جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 331 of 376
كتاب الصلاة
لا يَقْرَءُونَ خَلْفَ الإِمَامِ "
يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "
لا يَقْرَآنِ خَلْفَ الإِمَامِ "
يُجْزِي قِرَاءَةُ الإِمَامِ عَمَّنْ وَرَاءَهُ " , قُلْتُ : عَمَّنْ تَأْثِرُهُ ؟ , قَالَ : " سَمِعْتُهُ , وَلَكِنَّ الْفَضَائِلَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تَأْخُذُوا بِهَا , أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تَقْرَءُوا مَعَهُ "
مَا كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ الإِمَامِ حَتَّى كَانَ ابْنُ زِيَادٍ , فَقِيلَ لَهُمْ : " إِذَا لَمْ يَجْهَرْ لَمْ يَقْرَأْ فِي نَفْسِهِ , فَقَرَأَ النَّاسُ "
أَيُجْزِي عَمَّنْ وَرَاءَ الإِمَامِ قِرَاءَتُهُ فِيمَا يَرْفَعُ بِهِ الصَّوْتَ وَفِيمَا يُخَافِتُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "
أَتَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ شَيْئًا ؟ , فَقَالَ : لا "
إِذَا فَرَغَ الإِمَامُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَاقْرَأْهَا أَنْتَ "
لا يَفْتَحُ عَلَى الإِمَامِ قَوْمٌ وَهُوَ يَقْرَأُ , فَإِنَّهُ كَلامٌ "
لا تَفْتَحَنَّ عَلَى إِمَامٍ وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ "
إِذَا تَعَايَا الإِمَامُ فَلا تَرْدُدْ عَلَيْهِ , فَإِنَّهُ كَلامٌ "
يَكْرَهُونَ , أَنْ يَفْتَحُوا عَلَى الإِمَامِ "
إِذَا تَرَدَّدْتَ فِي الآيَةِ فَجَاوِزْهَا إِلَى غَيْرِهَا "
يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ طَيِّبُ الرِّيحِ , حَسَنُ الثِّيَابِ , وَهُوَ يَقْتَرِئُ , وَرَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ يَفْتَحُ عَلَيْهِ " , فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ " , فَقَالُوا : عُثْمَانُ
أُلَقِّنُ ابْنَ عُمَرَ فِي الصَّلاةِ , فَلا يَقُولُ : شَيْئًا "
صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ جَعَلَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِرَارًا وَرَدَّدَهَا , فَقُلْتُ : إِذَا زُلْزِلَتِ فَقَرَأَهَا , فَلَمَّا ف…
يُرَدُّ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ , وَقَدْ وَكَّلَ بِذَلِكَ رِجَالا إِذَا أَخْطَأَ لَقَّنُوهُ , وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ "
لَقِّنْ أَخَاكَ "
لا , وَهَلْ هُوَ إِلا قُرْآنٌ "
إِذَا اسْتَطْعَمَكُمْ فَأَطْعِمُوهُ " , يَقُولُ : " إِذَا تَعَايَا فَرُدُّوا عَلَيْهِ "
عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ , وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ , وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ , وَعَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ "
أَنْ أَقْرَأَ , وَأَنَا رَاكِعٌ "
عَنِ الْقِرَاءَةِ , وَأَنَا رَاكِعٌ "
لا تَقْرَأْ وَأَنْتَ رَاكِعٌ , وَلا أَنْتَ سَاجِدٌ "
لا تَلْبَسِ الْقَسِّيَّ , وَلا الْمُعَصْفَرَ , وَلا تَرْكَبْ عَلَى الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ , فَإِنَّهَا مَرَاكِبُ الشَّيْطَانِ , وَلا تَقْرَأْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ , وَلا تَعْقِصْ شَعْرَكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي , فَإِنَّهُ كِفْلُ…
يَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا "
لا تَقْرَأْ فِي الرُّكُوعِ وَلا فِي السُّجُودِ , إِنَّمَا جُعِلَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ لِلتَّسْبِيحِ "
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ , فَأَمَا الرُّكُوعُ فِيُعَظَّمُ فِيهِ الرَّبُّ , وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِيهِ فِي الدُّعَاءِ , فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ , يَقُولُ : فَحَرِيٌّ "
مَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ حَتَّى تَنْتَصِبَ قَائِمًا "
وَلا أَكْرَهُ أَنْ تَقْرَأَ رَاكِعًا وَسَاجِدًا فِي التَّطَوُّعِ , فَأَمَّا الْمَكْتُوبَةُ فَإِنِّي أَكْرَهُهُ , وَلَكَنْ أُسَبِّحُ وَأُهَلِّلُ "
فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ , فَقُلْتُ : إِذَا جَاءَ مِائَةَ آيَةٍ رَكَعَ , فَجَاءَهَا فَلَمْ يَرْكَعْ , فَقُلْتُ : إِذَا جَاءَ مِائَتَيْ آيَةٍ رَكَعَ , فَجَاءَهَا فَلَمْ يَرْكَعْ , فَإِذَا خَتَمَهَا رَكَعَ , فَخَت…
فَقَرَأَ بِالسَّبْعِ الطِّوَالِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ "
قَرَأَ بِالسَّبْعِ الطِّوَالِ فِي رَكْعَةٍ "
يَقْرَأُ فِي رَكْعَةٍ الثَّلاثَ سُوَرٍ فِي بَعْضِ ذَلِكَ "
يَقْرَأُ بِالسُّورَتَيْنِ وَالثَّلاثِ فِي رَكْعَةٍ "
يَجْمَعُ بَيْنَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , وَسُوَرٍ "
يَقْرَأُ بِالسُّوَرِ فِي رَكْعَةٍ "
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ فِي رَكْعَةٍ , وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
يَجْمَعُ بَيْنَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى , وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى فِي رَكْعَةٍ , وَبَيْنَ وَالضُّحَى , وَ أَلَمْ نَشْرَحْ فِي رَكْعَةٍ فِي الْمَكْتُوبَةِ "
لا يَرَى بِجَمْعِ السُّوَرِ فِي الرَّكْعَةِ بَأْسًا "
يَقْرَأُ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَعَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "
يَقْرَأُ بِعَشْرِ سُوَرٍ فِي رَكْعَةٍ "
قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ قَالَ : " أَفَعَلْتُمُوهَا ؟ , إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ أَنْزَلَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً , فَأَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "
لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "
هَذِهِ مُحْدَثَةٌ , لا , إِلا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ "
لا , هَذِهِ بِدْعَةٌ لَمْ يَكُنْ مَنْ مَضَى يَصْنَعُونَ ذَلِكَ , قَالَ : فَكَيْفَ ؟ , قَالَ : وَسَطٌ مِنَ الرُّكُوعِ كَرُكُوعِ النَّاسِ الآنَ "
إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَرَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَافْرِجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ , ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلَى مِفْصَلِهِ , وَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبَينَكَ مِن…
إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ , وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ "
إِذَا وَضعَ يَدَيْهِ فَقَدْ أَتَمَّ ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ , أَنْ نَعَمْ "
لا صَلاةَ إِلا بِرُكُوعٍ "
السابق
٣٣١ / ٣٧٦
التالي