جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 328 of 376
كتاب الصلاة
أَنَا فَأَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ , وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "
تَقْرَأُ فِي الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "
أَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ الآخِرَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ , وَفِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ "
أَيُجْزِئُ عَنِّي أُمُّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ فِي الأَرْبَعِ قَطُّ ؟ , قَالَ " نَعَمْ " , قُلْتُ : أَنَزِيدُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَنَحْوَ…
لا يَضُرُّكَ , كُلُّهُ قُرْآنٌ "
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى , وَهَارُونَ أَوْ عِيسَى ابْنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ أَوِ اخْتَلَفُوا عَلَيْ…
صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِأَرْبَعِينَ مِنَ الأَنْفَالِ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ "
صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ , فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الأَنْفَالِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ "
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ بِبَعْضِ السُّورَةِ الطَّوِيلَةِ ثُمَّ يَرْكَعُ ؟ , قَالَ : لا "
يَقْرَءُونَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ , وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "
اقْرَأْ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ , وَفِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ , وَفِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ "
الأُولَى مِنَ الصَّلَوَاتِ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ "
الأُولَى مِنَ الصَّلَوَاتِ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ "
يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الآيَةَ , وَكَانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ , وَيُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ
يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ , فَقَالَ : " نَعَمْ " , قُلْنَا : بِأَيِّ شَيْءٍ عَرَفْتَ ذَلِكَ ؟ , قَالَ : " بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ "
فَحَزَرُوا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ بِتَنْزِيلِ السَّجْدَةِ "
سَجَدَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ , ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ , فِيَرَوْنَ أَنَّهُ قَرَأَ الم تَنْزِيلُ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ "
يُصَلِّي فِيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِقَافٍ , وَاقْتَرَبَتِ "
يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ الَّذِينَ كَفَرُوا , وَفِي إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ "
قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً "
أُشَبِّهُ صَلاةَ النِّهَارِ بِصَلاةِ اللَّيْلِ , صَلاةَ الْهَجِيرِ "
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ وَالذَّارِيَاتِ "
الْعَصْرُ تُجْعَلُ أَخَفَّ مِنَ الظُّهْرِ فِي الْقِرَاءَةِ "
يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا مِنْ قِرَاءَتِهِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ , وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى "
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ , وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ "
الْعَصْرَ فَقَرَأَ بِـ الْمُرْسَلاتِ , وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ "
الْعَصْرِ , قَالَ : " هِيَ مِثْلُ الْمَغْرِبِ "
يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " , قَالَ : قُلْتُ : وَمَا طُولَى الطُّولَيَيْنِ ؟ , قَالَ : " الأَعْرَافُ "
يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ "
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ "
قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ سُورَةَ الْمُرْسَلاتِ "
يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ "
قَرَأَ فِي الْمَغْرِبَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا "
الْمَغْرِبِ , فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِـ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ , وَفِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ أَلَمْ تَرَ , وَ لِإِيلافِ جَمِيعًا "
الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ , ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ , قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَن…
الْمَغْرِبَ حَيْثُ يَمَسُ ثِيَابِي ثِيَابَهُ , فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ , ثُمَّ قَرَأَ : رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ , إِلَى الْوَهَّابُ "
مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِي نَفْسِهِ فَأَسْمَعَ نَفْسَهُ أَجْزَأَ عَنْهُ "
الْعِشَاءِ الآخِرَةِ , فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الأَنْفَالِ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ , ثُمَّ قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ "
يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ سُورَةَ يُوسُفَ , قَالَ : وَأَنَا فِي مُؤَخَّرِ الصَّفِّ حَتَّى إِذَا ذَكَرَ يُوسُفَ سَمِعْتُ نَشِيجَهُ , وَأَنَا فِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ "
لا يَدَعُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ بِسُورَةِ السَّجْدَةِ الصُّغْرَى الم تَنْزِيلُ , وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ "
يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ , وَتَبَارَكَ وَيَسْجُدُ فِيهَا , فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا لَيْلَةً , فَظَنَنْتُ أَنَّهُ رَكَعَ حِينَ بَلَغَ السَّجْدَةَ , قَرَأَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ "
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فِي السَّفَرِ "
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ , فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى , وَهَارُونَ , أَوْ ذِكْرُ عِيسَى ابْنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ أَوِ ا…
فِي الْفَجْرِ فَقَرَأَ بِالأَنْبِيَاءِ , فَتَرَكَ آيَةً , ثُمَّ قَرَأَ بَرْزَخًا , ثُمَّ عَادَ إِلَى الآيَةِ فَقَرَأَ بِهَا , ثُمَّ أَعَادَ إِحْدَاثَهُ , وَرَجَعَ إِلَى مَا كَانَ يَقْرَؤُهَا "
قَرَأَ فِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ يُوسُفَ فَتَرَدَّدَ , فَعَادَ إِلَى أَوَّلِهَا ثُمَّ قَرَأَ فَمَضَى فِي قِرَاءَتِهِ "
قَرَأَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ بِالْكَهْفِ , وَيُوسُفَ أَوْ يُوسُفَ , وَهُودٍ قَالَ : فَتَرَدَّدَ فِي يُوسُفَ , فَلَمَّا تَرَدَّدَ رَجَعَ إِلَى أَوَّلِ السُّورَةِ فَقَرَأَ , ثُمَّ مَضَى فِيهَا كُلِّهَا "
فَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ فَقَرَأَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ , فَقَامَ عُمَرُ حِينَ فَرَغَ , قَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ , لَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ , قَالَ : " لَوْ طَلَعَتِ لأَلْفَتْنَا غَيْرَ…
فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ , فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ , فَقَالَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ , لَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ , قَالَ : لَوْ طَلَعَتْ لأَلْفَتْنَا غَيْرَ غَافِلِينَ "
قَرَأَ بِالْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
أَمَّهُمْ فِي الْفَجْرِ , فَقَرَأَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي رَكْعَتَيْنِ "
السابق
٣٢٨ / ٣٧٦
التالي