جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 26 of 376
كتاب الحيض
" تَغْتَسِلُ "
" تَغْسِلُ فَرْجَهَا ، ثُمَّ يَكْفِيهَا ذَلِكَ "
الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ أَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : أَفَيَقْرَآنِ الْقُرْآنَ ؟ , قَالَ : " لا "
" لا يَقْرَآنِ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ "
مَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ , وَالْجُنُبُ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ , فَقَالَ : " أَمَّا الْحَائِضُ فَلا تَقْرَأُ شَيْئًا ، وَأَمَّا الْجُنُبُ فَالآيَةُ . . . . "
" الْحَائِضُ , وَالْجُنُبُ يَذْكُرَانِ اللَّهَ ؟ , قَالَ " نَعَمْ "
" الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَذْكُرَانِ اللَّهَ , وَيُسَمِّيَانِ "
" اقْرَءُوَا الْقُرْآنَ مَا لَمْ يَكُنْ أَحَدُكُمْ جُنُبًا ، فَإِذَا كَانَ جُنُبًا فَلا وَلا حَرْفًا وَاحِدًا "
" يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ "
" أَيَقْرَأُ الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "
" الْجُنُبُ يُسَبِّحُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيَدْعُو ، وَلا يَقْرَأُ آيَةً وَاحِدَةً "
" مَا يَقْرَأُ غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ ؟ , قَالَ : " الْخَمْسَ آيَاتٍ , وَالأَرْبَعَ "
" يَقْرَأُ غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ الآيَاتِ ، وَكَانَ لا يُسَمِّي عِدَّتَهِنَّ "
" أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَسْتَعْرِضَ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأَ فِي غَيْرِ صَلاةٍ , أَيَتَوَضَّأُ كَوُضُوءِ الصَّلاةِ فِي الإِسْبَاغِ وَمَسْحِ الرَّأْسِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "
" يُرَخِّصُ لِغَيْرِ الْمُتَوَضِّئِ أَنْ يَقْرَأَ غَيْرَ الآيَةِ , وَالآيَتَيْنِ "
" لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرًا "
" إِنَّا لَنَقْرَأُ أَجْزَاءَنَا مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ , مَا نَمَسُّ مَاءً "
" يَقْرَأُ يَحْدُرُ السُّورَةَ ، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُتَوَضِّئٍ "
" مِنَ الْخَلاءِ فَقَرَأَ آيَةً أَوْ آيَاتٍ ، قَالَ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ : أَخَرَجْتَ مِنَ الْخَلاءِ وَأَنْتَ تَقْرَأُ ؟ , قَالَ لهُ عمرُ : " أَمُسَيْلِمَةُ أَفْتَاكَ بِهَذَا ! ! ؟ "
" يَفْتَحُ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يَقْرَأُ ، ثُمَّ قَامَ فَبَالَ , فَأَمْسَكَ الرَّجُلُ عَنِ الْقِرَاءَةِ , فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : اقْرَأْ
" يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "
" اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ , مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا "
" إِنِّي لأَقْرَأُ جُزْئِي " , أَوْ قَالَتْ : " حِزْبِي ، وَإِنِّي لَمُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ "
" اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا ، وَادْخُلِ الْمَسْجِدَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلا أَنْ تَكُونَ جُنُبًا "
" فَقَرَأَ عَلَيْنَا آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ , وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "
فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ كَنِيفٍ لَهُ , فَقُلْنَا لَهُ لَوْ تَوَضَّأتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَرَأْتَ عَلَيْنَا سُورَةَ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ : " إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ : فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ { 78 } لا يَم…
الرَّجُلِ يَقْرَأُ فَتَكُونُ مِنْهُ الرِّيحُ ؟ , قَالَ : " لِيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ , حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهُ الرِّيحُ "
" قَضَيْتُ الْحَاجَةَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الشِّعَابِ ، أَفَأَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ ، ثُمَّ أَقْرَأُ ؟ , قَالَ : نَعَمْ "
" لا يُمَسُّ الْقُرْآنُ إِلا عَلَى طُهْرٍ "
" لا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الْمُصْحَفَ غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ , فَيَصْعَدَ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ "
" أَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى فِرَاشٍ ، أُجَامِعُ عَلَيْهِ ، وَأَحْتَلِمُ فِيهِ ، وَأَعْرَقُ عَلَيْهِ ؟ " قَالَ : " نَعَمْ "
" أَيَمَسُّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ , الْمُصْحَفَ وَهُوَ فِي خِبَائِهِ ؟ , قَالَ : " لا " , قُلْتُ : فَبَيْنَ أَيْدِيهِمَا , وَبَيْنَ أَخْبِيَتِهِ ثَوْبٌ ؟ , قَالَ : " لا ، وَلا الْخِبَاءُ أَكَفُّ مِنَ الثَّوْبِ " , قُلْت…
" لا يُمَسُّ الْمُصْحَفُ مُفْضِيًا إِلَيْهِ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ " , قُلْتُ : فَبَيْنَ أَيْدِيهِمَا , وَبَيْنَ أَخْبِيَتِهِ ثَوْبٌ ؟ , قَالَ : " وَلا الْخِبَاءُ أَكَفُّ مِنَ الثَّوْبِ ؟ " , قُلْتُ : غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ و…
" كَرِهُوَا أَنْ يَمَسَّ الْمُصْحَفَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "
" أُحِبُّ أَنْ لا تُمَسَّ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ إِلا عَلَى وُضُوءٍ ، وَلَكِنْ لا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ مَسِّهَا ، جُبِلُوَا عَلَى ذَلِكَ "
" لا تُمَسُّ الدَّرَاهِمُ الَّتِي فِيهَا الْقُرْآنُ , إِلا عَلَى وُضُوءٍ "
لا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا يَقُولُونَ : " جُبِلُوَا عَلَى ذَلِكَ "
الدَّرَاهِمِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ أَيَبْتَاعُ بِهَا النَّاسُ ، وَفِيهَا الْكِتَابُ ؟ , وَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِالْكِتَابِ يَتَبَايَعُونَ ، إِنَّمَا يَتَبَايَعُونَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، لَوْ ذ…
" لا تُمَسُّ الدَّرَاهِمُ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ , إِلا عَلَى وُضُوءٍ "
" لا يَمَسُّ الدَّرَاهِمَ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ "
سُئِلَ " عَنِ الْهِمْيَانِ فِيهِ الدَّرَاهِمُ , فَيَأْتِي الْخَلاءَ , قَالَ : لا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ نَفَقَاتِهِمْ "
" أَكْتُبُ الرَّسَالَةَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
" يُكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْجُنُبُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
" لَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لا يُقْرَأَ الأَحَادِيثُ الَّتِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِلا عَلَى وُضُوءٍ "
" بَالَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ الْمُصْحَفَ فَقَرَأَ فِيهِ "
" الْقُرْآنُ كَانَ عَلَى امْرَأَةٍ فَحَاضَتْ , أَوْ أَصَابَتْهَا جَنَابَةٌ أَتَنْزَعُهَا ؟ , قَالَ : " إِذَا كَانَ فِي قَصَبَةٍ فَلا بَأْسَ " , قُلْتُ : فَكَانَ فِي رُقْعَةٍ ؟ , فَقَالَ : " هَذِهِ أَبْغَضُ إِلَيَّ " ، قُ…
" عَنِ الاسْتِعَاذَةِ تَكُونُ عَلَى الْحَائِضِ , وَالْجُنُبِ ؟ , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ فِي قَصَبَةٍ , أَوْ رُقْعَةٍ يَجُوزُ عَلَيْهَا "
يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّقُوَا مَعَ الْقُرْآنِ شَيْئًا "
خَاتَمٌ فِي يَدِ حَائِضٍ , أَوْ جُنُبٍ ؟ , قَالَ : " لا يَضُرُّهُ , إِنَّمَا فِي الْخَاتَمِ الْحَرْفُ ، أَوِ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ " , قُلْتُ : فَغَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ وَيَأْتِي الْخَلاءَ وَهُوَ فِي يَدِهِ ؟ , قَالَ : " ل…
" عَنِ الْخَاتَمِ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ وَهِيَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ , قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ " , قُلْتُ : فَإِنِّي أَدْخُلُ الْكُنُفَ ، وَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ , قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "
السابق
٢٦ / ٣٧٦
التالي