جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 327 of 376
كتاب الصلاة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَبْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ لَمْ يَقْرَأْهَا بَعْدَهَا "
يَجْهَرُ بِـ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "
آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ,
نَسِيتُهَا فِي الْمَكْتُوبَةِ أَعُودُ إِلَى الصَّلاةِ , أَوْ أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ؟ , قَالَ : " أَيْ لَعَمْرِي إِنَّا لَنُسْقِطُ مِنَ الْقُرْآنِ فَنُكْثِرُ " , قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : وَبَرَاءَةُ قَالَ : " نَعَمْ…
لا يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , فَإِذَا نَزَلَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمُوا أَنْ قَدْ نَزَلَتِ السُّورَةُ , وَانْقَضَتِ الأُخْرَى "
أَيْنَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ وَاللَّهُ أَكْبَرُ حَتَّى تَهْوِيَ سَاجِدًا ؟ " فَلَمْ يَعُدْ مُعَاوِيَةُ لِذَلِكَ بَعْدُ
نَسِيَ النَّاسُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , وَهَذَا التَّكْبِيرَ "
يَفْتَتِحَانِ بِـ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
يَفْتَتِحُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
أَنَا فَلا أَدَعُهَا فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ , قَالَ : وَأَمَّا أَنَا فَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : " إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ , فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْهَا كَفَتْهُ…
لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَصَاعِدًا "
قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ , أَوْ قَالَ : فِي كُلِّ صَلاةٍ "
ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ أَنْ يَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ "
لأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّ هَذِهِ الْبُنَيَّةِ أَنْ أُصَلِّيَ صَلاةً لا أَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَشَيْءٍ مَعَهَا " , قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , فَقَالَ : " اقْرَأْ مِنْهُ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ , وَلَيْسَ…
اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "
لا تُصَلِّيَنَّ صَلاةً حَتَّى تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ "
أَيَجْزِي عَنِّي فِي كُلِّ رَكْعَةٍ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ , لَيْسَ مَعَهَا أُمُّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ ؟ , قَالَ " لا , وَلا سُورَةُ الْبَقَرَةِ " , قَالَ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَان…
لا يُعِيدُ قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا "
اسْتَفْتَحْتُ بِسُورَةِ مَرْيَمَ , فَقَرَأْتُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ , ثُمَّ جِئْتُ السَّجْدَةَ فَسَجَدْتُ , وَقُمْتُ أَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَيْضًا ؟ , قَالَ : " لا , أَنْتَ فِي الرَّكْعَةِ حَتَّى الآنَ , فَلا تَقْرَأْ…
إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ , حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ يَلِيهِ "
إِذَا قَالَ : " غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , قَالَ : آمِينَ
إِذَا قَالَ : " غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , قَالَ : آمِينَ , حَتَّى يُسْمِعَنَا فِيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ , قَالَ : وَكَانَ يُكَبِّرُ بِنَا هَذَا التَّكْبِيرَ إِذَا رَكَعَ , وَإِذَا سَجَدَ "
يُسِرُّ آمِينَ "
لا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ "
لا يَسْبِقَهُ بِآمِينَ "
لَتَنْظُرُنِي بِآمِينَ أَوْ لا أُؤَذِّنُ لَكَ "
لا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ "
يُؤَمِّنُ عَلَى إِثْرِ أُمِّ الْقُرْآنِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , وَيُؤَمِّنُ مَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً , ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا آمِينَ دُعَاءٌ "
إِذَا خَتَمَ أُمَّ الْقُرْآنِ , قَالَ : " آمِينَ , لا يَدَعُ أَنْ يُؤَمِّنَ إِذَا خَتَمَهَا , وَيَحُضُّهُمْ عَلَى قَوْلِهَا "
لا يَعْلَمُ أَبَاهُ إِلا كَانَ يَقُولُهَا الإِمَامُ وَمَنْ وَرَاءَهُ "
لا أَدَعُهَا أَبَدًا " , قَالَ : إِثْرَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ ؟ , قَالَ : " وَلَقَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ الأَئِمَّةَ , يَقُولُونَ عَلَى إِثْرِ أُمِّ الْقُرْآنِ : آمِينَ , هُمْ أَنْفُسُهُمْ وَمَنْ…
إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , فَقُولُوا : آمِينَ , فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَقُولُ : آمِينَ , وَإِنَّ الإِمَامَ يَقُولُ : آمِينَ , فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلا…
إِذَا وَافَقَتْ آمِينَ فِي الأَرْضِ آمِينَ فِي السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "
إِذَا قَالَ الإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ , فَقُولُوا : آمِينَ , يُجِبْكُمُ اللَّهُ "
صُفُوفُ أَهْلِ الأَرْضِ عَلَى صُفُوفِ أَهْلِ السَّمَاءِ , فَإِذَا وَافَقَ آمِينَ فِي الأَرْضِ آمِينَ فِي السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُ "
مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكُمْ عَلَى آمِينَ , وَالسَّلامَ يُسَلِّمُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ " , قَالَ : وَبَلَغَنِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِذَا دَخَلَ أَمَّنَ هَارُونُ عَلَى دُعَائِهِ "
آمِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
لأَعْجَبُ مِنَ الإِنْسَانِ يَدْعُو فِيَجْعَلُ دُعَاءَهُ سَرْدًا , لا يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ , قَالَ : يَقُولُ : آمِينَ "
يُخَافِتُ بِآمِينَ فِي نَفْسِهِ "
لا تُعِدْ , وَلا تَسْجُدِ السَّهْوَ "
الصُّبْحَ , وَالأُولَيَيْنِ الْعِشَاءَ , وَالأُولَيَيْنِ الْمَغْرِبَ , وَالْجُمُعةَ إِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةٍ , فَأَمَّا إِذَا كَانَ الْمَرْءُ وَحْدَهُ فَلا , هِيَ الظُّهْرُ حِينَئِذٍ , وَالْفِطْرُ حِينَئِذٍ , قَالَ : …
يَقْرَأُ فِي الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ , وَلا يَقْرَأُ فِي الأُخْرَيَيْنِ "
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ , وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
لا يَقْرَأُ فِي الآخِرَتَيْنِ , وَيُسَمِّيهُمَا سُبْحَتَيْنِ "
مَا قَرَأَ عَلْقَمَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ حَرْفًا قَطُّ "
اقْرَأْ فِي الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ , وَفِي الأُخْرَيَيْنِ سَبِّحْ "
لا يَقْرَأُ فِي الأُخْرَيَيْنِ "
يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "
السابق
٣٢٧ / ٣٧٦
التالي