جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 299 of 376
كتاب أهل الكتابين
أَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، فَاغْتَسَلْتُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ "
يَغْتَسِلَ , فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ حَسُنَ إِسْلامُ أَخِيكُمْ "
٤ نسخ
الَّذِي يُسْلِمُ : يُؤْمَرُ بِالْغُسْلِ "
يَهُودِيٍّ , أَوْ نَصْرَانِيٍّ تَزَنْدَقَ ، قَالَ : دَعُوهُ تَحَوَّلَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ "
" يَهُودِيٌّ , أَوْ نَصْرَانِيٌّ تَزَنْدَقَ , قَالَ : دَعُوهُ تَحَوَّلَ مِنْ كُفْرٍ إِلَى كُفْرٍ "
لا نَدَعُ يَهُودِيًّا , وَلا نَصْرَانِيًّا يُنَصِّرُ وَلَدَهُ , وَلا يُهَوِّدُهُ فِي مُلْكِ الْعَرَبِ "
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الَّتِي فِي الأَمْصَارِ الْقَدِيمَةِ وَالْحَدِيثَةِ "
إِنَّمَا صَالَحُوا عَلَى دِينِهِمْ يَقُولُ : لا تُهْدَمُ "
تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الْقَدِيمَةُ " , شَهِدْتُهُ يَهْدِمُهَا , فَأُعِيدَتْ , فَلَمَّا قَدِمَ رَجَاءٌ دَعَانِي ، فَشَهِدْتُ عَلَى كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَهَدَمَهَا ثَانِيَةً
هَلْ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَتَخِذُوا الْكَنَائِسَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا مَا مَصَّرَ الْمُسْلِمُونَ فَلا تُرْفَعُ فِيهِ كَنِيسَةٌ ، وَلا بِيعَةٌ , وَلا صَلِيبٌ , وَلا سِنَانٌ , وَلا يُنْفَ…
يُمْنَعَ النَّصَارَى بِالشَّامِ أَنْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا " , قَالَ : " وَنُهُوا أَنْ يُفَرِّقُوا رُءُوسَهُمْ , وَأَمَرَ بِجَزِّ نَوَاصِيهُمْ , وَأَنْ يَشُدُّوا مَنَاطِقَهُمْ ، وَلا يَرْكَبُوا عَلَى سُرُجٍ , وَلا يَلْبَس…
مُسْلِمٍ زَنَى بِنَصْرَانِيَّةٍ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَقِمِ الْحَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ ، وَارْدُدِ النَّصْرَانِيَّةَ إِلَى أَهْلِ دِينِهَا "
مُخَيَّرُونَ ، إِنْ شِئْنَا حَكَمْنَا بَيْنَهُمْ , وَإِنْ شِئْنَا لَمْ نَحْكُمْ , فَإِنْ حَكَمْنَا حَكَمْنَا بَيْنَهُمْ بِحُكْمِنَا بَيْنَنَا ، وَتَرَكْنَاهُمْ فِي حُكْمِهِمْ بَيْنَهُمْ " فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَأَنِ احْ…
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُرَدُّوا فِي حُقُوقِهِمْ وَمَوَارِيثِهُمْ إِلَى أَهْلِ دِينِهِمْ , إِلا أَنْ يَأْتُوا رَاغِبِينَ فِي حَدٍّ نَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِيهِ ، فَنَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ " قَالَ اللَّهُ لِرَس…
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ , قَوْلَهُ : احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ "
شَاءَ الْوَالِي قَضَى بَيْنَهُمْ , وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ , فَإِنْ قَضَى بَيْنَهُمْ قَضَى بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ "
إِذَا جَاءَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ "
يَحُدُّ يَهُودِيًّا حَدًّا فِي فِرْيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ "
زَنَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِمُسْلِمَةٍ , أَوْ سَرَقَ لِمُسْلِمٍ شَيْئًا ، أُقِيمَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُعْرِضِ الإِمَامُ عَنْ ذَلِكَ , يَقُولُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَهُمْ , فَإِنَّهُ لا…
زَعَمُوا أَلا حَدَّ عَلَى مَنْ رَمَاهُمْ إِلا أَنْ يُنَكِّلَ السُّلْطَانُ "
هَلْ عَلَى مِنْ قَذَفَ أَهْلَ الذِّمَّةِ حَدٌّ ؟ ، قَالَ : " لا أَرَى عَلَيْهِ حَدًّا "
لا حَدَّ عَلَى مِنْ رَمَى يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا "
فَرُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلانِ مُسْلِمٌ وَنَصْرَانِيٌّ ، قَذَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ , فَضَرَبَ النَّصْرَانِيَّ لِلْمُسْلِمِ ثَمَانِينَ , وَقَالَ لِلنَّصْرَانِيِّ : مَا فِيكَ أَعْظَمُ مِنْ قَذْفِهِ هَذَا , فَتَر…
مَنْ قَذَفَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ , وَإِنْ قَذَفَ نَصْرَانِيٌّ نَصْرَانِيَّةً لا يُضْرَبُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنْ تَخَاصَمُوا إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ , كَمَا لا يُضْرَبُ لَهُمْ مُسْلِمٌ …
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَهُمْ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ , إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
٤ نسخ
قَاتِلُوا النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ , إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
٥ نسخ
الْمَجُوسُ أَهْلُ الْكِتَابِ ؟ ، قَالَ " لا " , قُلْتُ : فَالأَسْبَذِيُّونَ ؟ ، قَالَ : " وُجِدَ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ زَعَمُوا ، بَعْدَ إِذْ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ…
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ "
أَلا يُحْمَلَ عَلَى مُحْسِنٍ ذَنْبُ مُسِيءٍ , وَإِنِّي لَوْ جَاهَدْتُكُمْ أَخْرَجْتُكُمْ مِنْ هَجَرَ "
أَتُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ , وَعُمَرُ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ , وَعُثْمَانُ مِ…
٤ نسخ
كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ , فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ الْحَقَّ , وَمَنْ أَبَى كَتَبَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ ، وَأَنْ لا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذ…
يُؤْخَذُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا فِي السَّنَةِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ "
أَهْلُ السَّوَادِ لَيْسَ لَهُمْ عَهْدٌ , فَلَمَّا أُخِذَ مِنْهُمُ الْخَرَاجُ ، كَانَ لَهُمْ عَهْدٌ "
صَالَحَ عَبْدَةَ الأَوْثَانِ عَلَى الْجِزْيَةِ , إِلا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مِنَ الْعَرَبِ ، وَقَبِلَ الْجِزْيَةَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ وَكَانُوا مَجُوسًا "
أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ, وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ مِنْ مَجُوسِ السَّوَادِ , وَأَنَّ عُثْمَانَ أَخَذَ مِنْ بَرْبَرٍ "
أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ، وَاللَّهِ لَمَا أَخْفَيْتَ أَخْبَثُ مِمَّا أَظْهَرْتَ ، فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى دَخَلا عَلَى عَلِيٍّ وَهُوَ فِي قَصْرٍ جَالِسٌ فِي قُبَّةٍ , فَق…
٥ نسخ
يُؤْخَذُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا فِي السَّنَةِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ "
الْجِزْيَةِ ، فَقَالَ : مَا عَلِمْنَا شَيْئًا إِلا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ , ثُمَّ أَحْرَزُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ "
ضَرَبَ الْجِزْيَةَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ بَلَغَ الْحُلُمَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، أَوْ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ ، فَجَعَلَ الْوَرِقَ عَلَى مَنْ كَانَ مِنْهُمْ بِالْعِرَاقِ لأَنَّهَا أَرْضُ وَرِقٍ , وَجَعَلَ الذَّهَبَ عَلَى أَه…
أَهْلَ الْجِزْيَةِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَتَوْا عُمَرَ ، فَقَالُوا : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا نَزَلُوا بِنَا كَلَّفُونَا الْغَنَمَ وَالدَّجَاجَ , فَقَالَ عُمَرُ " أَطْعِمُوهُمْ مِنْ طَعَامِكُمُ الَّذِي تَأْكُلُونَ ، وَ…
ضَرَبَ الْجِزْيَةَ ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ أَلا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلا عَلَى مِنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى ، وَلا يَضْرِبُوهَا عَلَى صَبِيٍّ ، وَلا عَلَى امْرَأَةٍ , فَضَرَبَ عَلَى أَهْلِ ال…
يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ وَحَالِمَةٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتُهُ مَعَافِرِيٌّ "
" لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجٍ يُؤَدِّي بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ "
إِلَى الْوَالِي يَزِيدُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ يُسْرِهِمْ ، وَيَضَعُ عَنْهُمْ بِقَدْرِ حَاجَتِهِمْ , وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ يَنْظُرُ فِيهِ الْوَالِي عَلَى قَدْرِ مَا يُطِيقُونَ , فَأَمَّا مَا لَمْ يُؤْخَذْ عَنْوَةً حَتَّى…
مَا شَأْنُ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ , وَمِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ دِينَارٌ ؟ ، قَالَ : ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْيَسَارِ "
لَعَلَّكُمْ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَتَظْهَرُوا عَلَيْهِمْ , فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ , فَيُصَالِحُوكُمْ ، فَلا تُصِيبُوا مِنْهُمْ غَيْرَ ذَلِكَ "
٤ نسخ
أَلا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، وَلا عَلَى الصِّبْيَانِ , وَأَنْ يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى مِنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى مِنَ الرِّجَالِ , وَأَنْ يَخْتِمَا فِي أَعْنَاقِهِمْ وَيَجُزُّوا نَوَاصِيَهُمْ م…
أَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى مَا أَخَذْتَ ؟ قَالَ : بَلَى , قَالَ : فَهُوَ إِلَى الَّذِي أَخَذْتَ لَهُ أَحْوَجُ
٤ نسخ
جَيْشًا مَرُّوا بِزَرْعِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَأَرْسَلُوا فِيهِ دَوَابَّهُمْ ، وَحَبَسَ رَجُلٌ مِنْهُمْ دَابَّتَهُ , وَجَعَلَ يَتَّبِعُ بِهَا الْمَرْعَى ، وَيَمْنَعُهَا مِنَ الزَّرْعِ , فَجَاءَ الذِّمِّيُّ إِلَ…
السابق
٢٩٩ / ٣٧٦
التالي