنَ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ قَدْرَ ثَلاثِ تَسْبِيحَاتٍ , ثُمَّ ارْفَعْ صُلْبَكَ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ مَوْضِعَهُ "
يُجْزِئُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا "
إِذَا سَجَدَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَجَعَلَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ "
وَهُوَ سَاجِدٌ , يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي "
وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ "
يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ لا رَبَّ غَيْرُكَ "
تَقُولُ فِي سُجُودِهَا وَفِي صَلاتِهَا : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِنَا السَّبِيلَ الأَقْوَمَ "
رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ , قَالَ لِي : مَا صَلَّيْتُ صَلاةً قَطُّ إِلا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهَا "
ثَلاثُ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا , وَثَلاثُ تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا لِلْحَطَّابَةِ يَعْنِي قَوْمًا جَاءُوهُ "
يُصَلِّي فَرَكَعَ فَافْتَتَحْتُ سُورَةَ الأَعْرَافِ , فَفَرَغْتُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ "
إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَدْ أَتَمَّ , وَإِذَا أَمْكَنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ فَقَدْ أَتَمَّ "
فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ , فَقَرَأَ فَأَحْسَنَ الْقِرَاءَةَ فِيهَا وَأَبْيَنَهَا وَأَجْمَلَهَا , لا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ إِلا سَأَلَ عَنْهَا , وَلا بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ إِلا اسْتَعَاذَ ع…
بَلَغَكَ مِنْ قَوْلٍ : يُقَالَ فِي الرُّكُوعِ ؟ , قَالَ : لا , قُلْتُ : فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ ؟ , قَالَ : " إِذَا لَمْ أَعْجَلْ وَلَمْ يَكُنْ مَعِي شَيْءٌ يَشْغَلُنِي , فَإِنِّي أَقُولُ قَوْلا : إِذَا بَلَغْتَهُ فَهُوَ…
هُوَ رَاكِعٌ وَسَاجِدٌ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " , قَالَتْ : قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , إِنِّي لَفِي شَأْنٍ , وَإِنَّكِ لَفِي آخَرٍ قَالَ : " أَمَّا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَان…
يَنْزِلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ الآخِرِ فِي السَّمَاءِ , فَيَقُولُ : مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ , وَيَقُولُ الْمَلِكَ : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوس…
لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ كَانَ كُلَّمَا مَرَّ قِسْمًا سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ , قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : هَذَا مَلَكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ , فَبَدَرَهُ الْمَلَكَ فَبَدَأَهُ بِا…
أَقُولُ فِي السُّجُودِ : مِثْلَ مَا أَقُولُ فِي الرُّكُوعِ "
ثَلاثُ تَسْبِيحَاتٍ
يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ , سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّي غَضَبَهُ "
يَقُولُ إِذَا رَكَعَ : اللَّهُمَّ لَكَ خَشَعْتُ , وَلَكَ رَكَعْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَأَنْتَ رَبِّي , وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ , خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَ…
فِي رُكُوعِهِ , أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , وَأَنْتَ رَبِّي , خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعِظَامِي وَعَصَبِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَه…
يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ , وَلَكَ خَشَعْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ , وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ , وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ "
سُنَّةٌ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرَّكْعَةِ أَوِ السَّجْدَةِ فَانْتَصِبْ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهَا مِفْصَلَهُ , فَإِذَا فَعَلْتَ فَحَسْبُكَ , وَقَدْ كَانَ يُقَالَ : فَلا أَدْرِي أَقَالَهُ النَّبِيُّ صَلَّ…
إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ "
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ , وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ "
إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "
رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ "
رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ "
السابق
٣٣٢ / ٣٧٦
التالي