جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 302 of 376
كتاب أهل الكتابين
يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا نَخَسَ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ , ثُمَّ حَثَى عَلَيْهَا التُّرَابَ يُرِيدُهَا عَلَى نَفْسِهَا , فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّ لِهَؤُلاءِ عَهْدًا مَا…
" مَا عَلَى هَذَا أَعْطَيْنَاكُمُ الْعَهْدَ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُتِلَ "
مَا عَلَى هَذَا صَالَحْنَاكُمْ "
رَجُلا أَرَادَ امْرَأَةً عَلَى نَفْسِهَا , وَأَبُو هُرَيْرَةَ كَذَلِكَ , وَذَلِكَ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرَادَ أَنْ يَبْتَزَّ مُسْلِمَةً نَفْسَهَا ، وَرَجُلٌ يَنْظُرُ , فَسَأَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ الرَّجُلَ …
٥ نسخ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ اشْتَرَى أَمَةً مُسْلِمَةً سِرًّا , فَوَلَدَتْ لَهُ , قَالَ : يُعَذَّبُ , وَتُنْتَزَعُ مِنْهُ "
مِنْ سَرَقَ الْخَمْرَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قُطِعَ "
إِذَا أَسْلَمَ عَبْدٌ نَصْرَانِيٌّ جُبِرَ عَلَى بَيْعِهِ "
كَتَبْتُ إِلَى عُمَّالِنَا أَلا يَتْرُكُوا عِنْدَ نَصْرَانِيٍّ مَمْلُوكًا مُسْلِمًا إِلا أُخِذَ فَبِيعَ , وَلا امْرَأَةً مُسْلِمَةً تَحْتَ نَصْرَانِيٍّ إِلا فَرَّقُوا بَيْنَهُمَا ، فَأَنْفِذْ ذَلِكَ فِيمَنْ قِبَلَكَ "
نَصْرَانِيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ لَهُ نَصْرَانِيَّةٌ , فَوَلَدَتْ مِنْهُ ثُمَّ أَسْلَمَتْ , قَالَ : يُفَرِّقُ الإِسْلامُ بَيْنَهُمَا , وَتُعْتَقُ هِيَ وَوَلَدُهَا " قَالَ : فَأَقُولُ أَنَا : " لا تُعْتَقُ حَتَّى يُدْ…
ابْعَثْ رِجَالا أَنْ يُقَوِّمُوهَا قِيمَةً , فَإِذَا انْتَهَتْ قِيمَتُهَا فَادْفَعُوهَا إِلَيْهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , وَخُلِّيَ سَبِيلُهَا ، فَإِنَّهَا امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
لا يَدَعُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا يُنَصِّرُ وَلَدَهُ , وَلا يُهَوِّدُهُ فِي مُلْكِ الْعَرَبِ "
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ , وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ , وَانْهَهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ "
أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "
لَكُمْ نَصِيبٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَخُذُوا نَصِيبَكُمْ مِنَ الإِسْلامِ , فَصَالَحَهُ عَلَى أَنْ أُضَعِّفَ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ , وَأَلا يُنَصِّرُوا الأَبْنَاءَ "
صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لا يُنَصِّرُوا الأَبْنَاءَ , فَإِنْ فَعَلُوا فَلا عَهْدَ لَهُمْ " قَالَ : وَقَالَ عَلِي : " لَوْ قَدْ فَرَغْتُ لَقَاتَلْتُهُمْ "
يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ , وَفِي الْعُقُولِ مَكْرٌ مِنَ السَّاحِرِ
٤ نسخ
يَهُودَ بَنِي رُزَيْقٍ سَحَرُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ قَتَلَ مِنْهُمْ أَحَدًا
عُمَّالَهُ يَأْخُذُونَ الْخَمْرَ فِي الْجِزْيَةِ , فَنَشَدَهُمْ ثَلاثًا , فَقَالَ بِلالٌ : إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ , فَقَالَ : " فَلا يَفْعَلُوا , وَلَكِنْ وَلُّوهُمْ بَيْعَهَا , فَإِنَّ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَي…
٥ نسخ
إِذَا مَرَّ أَهْلُ الذِّمَّةِ بِالْخَمْرِ أَخَذَ مِنْهَا الْعَاشِرُ الْعُشْرَ , يُقَوِّمُهَا ثُمَّ يَأْخُذُ مِنْ قِيمَتِهَا الْعُشْرَ "
أَوَّلَ عَاشِرٍ عَشَّرَ فِي الإِسْلامِ لأَنَا , وَمَا كُنَّا نُعَشِّرُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهَدًا " قُلْتُ : فَمَنْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ ؟ قَالَ : " نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ "
فَمَنْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ ؟ ، قَالَ : " تُجَّارَ أَهْلِ الْحَرْبِ كَمَا يُعَشِّرُونَا إِذَا أَتَيْنَاهُمْ "
يَأْخُذَ مِنْ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ الْعُشْرَ , وَمِنْ نَصَارَى أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفَ الْعُشْرَ "
ادْفَعَ إِلَيْهَا أَرْضَهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ عَلَى أَلْفَيْنِ ، وَدَفَعَ إِلَيْهِ أَرْضَهُ يُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
إِنْ أَسْلَمْتَ وَضَعْتُ الدِّينَارَ عَنْ رَأْسِكَ "
انْظُرُوا مَا قِبَلَكُمَا ! لا تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لا تُطِيقُ " , فَقَالَ حُذَيْفَةُ : حَمَّلْنَا الأَرْضَ أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ , وَقَدْ تَرَكْتُ لَهُمْ مِثْلَ الَّذِي أَخَذْتُ مِنْهُمْ , وَقَالَ عُ…
أَيُّمَا مَدِينَةٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً فَهُمْ أَرِقَّاءُ , وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ , فَإِنْ أَسْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْسَمُوا فَهُمْ أَحْرَارٌ وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ "
احْتَاجَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَلَمْ يَجِدْ مَا يُؤَدِّي فِي جِزْيَتِهِ , قَالَ : يُسْتَأْنَى بِهِ حَتَّى يَجِدَ فَيُؤَدِّيَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ , فَإِنْ أَيْسَرَ أُخِذَ بِمَا مَضَى , فَإِنْ عَجَزَ عَنْ ش…
إِذَا تَدَارَكَ عَلَى الرَّجُلِ جِزْيَتَانِ أُخِذَتِ الأُولَى "
يُصَافِحُ رَجُلا نَصْرَانِيًّا فِي دِمَشْقَ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَأَنْ يُصَافِحُوا "
كَنَّى صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ وَهُو يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ ، جَاءَهُ عَلَى فَرَسٍ ، فَقَالَ : " انْزِلْ أَبَا وَهْبٍ "
كَنَّى الْفُرَافِصَةَ الْحَنَفِيَّ وَهُو نَصْرَانِيٌّ , فَقَالَ لَهُ : أَبَا حَسَّانَ "
" فَمَنِ اسْتَحْمَى قَوْمًا أَوْ لَهُمْ أَحْرَارٌ وَجِيرَانٌ مُسْتَضْعَفُونَ , فَإِنَّ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ مَا . . . . فِي بَيْتِهِ حَتَّى دَخَلَ الإِسْلامَ , وَمَنْ كَانَ مُهْمَلا يُعْطِي الْخَرَاجَ فَإِنَّهُ عَتِيقٌ , و…
٣ نسخ
" تَصَدَّقَ بِيَنْبُعَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ لِيُولِجَنِي الْجَنَّةَ , وَيَصْرِفَ النَّارَ عَنِّي , وَيَصْرِفَنِي عَنِ النَّارِ , فَهِيَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَوَجْهِهِ , يُنْفَقُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ مِنْ سَبِيلِ ال…
٤ نسخ
هَذَا كِتَابُ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي ثَمْغٍ أَنَّهُ إِنْ تُوُفِّيَ أَنَّهُ إِلَى حَفْصَةَ مَا عَاشَتْ , تُنْفِقُ ثَمَرَهُ حَيْثُ أَرَاهَا اللَّهُ , فَإِنْ تُوُفِّيَتْ فَإِنَّهُ إِلَى ذِي الرَّأْ…
هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ , إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ " أَنَّ ثَمْغًا , وَصِرْمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ صَدَقَةٌ , وَالْعَبْدَ الَّذِي فِيهِ , وَمِائَةَ السَّهُمُ الَّذِي بِخَيْبَرَ ، و…
صَدَقَةٌ فِي سَبِيلِ الصَّدَقَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا , عَلَى سُنَّةِ صَدَقَاتِ الْمُسْلِمِينَ , وَتَصَدَّقَ بِهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ , وَالدَّارِ الآخِرَةِ , لا يُبَاعُ ، وَلا يُوهَبُ ، وَلا يُورَثُ , حَت…
كتاب الصلاة
" هَلْ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَ لَكُمْ ثَوْبَانِ "
" يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ "
" يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ "
" آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ "
" آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِلْحَفَةٍ مُوَرَّسَةٍ مُتَوَشِّحًا بِهَا "
" صَلَّى فِي كِسَاءٍ مُخَالِفٍ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ يَتَّقِي بَالْكِسَاءِ خَصَرَ الأَرْضِ كَهَيْئَةِ الْحَافِزِ "
فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ عَرَّسَ إِلَى مَاءٍ , فَجَاءَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ مَاشٍ فَعَرَّسَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ , فَهَبَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ , فَقَالَ : أَنَا مُعَاذ…
" إِذَا كَانَ الثَّوْبُ وَاسِعًا فَصَلِّ فِيهِ مُتَوَشِّحًا ، وَإِذَا كَانَ صَغِيرًا فَصَلِّ فِيهِ مُتَّزِرًا "
" لا تَشَبَّهَوَا بِالْيَهُودِ , إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا ثَوْبًا وَاحِدًا , فَلْيَتَّزِرْهُ "
أُصَلِّي أَحْيَانًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ , فَقَالَ : " فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُقِيمَتِ الصَّلاةُ , فَطَابَقَ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِمَا "
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ , فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ "
" لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ , لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ "
السابق
٣٠٢ / ٣٧٦
التالي