مصنف عبد الرزاق الصنعاني
سنة.كوم (القارئ) · هذه النسخة وحدها
يُؤَمِّنُ عَلَى إِثْرِ أُمِّ الْقُرْآنِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , وَيُؤَمِّنُ مَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً , ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا آمِينَ دُعَاءٌ "
يُؤَمِّنُ عَلَى إِثْرِ أُمِّ الْقُرْآنِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ , وَيُؤَمِّنُ مَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً , ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا آمِينَ دُعَاءٌ "