جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 298 of 376
كتاب الفرائض
أَلا يُورَّثَ الْحَمِيلُ إِلا بِبَيِّنَةٍ "
أَلا يَتَوَارَثَ الْحَمِيلانِ فِي وِلادَةِ الْكُفْرِ "
مَا شَأْنُهُمْ لا يَتَوَارَثُونَ إِذَا عُرِفُوا وَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ ؟ "
" لا يُوَرِّثُ بِوِلادَةِ الأَعَاجِمِ إِذَا وُلِدُوا فِي غَيْرِ الإِسْلامِ "
مَوْلاةٍ لِلْحَيِّ مَاتَتْ عَنْ مَالٍ كَثِيرٍ , فَجَاءَ رَجُلٌ فَخَاصَمَ مَوَالِيهَا , وَجَاءَ بِالْبَيِّنَةِ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : أَخِي , فَأَعْطَاهُ شُرَيْحٌ الْمَالَ كُلَّهُ "
" كُلُّ نَسَبٍ تُوُصِلَ عَلَيْهِ فِي الإِسْلامِ فَهُوَ وَارِثٌ مَوْرُوثٌ "
لا يُوَرِّثُ بِوِلادَةِ أَهْلِ الشِّرْكِ "
إِذَا تَوَاصَلُوا فِي الإِسْلامِ وَرِثَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ "
اللَّهُمَّ إِنْ عَلِمْتَ فِيهِ خَيْرًا فَأَمْضِهِ " حَتَّى إِذَا طُعِنَ , دَعَا بِالْكِتَابِ ، فَمَحَى ، فَلَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَا كَانَ فِيهِ , فَقَالَ : " إِنِّي كَتَبْتُ فِي الْجَدِّ وَالْكَلالَةِ كِتَابًا , وَكُنْتُ أ…
ثَلاثٌ لأَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَهُنَّ لَنَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا : الْخِلافَةُ , وَالْكَلالَةُ , وَالرِّبَا "
لأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلاثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ : عَنِ الْكَلالَةِ , وَعَنِ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ , وَعَنْ قَوْمٍ قَالُوا : نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِي…
٤ نسخ
اعْقِلْ عَنِّي ثَلاثًا : الإِمَارَةُ شُورَى , وَفِي فِدَاءِ الْعَرَبِ مَكَانَ كُلِّ عَبْدٍ عَبْدٌ ، وَفِي ابْنِ الأَمَةِ عَبْدَانِ , وَفِي الْكَلالَةِ مَا قُلْتُ "
" أَوْصَى عِنْدَ الْمَوْتِ , فَقَالَ : " الْكَلالَةُ كَمَا قُلْتُ " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَمَا قُلْتَ ؟ قَالَ : " مِنْ لا وَلَدَ "
الْكَلالَةُ مَا قُلْتُ " , قَالَ : وَمَا قُلْتَ ؟ قَالَ : " مِنْ لا وَلَدَ " حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : " وَلا وَالِدَ "
الْكَلالَةُ مِنْ لا وَلَدَ وَلا وَالِدَ "
الْكَلالَةُ مَا خَلا الْوَلَدَ وَالْوَالِدَ "
الْكَلالَةُ مِنْ لا وَلَدَ لَهُ , وَلا وَالِدَ " , قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ : " الْكَلالَةُ مِنْ لا وَلَدَ لَهُ " ، فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ , قَالَ : " إِنِّي لأَسْتَحْيِي اللَّهَ أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ ، أَرَى…
٤ نسخ
الْكَلالَةُ مِنْ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلا وَالِدٌ "
قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ , وَإِلَى جَنْبِهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ , فَبَلَّغَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُذَيْف…
الْكَلالَةِ ، فَأَمْهَلَتْهُ حَتَّى إِذَا لَبِسَ ثِيَابَهُ فَسَأَلَتْهُ , " فَأَمْلَهَا عَلَيْهَا فِي كَتِفٍ " , فَقَالَ عُمَرُ : أَمَرَكِ بِهَذَا , " مَا أَظُنُّهُ أَنْ يَفْهَمَهَا ، أَوَلَمْ تَكْفِهِ آيَةُ الصَّيْفِ ؟ …
" أَمَرَ حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَلالَةِ "
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَخَذَ حَلِيفٌ لَهُ سُدُسَ مَالِهِ " ، قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَانَ يُؤْمَرُ بِذَلِكَ , قَالَ : فَسَأَلْتُ أَنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُ ذَلِكَ "
٤ نسخ
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ ، قَالَ : " هُمُ الأَوْلِيَاءُ " , قَالَ : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ فَيَقُولُ : دَمِي دَمُكَ , وَهَدْمِي هَدْم…
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ قَالَ : " هُمُ الأَوْلِيَاءُ " وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ : " كَانَ هَذَا حِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ أُمِرُوا أَنْ يُؤْتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنَ…
لا حِلْفَ فِي الإِسْلامِ وَتَمَسَّكُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ "
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ كَانَ حَلِيفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى حِلْفِهِ ، وَلَهُ نَصِيبُهُ مِنَ الْعَقْلِ وَالنَّصْرِ , يَعْقِلُ عَنْهُ مِنْ حَالَفَ وَمِيرَاثُهُ لِعَ…
٤ نسخ
مِنْ هَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لا وَارِثَ لَهُ يُعْلَمُ , وَلَمْ يَكُنْ مَعَ قَوْمٍ يُعَاقِلُهُمْ وَيُعَادُّهُمْ , فَمِيرَاثُهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَالِ اللَّهِ الَّذِي يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ "
٣ نسخ
يُورَّثُ الأَسِيرُ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ "
إِذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ فَمَالُهُ لِوَرَثَتِهِ , وَإِذَا لَحِقَ بِأَرْضِ الْحَرْبِ فَمَالُهُ لِلْمُسْلِمِينَ "
وَرَّثَ خُنْثَى ذَكَرًا مِنْ حَيْثُ يَبُولُ "
الَّذِي يُخْلَقُ خَلْقَ الْمَرْأَةِ وَخَلْقَ الرَّجُلِ كَيْفَ يُوَرَّثُ ؟ : فَقَالَ " مِنْ أَيِّهِمَا بَالَ وُرِّثَ " , قَالَ : فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : " أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ يَبُولُ مِنْهُمَا جَمِيعًا ؟ " فَقُلْتُ…
يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَاخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِي خُنْثَى ذَكَرٍ , فَلَمْ يَعْلَمْ حَتَّى أَشَارَتْ عَلَيْهِ جَارِيَتُهُ رَاعِيَةُ غَنَمِهِ أَنِ انْظُرْ فَمِنْ حَيْثُ بَالَ فَوَرِّثْهُ "
فَلَمْ يَدْرِ حَتَّى أَشَارَتْ عَلَيْهِ خُصَيْلَةُ جَارِيَتُهُ رَاعِيَةُ غَنَمِهِ بِأَنْ يُلْحِقَهُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ "
كتاب أهل الكتابين
لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ , فَإِنَّهُمْ إِنْ يَهْدُوكُمْ قَدْ أَضَلُّوا أَنْفُسَهُمْ " , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَلا نُحَدِّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ ، قَالَ : " تَحَدَّثُوا وَلا حَرَجَ "
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً , وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ , فَمَنَ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
لا تُصَدِّقُوهُمْ , وَلا تُكَذِّبُوهُمْ " , وَقُولُوا : آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "
" لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ , فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ أَضَلُّوا أَنْفُسَهُمْ ، فَتُكَذِّبُونَ بِحَقٍّ , أَوْ تُصَدِّقُونَ بِبَاطِلٍ , وَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا فِي …
٥ نسخ
لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي , لَضَلَلْتُمْ ، إِنَّكُمْ حَظِّي مِنَ الأُمَمِ ، وَأَنَا حَظُّكُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ "
أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، فَإِنْ كَانَ بَاطِلا لَمْ تُصَدِّقُوهُ , وَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُ "
٤ نسخ
كَيْفَ تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ "
لِهَؤُلاءِ عَهْدًا مَا وَفَوْا لَكُمْ بِعَهْدِكُمْ , فَإِذَا لَمْ يُوفُوا لَكُمْ بِعَهْدٍ فَلا عَهْدَ لَهُمْ " ، قَالَ : فَصَلَبَهُ عُمَرَ
بَيْنَ مُسْلِمٍ وَكَافِرٍ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ فَلْيَعُدْهُ " ، وَقَالَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , قَالَ عَطَاءٌ : " فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ فَلا يَعُدْهُ "
نَعُودُهُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ "
أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " , فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ ، فَسَكَتَ أَبُوهُ وَسَكَتَ الْفَتَى , ثُمَّ الثَّانِيَةَ , ثُمَّ الثَّالِثَةَ , فَقَالَ : أَبُوهُ فِي الثَّالِثَةِ :…
كَذَبْتَ ، حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الإِسْلامِ خِلالٌ ثَلاثٌ : شَرِيكُ الْخَمْرِ ، وَلَمْ يَقُلْ : شُرْبُكَ ، وَأَكْلُكَ الْخِنْزِيرَ , وَدُعَاؤُكَ لِلَّهِ وَلَدًا "
٤ نسخ
أَسْلِمْ ! " , ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُمْ "
يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ " ، قَالَ : " جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ " وَقَرَنُ مَسْقَلَةَ الَّذِي تُهْرِيقُ إِلَيْهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي يَمَامَةَ ، وَهِيَ دَارُ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا , وَالَّذِي ي…
٤ نسخ
مَا أَسْمَاؤُكُمَا ؟ " فَقَالا : الْمُهَانَانِ , قَالَ : " بَلْ أَنْتُمَا الْمُكْرَمَانِ "
أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ " , يَقُولُ : " احْلِقْ "
أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ "
السابق
٢٩٨ / ٣٧٦
التالي