جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 281 of 376
كتاب العقول
فَأَبْرَأَ الْحَيَّ الَّذِي وُجِدَ فِيهِمْ مَقْتُولا , وَسَأَلَ أَوْلِيَاءَهُ الْبَيِّنَةَ عَلَى الآخَرِينَ الَّذِينَ ادَّعَوْا عَلَيْهِمْ "
أَقْسِمُوا خَمْسِينَ يَمِينًا ؟ ، قَالُوا : وَكَيْفَ نُقْسِمُ وَلَمْ نَرَ ، قَالَ : فَتُقْسِمُ لَكُمْ يَهُودُ ، قَالُوا : وَكَيَفَ تُقْسِمُ يَهُودُ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ؟ ، فَوَدَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…
رَجُلٍ وُجِدَ مَيِّتًا عَلَى دُكَّانٍ بِبَابِ قَوْمٍ لَيْسَ فِيهِ أَثَرٌ , فَاسْتَحْلَفَ أَهْلَ الْبَيْتِ "
إِذَا وُجِدَ بَدَنُ الْقَتِيلِ فِي دَارٍ أَوْ مَكَانٍ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَعُقِلَ , وَإِذَا وُجِدَ رَأْسٌ أَوْ رِجْلٌ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ وَلَمْ يُعْقَلْ "
أَتَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ : لَهُوَ أَصَابَهُ , ولَمَاتَ مِنْهَا ؟ ، فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا , فَاسْتَحْلَفَ مِنَ الآخَرِينَ خَمْسِينَ ، فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا , فَجَعَلَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نِصْفَ الدِّيَ…
نسختان
يَحْلِفَ بَنُو أَبِي زَيْدٍ خَمْسِينَ يَمِينًا , يُرَدِّدُ عَلَيْهِمْ لَمَاتَ مِنْ عَضَّتِها ، ثُمَّ الأَمَةُ لَهُمْ , وَإِلا فَلا حَقَّ لَهُمْ , فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا "
احْتَمَلَ رَجُلٌ رَجُلا , فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ , فَجَعَلَ يَجَأُهُ بِمِرْفَقِهِ , ويَضْرِبُهُ حَتَّى مَاتَ , فاحْتُضِرَ فِيهِ إِلَى شريح ، فَقَالَ : " أتَشَهَدُونَ أَنَّهُ قَتَلَهُ "
إِذَا ضَرَبَهُ , فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا , حَتَّى يَمُوتَ قُتِلَ بِهِ "
عَنْ مَجْنُونِ دَفَعَ غُلامًا لَهُ , فَأَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا , أَوْ قَتَلَهُ ، قَالَ : " لا يَبْطُلُ دَمُهُ ، قَالَ عَطَاءٌ : أَتَى حَجَرٌ عَائِرٌ فِي إِمَارَةِ مَرْوَانَ , فَأَصَابَ ابْنَ نِسْطَاسٍ عَمَّ عَامِرِ بْنِ ع…
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ حَتَّى فَإِنْ يَتُوبُوا فَقَالَ الْجُلاسُ : اسْتَتِبْ لِي رَبِّي ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ لَقَدْ صَدَقَ : وَمَا نَقَمُوا إِ…
وَفَتْ أُذُنُكَ يَا عُمَيْرُ ! وَصَدَّقَكَ رَبُّكَ
أَيُّمَا أَهْلِ مَعْمَعَةٍ تَفَرَّقُوا عَنْ قَتْلٍ , أَوْ جُرْحٍ فَأَدَّاهُ جُرْحُهُ ذَلِكَ إِلَى الْمَوْتِ , فَادَّعَى الْمَجْرُوحُ عَلَى بَعْضِ الَّذِينَ ضَرَبُوا دُونَ بَعْضٍ , وَشَهِدَ بِذَلِكَ أَهْلُ المَعْمَعَةِ مَ…
أَقْرِنُوا هَذَا إِلَى أَحَدِكُمْ , حَتَّى تُؤْتَوْا بِدِيَةِ صَاحِبِكُمْ فَفَعَلُوا , فَانْطَلَقُوا , حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ أَرْضِهِمْ , أَصَابَهُمْ مَطَرٌ شَدِيدٌ , فاسْتَتَرُوا بِجَبَلٍ طَوِيلٍ , وَقَدْ أَمْسَوْا …
نسختان
اسْتَحْلَفَ امْرَأَةً خَمْسِينَ يَمِينًا , ثُمَّ جَعَلَهَا دِيَةً "
اسْتَحْلَفَ امْرَأَةً خَمْسِينَ يَمِينًا , عَلَى مَوْلًى لَهَا أُصِيبَ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ قَسَامَةٌ ، قَالَ : وَبِهِ نَأْخُذُ "
لَيْسَ عَلَى الْعَبِيدِ قَسَامَةٌ ، وَبِهِ نَأْخُذُ "
خَمْسِينَ يَمِينًا , ثُمَّ أَغْرَمَهُ ثَمَنَهُ ، فَإِنْ أَبَوْا أَقْسَمَ أَوْلِيَاءَ الْكَبِيرِ الضَّارِبِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَأَغْرِمْهُمْ نِصْفَ ثَمَنِ الْعَبْدِ "
لَيْسَ فِي الْعَبِيدِ قَسَامَةٌ , إِنَّمَا هِيَ أَثْمَانٌ كَهَيْئَةِ الْحَقِّ يُدَّعَى ، قَالَ : وَأَقُولُ أَنَا : قَضَى هِشَامٌ فِي عَبْدِ أَيُّوبَ مَوْلَى نَافِعٍ بِخَمْسِينَ يَمِينًا عَلَى أَيُّوبَ ، فَحَلَفَ ، فَأَخَ…
إِذَا أَصَابَ رَاعٍ فِي رِعَاءٍ فَعَقْلُهُ عَلَيْهِمْ "
مَنْ قُتِلَ فِي زِحَامٍ , فَإِنَّ دِيَتَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مَنْ حَضَرَ ذَلِكَ , فِي جُمُعَةٍ أَوْ غَيْرِهَا "
قَضَى مَنْ قُتِلَ يَوْمَ فِطْرٍ , أَوْ يَوْمَ أَضْحًى , فَإِنَّ دِيَتَهُ عَلَى النَّاسِ جَمَاعَةً , لأَنَّهُ لا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ
رَجُلا قُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الزِّحَامِ ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ دِيَتَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "
رَجُلا قُتِلَ فِي الْكَعْبَةِ ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَلِيًّا ، فَقَالَ : " مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "
رَجُلٍ أَجَازَ شَهَادَةَ عَبْدٍ وَحُرٍ عَلَى رَجُلٍ , وَقَطَعَهُ : عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "
يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ , وَأَنْ يُؤَدِّيَ حِصَّتَهُ مِنَ الْعَقْلِ , فُيؤَدِّيَهُ إِلَى أَهْلِ الْقَتِيلِ , وَيُعْتِقَ رَقَبَةً "
أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا , فَرُجِمَ ، ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ , قَالَ : عَلَيْهِ رُبْعُ الدِّيَةِ , وَيُعْتِقُ رَقَبَةً "
إِذَا اقْتَتَلَ المُقْتَتِلانِ فَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنْ جِرَاحٍ , فَهُوَ قِصَاصٌ "
الْعَقْلَ تَامًّا عَلَى الْبَاقِي مِنْهُمَا , وَتِلْكَ السُّنَّةُ فِيمَا أَدْرَكْنَا "
قَوْمٍ اقْتَتَلُوا , وَهُمْ جِيرَانٌ , فَوُجِدَ بَيْنَهُمْ قَتِيلٌ , قَالَ : إِنْ قَامَتْ بَيِّنَةٌ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ أُقِيدَ مِنْهُ , وَإِنْ لَمْ تَقُمْ بَيِّنَةٌ , فَالسُّنَّةُ قَدْ مَضَتْ بِأَنْ يُعْقَلَ مَنْ قُتِ…
لا أُضَمِّنُ الأَرْضَ , فَلَمْ يُضَمِّنِ الأَسْفَلَ لِلأَعْلَى , وَكَانَ يُضَمِّنُ الأَعْلَى لِلأَسْفَلِ "
ضَمَّنَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ "
أَيُّهُمَا مَاتَ , فَدِيَتُهُ عَلَى الآخَرِ , فَضَمِنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ، قَالَ : وَإِنْ تَعَلَّقَ رَجُلٌ بِرَجُلٍ فَأَيُّهُمَا مَاتَ , فَدِيَتُهُ عَلَى الْبَاقِي "
رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : دَلِّ حَبْلا حَتَّى أَرْقَى فِيهِ ، فَدَلَّى حَبْلا فَانْقَطَعَ وَهُوَ يَمُدُّهُ ، قَالَ : عَلَيْهِ الدِّيَةُ "
رَجُلَيْنِ صَدَمَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَضَمَّنَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ "
قَضَى فِي قَوْمٍ اقْتَتَلُوا ، فَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , فَقَضَى بِعَقْلِ الَّذِينَ قُتِلُوا عَلَى الَّذِينَ جُرِحُوا , وَطَرَحَ عَنْهُمْ مِنَ الْعَقْلِ بِقَدْرِ جِرَاحِهِمْ "
نَرَى أَنَّ السُّكْرَ لا يُبْطِلُ شَيْئًا مِنَ الْقَوَدِ , يُقْتَلُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ , ويَقْتَصُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ "
قَوْمٍ كَانُوا فِي مَاءٍ فَتَمَاقَلُوا ، فَمَاتَ بَيْنَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ فِي الْمَاءِ , فَشَهِدَ اثْنَانِ عَلَى ثَلاثَةٍ , وَشَهِدَ ثَلاثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ , فَقَضَى بِدِيَتِهِ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا "
يُحَلَّفُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ , ثُمَّ ضُمِّنوا الْعَقْلَ , وَنَجَوْا مِنَ الدَّمِ "
قَضَى فِي الْجَنِينِ إِذَا امَّلَصَ عَلَقَةً بِعِشْرِينَ دِينَارًا , فَإِذَا كَانَ مُضْغَةً فَأَرْبَعِينَ , فَإِذَا كَانَ عِظَامًا فَسِتِّينَ , فَإِذَا كَانَ الْعَظْمُ قَدْ كُسِيَ لَحْمًا فَثَمَانِينَ , فَإِنْ تَمَّ خَلْ…
مَتَى يَجِبُ نَذْرُ الْجَنِينِ ؟ ، قَالَ : مَا لَمْ يَكُنْ مُضْغَةً ، أَظُنُّ قُلْتُ لَهُ : إِنْ خُلِقَ وَلَمْ يَتِمَّ , أَوَاجِبٌ نَذْرُهُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "
مُضْغَةً فَثُلُثَيْ غُرَّةٍ , فَإِنْ كَانْ عَلَقَةً فَثُلُثٌ "
سَقْطًا بَيِّنًا , فَفِيهِ غُرَّةٌ , إِذَا لَمْ يَسْتَهِلَّ , فَإِنِ اسْتَهَلَّ , فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهُ , فَإِنْ كَانَ ذَكَرًا , فَأَلْفُ دِينَارٍ , وَإِنْ كَانَ أُنْثَى , فَخَمْسُ مِائَةِ دِينَارٍ ، قَالَ : وَقَالَهُ قَ…
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً "
كَيْفَ يُعْقَلُ مَنْ لا أَكَلَ وَلا شَرِبَ , وَلا نَطَقَ , وَلا اسْتَهَلَّ ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا زَعَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّ…
٣ نسخ
كَيْفَ أَعْقِلُ مَنْ لا أَكَلَ وَلا شَرِبَ , وَلا نَطَقَ وَلا اسْتَهَلَّ ؟ وَمِثْلُ هَذَا يُطَلُّ "
الْغُرَّةُ : عَبْدٌ , أَوْ أَمَةٌ , أَوْ فَرَسٌ ، قُلْتُ : هَذَا فِي حَدِيثِ عُمَرَ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ "
إِذَا وَقَعَ الْجَنِينُ حَيًّا , تَمَّ عَقْلُهُ , اسْتَهَلَّ ، أَوْ لَمْ يَسْتَهِلَّ "
فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدِيَتِهَا , وَغُرَّةٍ فِي جَنِينِهَا ، فَكَبَّرَ عُمَرُ وَقَالَ : إِنْ كِدْنَا أَنْ نَقْضِيَ فِي مِثْلِ هَذَا بِرَأْيِنَا "
فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ لَمْ نَسْمَعْ بِمِثْلِ هَذَا قَضَيْنَا بِغَيْرِهِ
السابق
٢٨١ / ٣٧٦
التالي