جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 301 of 376
كتاب أهل الكتابين
أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ يَهُودَ مَاتَ أَبُوهُمْ وَلَمْ يُقْسَمْ مِيرَاثُهُ حَتَّى أَسْلَمُوا " لَيْسَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ , وَقَعَتِ الْمَوَارِيثُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا "
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا , فَأُعْتِقَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ فَلَهُ , يَقُولُ : يَرِثُ "
مَا كَانَ مِنْ قَسْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُو عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَمَا أَدْرَكَ الإِسْلامُ لَمْ يُقْسَمْ فَهُو عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ "
٤ نسخ
مِنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ وَرِثَ مِنْهُ "
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَتَرَكَ ابْنَهُ عَبْدًا ، فَأُعْتِقَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ الْمِيرَاثُ , فَلا شَيْءَ لَهُ "
تَزَوَّجَ الْمَجُوسِيُّ ابْنَتَهُ , فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَتَيْنِ , فَمَاتَ ، ثُمَّ أَسْلَمْنَ , فَمَاتَتْ إِحْدَى ابْنَتَيِ ابْنَتِهِ ، فَلأُخْتِهَا لأَبِيهَا وَأُمِّهَا الشَّطْرُ ، وَلأُمِّهَا السُّدُسُ ، حَجَبْتَهَا نَف…
الْمَجُوسِ وَالأُمَّهَاتِ , فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : وَنِكَاحِ الأَخَوَاتِ الشِّرْكُ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ , وَإِنَّمَا خُلِّيَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ مِنْ أَجْلِ الْجِزْيَةِ "
الْمَجُوسِيِّ يَرِثُ مِنْ مَكَانَيْنِ "
الْمَجُوسِيِّ , قَالَ : نُورِّثُهُمْ بِأَقْرَبِ الأَرْحَامِ إِلَيْهِ "
إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ؟ ، قَالَ : الْعَطَاءُ " , قُلْتُ : عَطَاءُ الْمُؤْمِنِ الْكَافِرَ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ , عَطَاؤُهُ إِيَّاهُ حَيًّا ، وَوَصِيَّتُهُ لَهُ "
إِلا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا ، قَالَ : إِلا أَنْ يَكُونَ لَكَ ذُو قَرَابَةٍ لَيْسَ عَلَى دِينِكَ فَتُوصِي لَهُ بِالشَّيْءِ ، هُوَ وَلِيُّكَ فِي النَّسَبِ ، وَلَيْسَ وَلِيَّكَ فِي الدِّينِ "
أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكَ "
٥ نسخ
تَجُوزُ وَصِيَّةُ الْمُسْلِمِ لِلنَّصْرَانِيِّ "
أَوْصَتْ لِنَسِيبٍ لَهَا نَصْرَانِيٍّ "
لا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لأَهْلِ الْحَرْبِ "
أَوْصَتْ لِنَسِيبٍ لَهَا يَهُودِيٍّ "
أَيُبَاعُ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ مِنَ الْكَافِرِ ؟ ، قَالَ : " لا ، رَأْيًا "
لا يَسْتَرِقُّ عِنْدَنَا كَافِرٌ مُسْلِمًا "
نَصْرَانِيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ لَهُ نَصْرَانِيَّةٌ , فَوَلَدَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ , قَالَ : يُفَرِّقُ الإِسْلامُ بَيْنَهُمَا ، وَتُعْتَقُ هِيَ وَوَلَدُهَا "
لا يَسْتَرِقُّ عِنْدَهُ كَافِرٌ مُسْلِمًا "
أُمِّ وَلَدٍ نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَتْ ، قَالَ " تُقَوِّمُ نَفْسَهَا ، وَتَسْعَى فِي قِيمَتِهَا ، وَتُعْزَلُ مِنْهُ , فَإِنْ مَاتَ عَتَقَتْ , وَإِنْ هُوَ أَسْلَمَ بَعْدَ سِعايَتِهَا سَعَتْ , وَلَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ , وَإِ…
رَقِيقِ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُسْلِمُونَ ، يَأْمُرُ بِبَيْعِهِمْ "
رَجُلٍ يُسْلِمُ عِنْدَهُ الْعَبْدُ فَيَكْتُمُهُ أَوْ يُغَيِّبُهُ , قَالَ : يُعَزَّرُ وَيُبَاعُ الْعَبْدُ "
أَعْطُوهُ قِيمَتَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، وَوَلاؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "
تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ , يَدْخُلُونَ بِلادَ الْعَجَمِ فَيَسْتَرِقُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهُمْ وَهُو يَعْلَمُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "
إِذَا أَعْتَقَ الْيَهُودِيُّ الْمُسْلِمَ أُعْطِيَ قِيمَتَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، وَوَلاؤُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ اشْتَرَى أَمَةً مُسْلِمَةً سِرًّا , فَوَلَدَتْ لَهُ , قَالَ : " يُغَرَّبُ وَتُنْتَزَعُ مِنْهُ "
لا يَدْخُلُ الْحَرَمَ كُلَّهُ مُشْرِكٌ , وَتَلا : بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا " , قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَقَالَ لِي عَطَاءٌ قَوْلُهُ : الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " الْحَرَمُ كُلُّهُ " ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَقَالَ ذَلِكَ …
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ يَكُونَ عَبْدًا , أَوْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْجِزْيَةِ "
نسختان
أَدْرَكْتُ وَمَا يُتْرَكُ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ يَدْخُلُ الْحَرَمَ "
لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ "
" لا يَدَعُ الْيَهُودِيَّ ، وَالنَّصْرَانِيَّ ، وَالْمَجُوسِيَّ إِذَا دَخَلُوا الْمَدِينَةَ أَنْ يُقِيمُوا بِهَا إِلا ثَلاثًا قَدْرَ مَا يَبِيعُونَ سِلْعَتَهُمْ " , فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ ، قَالَ : " قَدْ كُنْتُ أَمَرْت…
٤ نسخ
أَعَنْ مَلأٍ مِنْكُمْ كَانَ هَذَا ؟ " , فَقَالَ عَلِي : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ عَنْ مَلأٍ مِنَّا , وَلَوِ اسْتَطَعْنَا أَنْ نَزِيدَ مِنْ أعْمَارِنَا فِي عُمُرِكَ لَفَعَلْنَا , قَالَ : قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ …
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَنْ كَانَ سِوَاهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ مِنْ جَاءَ الْمَدِينَةَ مِنْهُمْ سَفْرًا لا يُقِيمُونَ فِيهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، وَلا نَدْرِي أَكَانَ يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ قَبْلُ أَ…
٤ نسخ
أَخْرَجَ الْيَهُودَ مِنَ الْمَدِينَةِ "
وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ , بَنِي قَيْنُقَاعَ , وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ , وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ , وَكُلَّ يَهُودِيٍّ كَانَ بِالْمَدِين…
لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لا أَدَعَ فِيهَا إِلا مُسْلِمًا "
نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا " فَقَرُّوا بِهَا حَتَّى أَجْلاهُمْ عُمَرُ إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ "
٣ نسخ
لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ "
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ , لا يَبْقَى ، أَوْ قَالَ : لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ "
دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى يَهُودَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا وَلَهُمْ شَطْرُ ثَمَرِهَا , فَقَضَى عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ , وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ "
لا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، أَوْ قَالَ : بِأَرْضِ الْحِجَازِ دِينَانِ "
بِكَ قَدْ وَضَعْتَ كُورَكَ عَلَى بَعِيرِكَ , ثُمَّ سِرْتَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ , فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ وَاللَّهِ لا تَمْشُونَ بِهَا , فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : وَاللَّهِ , مَا رَأَيْتُ كَلِمَةً أَشَدَّ عَلَى مَنْ قَ…
٤ نسخ
ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا " , قَالَ : فَتَنَازَعُوا ، وَلا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ , فَقَالُوا : مَا شَأْنُهُ ، اسْتَفْهِمُوهُ ، أَهَجَرَ ؟ فَقَالَ : " دَعُونِي ، فَالَّذ…
لا يُتْرَكَ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ بِالْحِجَازِ , وَأَنْ يُمْضَى جَيْشُ أُسَامَةَ إِلَى الشَّامِ , وَأَوْصَى بِالْقِبْطِ خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ قَرَابَةً
٤ نسخ
إِذَا وُلِّيتَ الأَمْرَ بَعْدِي فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "
لا يُشارِكُكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَمْصَارِكُمْ إِلا أَنْ يُسْلِمُوا , فَمَنِ ارْتَدَّ مِنْهُمْ فَأَبَى ، فَلا يُقْبَلُ مِنْهُ دُونَ دَمِهِ "
إِذَا مَلَكْتُمُ الْقِبْطَ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا "
لا يَخْلُو يَهُودِيٌّ مَعَ مُسْلِمٍ إِلا هَمَّ بِقَتْلِهِ " , قَالَ : فَتَخَوَّفْتُهُمْ ، فَسَلَّمَ اللَّهُ مِنْهُمْ
٤ نسخ
إِذَا كَانُوا كِبَارًا عُرِضَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامُ , فَإِنْ أَسْلَمُوا فَذَاكَ , وَإِلا بِيعُوا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى إِنْ شَاءَ صَاحِبُهُمْ , وَالَّذِي يُسْتَحَبُّ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى إِذ…
السابق
٣٠١ / ٣٧٦
التالي