جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 28 of 376
كتاب الجمعة
لَيْسَتْ عَرَفَةُ ، وَلا الظَّهْرَانُ ، وَلا سَرَفُ ، وَلا أَهْلُ وَادِيَتِنَا هَذِهِ بِجَامِعَةٍ "
إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ غَيْرِ جَامِعَةٍ ، فَجَمَّعَ أَهْلُهَا فَإِنْ شِئْتَ تُجَمِّعُ مَعَهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا إِلا أَنْ تَسْمَعَ النِّدَاءَ ، فَإِنْ جَمَّعْتَ مَعَهُمْ فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فِي رَكْعَتَيْنِ …
عَنِ الْقَرْيَةِ غَيْرِ الْجَامِعَةِ يُجَمِّعُونَ وَيُقْصِرُونَ الصَّلاةَ ، قَالَ : قُلْتُ : أُجَمِّعُ مَعَهُمْ وَأُقْصِرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
لا جُمُعَةَ ، وَلا أَضْحَى ، وَلا فِطْرَ ، إِلا مَنْ حَضَرَ الإِمَامَ "
لِكُلِّ قَوْمٍ مَسْجِدٌ يُجَمِّعُونَ فِيهِ ، ثُمَّ يُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمْ "
صَلَّيْتُ مَعَ رَجُلٍ صَلاةَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَخْطُبْ ، وَصَلَّى أَرْبَعًا ، فَخَطَّأْتُهُ ، فَلَمَّا سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ ؟ إِذَا هُوَ قَدْ أَصَابَ "
صَلَّى مَعَ إِمَامٍ لَمْ يَخْطُبْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَصَلَّى الإِمَامُ رَكْعَتَيْنِ "
كَرِهَ لإِمَامِ قَرْيَةٍ غَيْرِ جَامِعَةٍ أَنْ يَخْطُبَ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا " ، قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى أَرْبَعًا
إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى أَرْبَعًا "
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ عَلَى كُلِّ حَالٍ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ "
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
لا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ " ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَيْسَ لِلمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَلا عَلَى الْمَمْلُوكِ ، وَلا عَلَى الْمُسَافِرِ ، وَلا عَلَى الصَّبِيِّ جُمُعَةٌ "
مَنْ كَانَ عَلَى حَرَامٍ ، فَرَغِبَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَوَّلَهُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ مُؤْمِنٍ أَوْ كَافِرٍ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ فِي عَاجِلِ دُن…
٣ نسخ
يُخْرِجُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَيَقُولُ : " اخْرُجْنَ إِلَى بُيُوتِكُنَّ خَيْرٌ لَكُنَّ "
كَانُوا لا يُجَمِّعُونَ فِي سَفَرٍ ، وَلا يُصَلُّونَ إِلا رَكْعَتَيْنِ "
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ يُؤَدِّي الْخَرَاجَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ خَرَاجٌ أَوْ شَغَلَهُ ، عَمَلُ سَيِّدِهِ فَلا جُمُعَةَ عَلَيْهِ "
الْمُسَافِرِ يَمُرُّ بِقَرْيَةٍ ، فَيَنْزِلُ فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ ، فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ "
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ "
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ "
كُلُّ عِيدٍ حِينَ يَشْتَدُّ الضُّحَى : الْجُمُعَةُ ، وَالأَضْحَى ، وَالْفِطْرُ " ، كَذَلِكَ بَلَغَنَا
هَجَّرْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عُمَرُ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ "
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَضَى صَلاتَهُ وَخُطْبَتَهُ ، قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ ، ثُمَّ شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ عُمَرَ ، فَقَضَى صَلاتَهُ وَخُطْبَتَهُ ، مَعَ زَوَالِ الشَّمْسِ "
نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عُثْمَانَ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
يُجَمِّعُ ثُمَّ يَقِيلُ النَّاسُ بَعْدَ الصَّلاةِ "
نُجَمِّعُ مَعَ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي الْحِجْرِ "
يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي الْحِجْرِ ، فَنَهَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا حَتَّى تَفِيءَ الْكَعْبَةُ مِنْ وَجْهِهَا ، وَذَلِكَ الزَّوَالُ "
يُجَمِّعُ بِالنَّاسِ فِي الْحِجْرِ شَدَّ النَّهَارِ قَائِمًا بِالأَرْضِ لَيْسَ تَحْتَهُ شَيْءٌ "
نُجَمِّعُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَيَكُونُ الْفَيْءُ أَحْيَانًا ، وَأَحْيَانًا لا يَكُونُ لا نَرَاهُ
نُجَمِّعُ مَعَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، فَمَا أَدْرِي أَزَالَتِ الشَّمْسُ ، أَمْ لَمْ تَزُلْ ؟ "
إِذَا نَوَى الصَّلاةَ ، قَالَ : الْعَزِيمَةُ عِنْدَ التَّذْكِرَةِ ، كَانَ يَعْنِي : إِذَا خَطَبَ "
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ ، قَالَ : هُوَ الْوَقْتُ "
نُجَمِّعُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ "
يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ إِذَا سَقَطَ أَدْنَى الْفَيْءِ "
إِذَا أَذَّنَ الإِمَامُ الأَوَّلُ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ الصِّنَاعَاتُ كُلُّهَا ، هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَيْعِ "
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، حَرُمَ الْبَيْعُ "
الأَذَانُ الَّذِي يَحْرُمُ فِيهِ الْبَيْعُ ، الأَذَانُ عِنْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ " ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : " وَأَرَى أَنْ يَتْرُكَ الْبَيْعَ الآنَ عِنْدَ الأَذَانِ الأَوَّلِ "
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، حَرُمَ الشِّرَاءُ وَالْبَيْعُ "
إِنِ ابْتَاعَ رَجُلٌ بَعْدَ الزَّوَالِ ، فَالْبَيْعُ فَاسِدٌ " ، وَكَانَ يَقُولُ : " كُلُّ عَامِلٍ بِيَدِهِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْمَلَ "
خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَقِيَنِي مُسْلِمُ بْنُ نَوْفَلٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : " أَصَلَّيْتُمْ ؟ " قُلْتُ : لا ، قَالَ : " لَقَدْ صَلَّيْتُهَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَوَضَعَ الْمِنْبَرَ فِي الْحِج…
إِذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ غَيْرَ جَامِعَةٍ لَمْ يَنْبَغِ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا الْجُمُعَةَ حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ ، وَتَرْتَفِعَ فِي الظُّهْرِ حِينَئِذٍ "
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَحْرُمُ إِذَا أُذِّنَ بِالأُولَى سِوَى الْبَيْعِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، الصِّنَاعَاتُ ، قُلْتُ : فَكِتَابٌ ، أَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَكْتُبَهُ حِينَئِذٍ ؟ قَالَ : وَلا شَيْئًا ، قُلْتُ : فَمَتَاعٌ …
أَسُنَّةٌ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
فَيَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ " ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ : يَا أ…
٣ نسخ
يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ ، بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ "
٣ نسخ
يُرَجِّعُ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ "
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ بِـ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ وَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ "
٤ نسخ
يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ "
السابق
٢٨ / ٣٧٦
التالي