جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 329 of 376
كتاب الصلاة
مَا حَفِظْتُ سُورَةَ يُوسُفَ , وَسُورَةَ الْحَجِّ إِلا مِنْ عُمَرَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَقْرَؤُهُمَا فِي صَلاةِ الْفَجْرِ , فَقَالَ : كَانَ يَقْرَؤُهُمَا قِرَاءَةً بَطِيئَةً "
يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ , حَتَّى انْتَهَى إِلَى إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ "
مَا فَرَغْتَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ , فَقَالَ : " لَوْ طَلَعَتْ لأَلْفَتْنَا غَيْرَ غَافِلِينَ "
قَرَأَ فِي الصُّبْحِ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ "
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ "
يُصَلِّي الصَّلاةَ كَنَحْوٍ مِنْ صَلاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ , وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ , كَانَتْ صَلاتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلاتِكُمْ , كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ الْوَاقِعَةَ , وَنَحْوَهَا مِنَ السُّورَةِ …
يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ "
يَقْرَأُ بِالْحَدِيدِ وَأَشْبَاهِهَا "
يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِعَشْرٍ مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِسُورَةٍ "
قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِيُوسُفَ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِالنَّجْمِ , فَسَجَدَ , فَقَامَ , فَقَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ "
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا بِغَيْرِ طُهْرٍ , مَنْ صَلَّى مَعَنَا فَلْيُحْسِنْ طُهُورَهُ , فَإِنَّمَا يُلَبِّسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ "
يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَقَرَأَ فِي الْفَجْرِ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ , وَ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ "
قَرَأَ فِي إِحْدَى رَكْعَتَيِ الصُّبْحِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَآيَةٍ "
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ بِـ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ , وَهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ "
قَرَأَ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الرُّومِ
يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ , وَهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ "
قَرَأَ فِي الصُّبْحِ بِـ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
فَقَرَأَ بِـ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ , وَالْوَاحِدُ الصَّمَدُ " فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ
هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمُ اتَّخَذُوا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا , مَنْ مَرَّ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَسَاجِدِ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ وَإِلا فَلْيَمْضِ "
فَقَرَأَ بِـ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
فَقَرَأَ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ , وَ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ "
يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فِي السَّفَرِ بِسَبِّحْ , وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَنَحْوِهِمَا "
فَقَرَأَ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ إِذَا زُلْزِلَتِ سورة الزلزلة آية 1 , وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سورة القدر آية 1 "
فَقَرَأَ سُورَةَ تَبَارَكَ , فَلَمَّا سَلَّمَ , قَالَ لَهُ أَنَسٌ : طَوَّلْتَ عَلَيْنَا "
فَقَرَأَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ , وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ "
يَقْرَءُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ فِي السَّفَرِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ , وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ "
أَمَّهُمْ فِي السَّفَرِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فَقَرَأَ وَالضُّحَى , وَالتِّينِ "
لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ "
مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ , هِيَ خِدَاجٌ , هِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ "
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ , إِلا مَعَ الإِمَامِ "
لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ "
سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ " , قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : هَكَذَا وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الْخَمْسَ , فَقَالَ : " هَذَا…
أَتْمَمْتُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : " فَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلاةَ "
أَتْمَمْتَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " تَمَّتْ صَلاتُكَ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " مَا كُلُّ أَحَدٍ يُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ "
لا بُدَّ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مِنْ سِتِّ سُوَرٍ يَتَعلَّمُهُنَّ لِلصَّلاةِ , سُورَتَيْنِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ , وَسُورَتَيْنِ لِلْمَغْرِبِ , وَسُورَتَيْنِ لِلصَّلاةِ فِي الْعِشَاءِ "
فَلَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِشَيْءٍ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ مَرَّتَيْنِ وَسُورَتَيْنِ , ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ "
لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا
لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ "
صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ , فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَعَادَ الأَذَانَ وَالإِقَامَةَ , ثُمَّ أَعَادَ الصَّلاةَ "
صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ صَلاةَ الْعِشَاءِ , فَلَمْ أَسْمَعْ قِرَاءَتَهُ فِيهَا , فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ : مَا لَكَ لَمْ تَقْرَأْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ , قَالَ : " أَكَذَلِكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَن…
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ , فَلْيَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ وَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ "
نَسِيتُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ , ثُمَّ قَرَأْتُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ , أَتُجْزِي عَنِّي لِصَلاتِي ؟ , قَالَ : نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
يُجْزِئُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي ثَلاثٍ مِنَ الظُّهْرِ أَعَادَ "
إِنْ نَسِيَ الرَّجُلُ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ , وَإِنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَلَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ لَمْ يُعِدْ , وَإِنْ قَرَأَ فِي رَكْعَةٍ وَلَمْ يَقْرَأْ فِي ثَلاثٍ م…
يُعِيدُ الرَّكْعَةَ الَّتِي لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا "
فَلا تُعِدْ , وَلَكِنِ اسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "
إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَعَادَ "
إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ حَتَّى يَرْكَعَ , فَإِنَّهُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِذَا ذَكَرَ وَيَقْرَأُ , ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ , فَإِنْ سَجَدَ مَضَى "
" أَتَقْرَءُونَ خَلْفِي وَأَنَا أَقْرَأُ ؟ , قَالَ : فَسَكَتُوا حَتَّى سَأَلَهُمْ ثَلاثًا " , قَالُوا : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " فَلا تَفْعَلُوا ذَلِكَ , لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي ن…
السابق
٣٢٩ / ٣٧٦
التالي