جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 27 of 376
كتاب الحيض
" كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدٌ "
" كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ تَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ "
" كَانَ فِي خَاتَمِ عَلِيٍّ تَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ "
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَكَانَ لا يَلْبَسُهُ "
" نَقَشَ فِي خَاتَمِهِ اسْمَهُ , وَكَانَ لا يَلْبَسُهُ "
" كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ فِي الْخَاتَمِ آيَةٌ تَامَّةٌ إِلا بَعْضَهَا "
" خَاتَمًا نَقْشُهُ تِمْثَالٌ وَأَخْبَرَنَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَبِسَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ " , قَالَ : " فَغَسَلَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ مَعَنَا , فَشَرِبَهُ "
فِي خَاتَمِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَجَرَةٌ أَوْ بَيْنَ ذُبَابَيْنِ "
نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَسَدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ "
نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَرْكِيٌّ أَوْ قَالَ : طَائِرٌ لَهُ رَأْسَانِ
" عَنِ الْخَاتَمِ يُكْتَبُ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ " فَكَرِهَهُ "
" نَقَشَا فِي خَوَاتِيمِهِمَا ذِكْرَ اللَّهِ "
كتاب الجمعة
جَمَّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يُقْدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْجُمُعَةُ ، وَهُمُ الَّذِينَ سَمَّوْهَا الْجُمُعَةَ ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ لِلْيَهُودِ يَوْمٌ…
مَنْ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ ؟ " ، قَالَ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ زَعَمُوا ، قُلْتُ : أَبِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَمَهْ "
ابَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، لِيُقْرِئَهُمُ الْقُرْآنَ ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ ي…
٤ نسخ
إِنَّ الإِمَامَ يُجَمِّعُ حَيْثُ كَانَ "
فَجَمَّعَ بِهِمْ وَهُوَ مُسَافِرٌ "
يُجَمِّعَ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَأَذِنَ لَهُ فَجَمَّعَ بِهِمْ ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ
٣ نسخ
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ "
أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ رَاجِعًا إِلَى أَهْلِهِ "
مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : عَشَرَةُ أَمْيَالٍ إِلَى بَرِيدٍ "
النَّاسَ كَانُوا يَنْزِلُونَ إِلَى الصَّلاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٍ "
أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : مِنْ مَدِّ الصَّوْتِ "
عَلَى مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ "
يَكُونُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ ، فَكَانَ رُبَّمَا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ ، وَرُبَّمَا لَمْ يَشْهَدْهَا "
يَكُونُ فِي أَرْضِهِ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ ، فَيَشْهَدُ الْجُمُعَةَ بِالْبَصْرَةِ "
يَكُونُ بِالْوَهْطِ ، فَلا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّاسِ بِالطَّائِفِ ، وَإِنَّمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّائِفِ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاثَةٌ "
يَكُونُ عَلَى رَأْسِ خَمْسَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فِيُجَمِّعُ وَيَنْزِلُ "
اشْهَدُوا الْجُمُعَةَ يَا أَهْلَ كَذَا ، يَا أَهْلَ كَذَا ، حَتَّى يَدْعُوَ أَهْلَ مَاتِرِينَ ، وَأَهْلَ فَائِنَ حِينَئِذٍ مِنْ دِمَشْقَ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ مِيلا ، فَيَقُولُ : " اشْهَدُوا يَا أَهْلَ فَايِزَ "
٣ نسخ
الْجُمُعَةَ لَزِمَتْكُمْ ، وَأَنْ لا جُمُعَةَ إِلا مَعَنَا "
٤ نسخ
شَهِدُوا بَدْرًا ، أُصِيبَتْ أَبْصَارُهُمْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدَهُ ، فَكَانُوا لا يَتْرُكُونَ شُهُودَ الْجُمُعَةِ
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلَيْسَتِ النِّسَاءُ مَعَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : لا وَسَأَلْنَا عَبْدَ الرَّزَّاقِ : مِنْ أَيْنَ يُسْتَحَبُّ مِنْ أَنْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ فَقَالَ : مِنْ قَرْيَةِ الرَّحْ…
مَنْ سَمِعَ الأَذَانَ ثَلاثَ جُمُعَاتٍ ثُمَّ لَمْ يَحْضُرْ ، كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ "
٤ نسخ
هَلْ عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الضَّيْعَةَ مِنَ الْعُمُرِ عَلَى رَأْسِ الْمِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ أَوِ الثَّلاثَةِ ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ فَلا يَشْهَدُهَا ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ فَلا يَشْهَدُهَا ، فَط…
٣ نسخ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ تَخَلُّفِهِمْ عَنِ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَلْيُكْتَبُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ "
٤ نسخ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ أَرْبَعَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَقَدْ نَبَذَ الإِسْلامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ "
هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أَنْطَلِقُ فَأَحْرِقُ عَلَى قَوْمٍ بُيُوتَهُمْ لا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ "
٤ نسخ
لأَنْ أَلْقَى النَّاسَ رَاجِعِينَ مِنَ الْحَجِّ ، فَقَدْ فَاتَنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَاهُمْ رَاجِعِينَ مِنَ الْجُمُعَةِ "
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ يَوْمًا وَاحِدًا لَمْ تَكُنْ لَهُ كَفَّارَةٌ دُونَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
لأَنْ أَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ خَمْرٍ " ، أَوْ قَالَ : " أُوقِيَّةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ تَرْكِ الْجُمُعَةِ مُتَعَمِّدًا "
لا جُمُعَةَ ، وَلا تَشْرِيقَ إِلا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "
لا جُمُعَةَ ، وَلا تَشْرِيقَ إِلا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "
مَا الْقَرْيَةُ الْجَامِعَةُ ؟ قَالَ : ذَاتُ الْجَمَاعَةِ ، وَالأَمِيرِ ، وَالْقِصَاصِ ، وَالدُّورِ الْمُجْتَمِعَةِ غَيْرِ الْمُفْتَرِقَةِ ، الآخِذِ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ كَهَيْئَةِ جُدَّةَ ، قَالَ : وَالْقِصَاصُ قَالَ : فج…
أَنْ لا تُجَمِّعُوا وَأَنْ تَشْهَدُوا الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ "
بَلَغَنَا أَنْ لا جُمُعَةَ إِلا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "
جَمَّعَ بِأَصْحَابِهِ فِي سَفَرٍ ، وَخَطَبَهُمْ مُتَوَكِّئًا عَلَى قَوْسٍ "
سَمِعْنَا أَنْ لا جُمُعَةَ ، إِلا فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ "
الْمَسْجِدُ يُجَمَّعُ فِيهِ الصَّلاةُ ، فَلْتُصَلَّ فِيهِ الْجُمُعَةُ "
يَرَى أَهْلَ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ يُجَمِّعُونَ ، فَلا يَعِيبُ عَلَيْهِمْ "
السابق
٢٧ / ٣٧٦
التالي