جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 280 of 376
كتاب العقول
لا تَقْضِ فِي الْمَسْجِدِ , فَإِنَّهُ تَأْتِيكَ الْحَائِضُ , وَالْمُشْرِكُ "
رَجُلٍ دَخَلَ بَيْتَ رَجُلٍ , وَفِي الْبَيْتِ سِكِّينٌ , فَوَطِئَ عَلَيْهَا فَعَقَرَتْهُ , قَالَ : لَيْسَ عَلَى صَاحِبِ الْبَيْتِ شَيْءٌ "
أَمَا إِنَّا لَمْ نُرِدْ هَذَا , وَلَكِنَّا سَنَعْقِلُهَا لَكَ , فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، قَالَ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَشَاةً أَوْ عَنَاقًا "
قَضَى فِي الَّذِي يُضْرَبُ حَتَّى يُحْدِثَ بِثُلُثِ الدِّيَةِ "
هَلْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ؟ ، فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : أَخْبِرْهُ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ ، فَأَغْرَمَهُ عُثْمَانُ أَرْبَعِينَ قَلُوصًا "
قَضَى فِي ذَلِكَ بِثُلُثِ الدِّيَةِ "
إِذْ أَقَرَّ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ فَخُذْ بِحَقِّي , فَسَأَلَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : فِيهِ أَرْبَعُونَ فَرِيضَةً "
رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلا وَوَطِئَهُ حَتَّى سَلَحَ بِأَرْبَعِينَ فَرِيضَةً "
أَحَبَّ الْوَرَثَةُ أَنْ يَقْتُلُوا قَتَلُوا , وَإِنْ أَخَذَ الْوَرَثَةُ فَلِلْغُرَمَاءِ دَيْنُهُمْ فِي الدِّيَةِ "
لا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ , وَهُوَ يَرَى بَابَهَا مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرئٍ مُسْلِمٍ , أَهْرَاقَهُ بِغَيْرِ حِلِّهِ , أَلا مَنَ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ , فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ , فَلا يَ…
٣ نسخ
وَأَوَّلُ مَنْ فَدَى عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، كَانَ نَذَرَ إِنْ وُفِيَ لَهُ عَشْرُ ذُكُورٍ مِنْ صُلْبِهِ , لَيَنْحَرَنَّ أَحَدَهُمْ , فَتَوَافَوْا , فَفَدَاهُ بِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ "
أَيَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ ؟ ، قَالُوا : لا , فَقَالَ لِلأَنْصَارِ : هَلْ تَحْلِفُونَ ؟ ، فَقَالُوا : أَنَحلِفُ عَلَى الْغَيْبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِي…
أَوَّلُ مَنِ اسْتَحْلَفَ بِالْقَسَامَةِ زَعَمُوا عُمَرُ ، فِي الدَّمِ خَمْسِينَ يَمِينًا "
أَقَرَّهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَضَى بِهَا بَيْنَ نَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ ادَّعَوْهُ عَلَى الْيَهُودِ "
٤ نسخ
بَدَأَ بِيَهُودَ ، فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا , فَرَدَّ الْقَسَامَةَ عَلَى الأَنْصَارِ فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا : فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقْلَ عَلَى يَهُودَ "
٣ نسخ
بَدَأَ بِالْمُدَّعى عَلَيْهِمْ , ثُمَّ ضَمَّنَهُمُ الْعَقْلَ "
وَمَا يُبَالِي الْيَهُودُ أَنْ يَحْلِفُوا ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ "
" فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَكَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ ؟ ! قَالَ : فَوَدَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ "
" فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ فَتُبْرِئُكُمْ ، خَمْسُونَ رَجُلا مِنْهُمْ عَلَى خَمْسِينَ يَمِينًا ، أَنَّهُمْ بَرَاءٌ مِنْ قَتْلِ صَاحِبِكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ نَرْضَى بِأَيْمَانِ يَهُودَ وَهُمْ كُفّ…
٤ نسخ
الْقَسَامَةَ فِي الدَّمِ لَمْ تَزَلْ عَلَى خَمْسِينَ رَجُلا فَإِنْ نَقَصَتْ قَسَامَتُهُمْ ، أَوْ نَكَلَ مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ رُدَّتْ قَسَامَتُهُمْ ، حَتَّى حَجَّ مُعَاوِيَةُ فاتَّهَمَتْ بَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُز…
وَلا أُجِيبُ بِلَيْلٍ دَاعِيًا أَبَدًا أَخْشَى الْغُرُورَ كَمَا غُرَّ ابْنُ هَبَّارِ كُونُوا بَنِي أَسَدٍ حُمَّالَ مَكْرُمَةٍ لا تَقْبَلُوا الدَّهْرَ دُونَ الْقَتْلِ بالثَّارِ بَاتُوا يَجُرُّونَهُ بِالأَرْضِ مُنْعَفِرًا …
إِذَا وُجِدَ الْمَقْتُولُ بِفِنَاءِ قَوْمٍ , قَدْ أَظَلَّتْ عَلَيْهِ الْبُيُوتُ , ثُمَّ حَلَفُوا غَرِمُوا الدِّيَةَ , وَإِنْ حَلَفَ الآخَرُونَ , ونَكَلُوا , اسْتَحَقُّوا الدَّمَ , وَإِنْ نَكَلَ الْفَرِيقَانِ فَالدِّيَةُ …
وَإِذَا وُجِدَ الْقَتِيلُ فِي قَرْيَةٍ , فِي أَقْصَاهَا أَوْ أَدْنَاهَا , فَهُوَ عَلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ "
فَالأَوْلِيَاءُ , فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَدَدُ عَصَبَتِهِ يَبْلُغُ الْخَمْسِينَ , رُدَّتِ الأَيْمَانُ عَلَيْهِمْ , بَالِغًا مَا بَلَغُوا
فَأَحْلَفَهُمْ عُمَرُ خَمْسِينَ يَمِينًا , كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ : مَا قَتَلْتُ , وَلا عَلِمْتُ قَاتِلا , ثُمَّ أَغْرَمَهُمُ الدِّيَةَ "
٣ نسخ
أَدْخَلَهُمُ الْحَطِيمَ , ثُمَّ أَخْرَجَهُمْ رَجُلا رَجُلا , فاسْتَحْلَفَهُمْ "
الْقَتِيلِ يُوجَدُ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ , قَالَ : يُؤْخَذُ أَقْرَبُهُمَا إِلَيْهِ "
قَتِيلٍ وُجِدَ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ , فَدِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , لِكَيْلا يَبْطُلَ دَمٌ فِي الإِسْلامِ , وَأَيُّمَا قَتِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ , فَهُوَ عَلَى أَسَفِّهِمَا "
شَهِدْتُهُ يُحَلِّفُ رَهْطًا خَمْسِينَ يَمِينًا : مَا قَتَلْتُ , وَلا عَلِمْتُ قَاتِلا , قَالَ : وَيَقُولُ شُرَيْحٌ : لا أُؤَثِّمُهُمْ , وَأَنَا أَعْلَمُ "
الْقَسَامَةُ فِي الدَّمِ أَعَلَى الْعِلْمِ أَمْ عَلَى الْبَيِّنَةِ ؟ ، قَالَ : بَلْ عَلَى الْبَيِّنَةِ "
كَانَتِ الْقَسَامَةُ ، يَقُولُ : رُدَّتْ ، لَمْ تُكَرَّرْ عَلَيْهِمُ الأَيْمَانُ "
قَضَى فِي بَنِي جُنْدُعٍ بِالْقَسَامَةِ , فَنَكَلَ الْفَرِيقَانِ , فَقَضَى بِنِصْفِ الدِّيَةِ "
يُقْسِمُوا عَلَيْهِ , فَحَلَفَ مِنْهُمْ سِتَّةُ رَهْطٍ خَمْسِينَ يَمِينًا , يُرَدِّدُ الأَيْمَانَ عَلَيْهِمْ , ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيْهِمْ قَوَدًا بِصَاحِبِهِمْ "
نَضَعُ أَمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الخَتْلِ ، لَوِ ابْتُلِيَ بِهَا أَقَادَ بِهَا
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَسَامَةِ فِي قَتِيلِ خَيْبَرَ , وَلَوْ عَلِمَ أَنْ يَجْتَرِئَ النَّاسُ عَلَيْهَا , لَمَا قَضَى بِهَا
أَقَامُوا شَاهِدَيْ عَدْلٍ أَنَّ فُلانًا قَدْ قَتَلَهُ , فَأَقِدْهُ , وَلا تُقْبَلُ شَهَادَةُ وَاحِدٍ مِنَ الْخَمْسِينَ الَّذِينَ حَلَفُوا "
فَإِنَّ لِلنَّاسِ فِي الْقَسَامَةِ حَيَاةً
رَجُلٍ اتُّهِمَ بِقَتْلِهِ أَخَوَانِ , فَخَافَ أَبُوهُمَا أَنْ يُقْتَلا , فَقَالَ أَبُوهُمَا : أَنَا قَتَلْتُ صَاحِبَكُمْ , وَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الأَخَوَيْنِ : أَنَا قَتَلْتُهُ , وَبَرَّأَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , قَال…
يَحْلِفُ مِنْ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ خَمْسُونَ , أَنَّهُمُ لَكَاذِبُونَ , مَا جَاءَ لِيَسْرِقَهُمْ , وَمَا دَعَوْهُ إِلا دُعَاءً , ثُمَّ قَتَلُوهُ , فَإِنْ حَلَفُوا , أُعْطُوا الْقَوَدَ , وَإِنْ نَكَلُوا , حَلَفَ مِنْ …
إِذَا وُجِدَ الْقَتِيلُ فِي قَوْمٍ بِهِ أَثَرٌ , كَانَ عَقْلُهُ عَلَيْهِمْ , وَإِذَا لَمْ يَكُنْ بِهِ أَثَرٌ , لَمْ يَكُنْ عَلَى الْعَاقِلَةِ شَيْءٌ , إِلا أَنْ تَقُومَ الْبَيِّنَةُ عَلَى أَحَدٍ
فَإِنْ لَمْ يَفِ قَسَامَةُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ , أَوْ نَكَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ , أَوْ لَمْ يَفِ قَسَامَةُ الْمُدَّعِينَ ، أَوْ نَكَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ , فَالْعَقْلُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قُتِلَ بِحِذَائِهِمْ , و…
إِذَا وُجِدَ الْقَتِيلُ فِي قَوْمٍ , فَشَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى أَحَدٍ قَتَلَهُ , وَإِلا أَقْسَمُوا خَمْسِينَ يَمِينًا , وَغَرِمُوا الدِّيَةَ "
إِذَا لَمْ يُكْمِلُوا خَمْسِينَ , رُدِّدَتِ الأَيْمَانُ عَلَيْهِمْ "
الْقَسَامَةُ تُوجِبُ الْعَقْلَ , وَلا تُشِيطُ الدَّمَ "
شَاهِدَا عَدْلٍ عَلَى أَحَدٍ قَتَلَهُ نُقِدْكُمْ مِنْهُ , وَإِلا حَلَفَ مَنْ يُدَارِيكُمْ مَا قَتَلُوا , فَإِنْ نَكَلُوا , حَلَفْتُمْ خَمْسِينَ يَمِينًا , ثُمَّ لَكُمُ الدِّيَةُ , إِنَّ الْقَسَامَةَ تُوجِبُ الْعَقْلَ , و…
يَسْتَحِقُّونَ بِالْقَسَامَةِ الدِّيَةَ , وَلا يَسْتَحِقُّونَ بِهَا الدَّمَ "
لا قَسَامَةَ إِلا أَنْ تَقُومَ بَيِّنَةٌ , يَعْنِي يَقُولُ : لا يُقْتَلُ بِالْقَسَامَةِ , وَلا يَبْطُلُ دَمُ مُسْلِمٍ "
الأَيْمَانَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ , فَإِنْ نَكَلُوا , حَلَفَ الْمُدَّعُونَ واسْتَحَقُّوا , فَإِنْ نَكَلَ الفَرِيقَانِ جَمِيعًا , كَانَتِ الدِّيَةُ نِصْفَيْنِ , نِصْفٌ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ , وَنِصْفٌ يُبْطِ…
٤ نسخ
رَجُلٍ وُجِدَ مَقْتُولا فِي بَيْتِهِ ، قَالَ : يَضْمَنُ عَاقِلَتُهُ دِيَتَهُ "
لَوْ كَانَ لِلرَّجُلِ شَاهِدَا عَدْلٍ لَمْ يُقْتَلْ , فَخَلا بِهِمَا , فَلَمْ يَزَلْ يَرْفُقُ بِهِمَا وَيَسْأَلُهُمَا حَتَّى اعْتَرَفَا ، فَقَتَلَهُمَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَوْرَدَهَا سَعْدٌ , وَسَعْدٌ مُشْتَمِلْ أَهْوَن…
السابق
٢٨٠ / ٣٧٦
التالي