جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 330 of 376
كتاب الصلاة
تَقْرَءُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا " , قَالُوا : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا لَنَفْعَلُ , قَالَ : " فَلا تَفْعَلُوا إِلا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "
مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , هِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ "
قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ , فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي , وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ , يَقُومُ الْعَبْدُ , فَيَقُولُ …
مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , هِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَامٍّ "
قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ , فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي , وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَءُوا , يَقُومُ الْعَبْدُ فَيَقُولُ …
يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ الإِمَامُ وَفِيمَا لا يَجْهَرُ "
اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ صَلاةٍ أَوْ قَالَ : فِي كُلِّ رَكْعَةٍ , قَالَ : قُلْتُ : أَتَقْرَأُ بِهَا يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَعَ الإِمَامِ ؟ قَالَ : لا أَدَعُهَا إِمَامًا وَلا مَأْمُومًا "
لا صَلاةَ إِلا بِهَا "
يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ "
لا بُدَّ أَنْ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ خَلْفَ الإِمَامِ جَهَرَ , أَوْ لَمْ يَجْهَرْ "
قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ "
يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ مَعَ الإِمَامِ , فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ , فَقَالَ : " لا تَقْرَأْ إِلا أَنْ يَهِمَ الإِمَامُ " وَسَأَلْتُ مُجَاهِدًا , فَقَالَ : " قَدْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقْرَأُ "
أَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , قُلْتُ : وَإِنْ قَرَأْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ : نَعَمْ , وَإِنْ قَرَأْتُ "
نَقْرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ "
إِذَا لَمْ يُسْمِعْكَ الإِمَامُ فَاقْرَأْ "
إِذَا لَمْ تَفْهَمْ قِرَاءَةَ الإِمَامِ , فَاقْرَأْ إِنْ شِئْتَ أَوْ سَبِّحْ "
لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ مِنَ الْحَظِّ مِثْلُ مَا لِلْمُسْتَمِعِ الْمُنْصِتِ "
لِلْمُنْصِتِ الَّذِي لا يَسْمَعُ كَأَجْرِ الْمُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ "
يَقْرَأُ الإِمَامُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ , وَسُورَةٍ أُخْرَى فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ "
إِذَا جَهَرَ الإِمَامُ فَلا تَقْرَأْ شَيْئًا "
فَأَقْرَأُ مَعَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ قَصِيرَةٍ , ثُمَّ أُهَلِّلُ وَأُسَبِّحُ " , قُلْتُ : أُسْمِعُ مَنْ إِلَى جَنْبِي قِرَاءَتِي ؟ , قَالَ : " مَعَ الإِمَامِ ؟ " , قَالَ : قُلْ…
مَنْ صَلَّى مَكْتُوبَةً أَوْ سُبْحَةً , فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَقُرْآنٍ مَعَهَا , فَإِنِ انْتَهَى إِلَى أُمِّ الْقُرْآنِ أَجْزَأَتْ عَنْهُ , وَمَنْ كَانَ مَعَ الإِمَامِ فَلْيَقْرَأْ قَبْلَهُ أَوْ إِذَا سَكَتَ ,…
إِذَا كَانَ الإِمَامُ يَجْهَرُ فَلْيُبَادِرْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ , أَوْ لِيَقْرَأْ بَعْدَمَا يَسْكُتُ , فَإِذَا قَرَأَ فَلْيُنْصِتُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
لا بُدَّ أَنْ تَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ مَعَ الإِمَامِ , وَلَكِنْ مَنْ مَضَى كَانُوا إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ سَكَتَ سَاعَةً لا يَقْرَأُ قَدْرَ مَا يَقْرَءُونَ أُمَّ الْقُرْآنِ "
اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ جَهَرَ الإِمَامُ أَوْ لَمْ يَجْهَرْ , فَإِذَا جَهَرَ فَفَرَغَ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ , فَاقْرَأْ بِهَا أَنْتَ "
إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَرَأْتُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَوْ بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنَ السُّورَةِ الَّتِي بَعْدَهَا "
يَؤُمُّ النَّاسَ , فَكَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلاةِ , وَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ " , فَعَابَ عَلَيْهِ النَّاسُ , فَكَتَبَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي ذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ عَاب…
إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَرَأْتُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَوْ بَعْدَمَا يَفْرُغُ "
لا بُدَّ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ , وَلَكِنْ مَنْ مَضَى كَانُوا إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ سَكَتَ سَاعَةً لا يَقْرَأُ قَدْرَ مَا يَقْرَءُونَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ "
قَرَأَ مِنْكُمْ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " إِنِّي أَقُولُ : مَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ " , فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ…
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ , فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ "
قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ؟ " , قَالَ رَجُلٌ : أَنَا قَرَأْتُهَا , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ قُلْتُ : مَالِي أُنَازَعُهَا "
أَيُّكُمْ قَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ؟ " , فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا "
قَرَأَ رَجُلٌ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " قَدْ ذَكَرَ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيه…
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ "
مَنْ قَرَأَ مَعَ الإِمَامِ فَلا صَلاةَ لَهُ "
أَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ ؟ , قَالَ : " أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ , فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْلا , وَسَيَكْفِيكَ ذَلِكَ الإِمَامُ "
لا تَقْرَءُوا مَعَ الإِمَامِ
" لَيْسَ مِنَ الْفِطْرَةِ الْقِرَاءَةُ مَعَ الإِمَامِ "
يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "
مَنْ قَرَأَ مَعَ الإِمَامِ فَلَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ "
" وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي فِيهِ حَجَرٌ "
وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ تُرَابًا "
وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ قَالَ : أَحْسَبُهُ , قَالَ : تُرَابًا أَوْ رَضْفًا "
وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ إِذَا جَهَرَ عَضَّ عَلَى جَمْرٍ "
عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "
يَنْهَوْنَ عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ "
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الإِمَامِ فِيمَا يَجْهَرُ فِي الصَّلاةِ "
يُنْصَتُ لِلإِمَامِ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ فِي الصَّلاةِ وَلا يَقْرَأُ مَعَهُ "
أَقْرَأُ مَعَ الإِمَامِ ؟ , فَقَالَ : " إِنَّكَ لَضَخْمُ الْبَطْنِ , قِرَاءَةُ الإِمَامِ "
السابق
٣٣٠ / ٣٧٦
التالي