جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 264 of 376
كتاب العقول
شُفْرِ الْعَيْنِ الأَعْلَى ، إِذَا نُتِفَ نِصْفُ دِيَةِ الْعَيْنِ ، وَفِي شُفْرِ الْعَيْنِ الأَسْفَلِ ثُلُثُ دِيَةِ الْعَيْنِ ، وَقَالُوا : إِذَا ذَهَبَ جَفْنُ الْعَيْنِ فَاعْوَرَّتْ فِدْيَةُ الْعَيْنِ "
كُلِّ شُفْرٍ رُبُعُ دِيَةِ الْعَيْنِ "
جَفْنِ الْعَيْنِ رُبُعُ الدِّيَةِ "
الأُذِنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ "
الأُذُنِ إِذًا النِّصْفُ , يَعْنِي : نِصْفَ الدِّيَةِ "
الأُذُنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَإِذْ ذَهَبَ السَّمْعُ فَنِصْفُ الدِّيَةِ "
الأُذُنِ خَمْسَةَ عَشَرَ بَعِيرًا يُغَيِّبُهَا الشَّعْرُ وَالْعِمَامَةُ "
أَوَّلُ مَنْ قَضَى فِي الأُذُنِ أَبُو بَكْرٍ , خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإِبِلِ لا يَضُرُّ سَمْعًا ، وَلا يُنْقِصُ قُوَّةً , يُغَيِّبُهَا الشَّعْرُ وَالْعِمَامَةُ "
" كُلُّ زَوْجَيْنِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ فَفِيهِ الدِّيَةُ "
الأُذُنِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإِبِلِ " , وَقَالَ : " إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ لا يَضُرُّ سَمْعًا ، وَلا يُنْقِصُ قُوَّةً , يُغَيِّبُهَا الشَّعْرُ وَالْعِمَامَةُ "
الأُذُنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ "
الأُذُنِ إِذِ اسْتُؤْصِلَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ ، فَمَا قُطِعَ مِنْهَا فَبِحِسَابِ ذَلِكَ , يُقَدَّرُ بِالْقِرْطَاسِ " , قَالَ قَتَادَةُ : " وَإِذَا ذَهَبَ السَّمْعُ فَنِصْفُ دِيَتِهَا "
إِذَا ذَهَبَ سَمْعُهَا وَلَمْ تُقْطَعْ فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا ، وَإِنْ قُطِعَتْ وَذَهَبَ سَمْعُهَا فَفِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً , أَلْفُ دِينَارٍ "
الأُذُنِ , فَجَعَلَهَا مَنْقُولَةً , قَالَ : " لا يَذْهَبُ سَمْعُهَا , وَيَسْتُرُهَا الشَّعْرُ وَالْعِمَامَةُ "
إِذَا قُطِعَتِ الأُذُنُ تَمَّ عَقْلُهَا , قَالَ : " وَقَضَى فِيهَا أَبُو بَكْرٍ بِخَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإِبِلِ "
شَحْمَةِ الأُذُنِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "
لَمْ يَبْلُغْنِي فِي ذَهَابِ السَّمْعِ شَيْءٌ "
الرَّجُلُ يَدَّعِي أَنَّهُ أَصْمَهُ مِنْ ضَرْبِهِ , كَيْفَ يُعْلَمُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تُلْتَمَسُ غَفَلاتُهُ , فَإِنْ قُدِرَ عَلَى شَيْءٍ ، وَإِلا اسْتُحْلِفَ ، ثُمَّ أُعْطِيَ فَإِنِ ادَّعَى صَمَمًا فِي إِحْدَى أُذُنَيْه…
يُغْتَرُّ فَيُنْظَرُ أَيَسْمَعُ أَمْ لا "
ذَهَابِ السَّمْعِ خَمْسُونَ "
" ضَرَبَنِي فُلانٌ حَتَّى صَمَّتْ إِحْدَى أُذُنَيَّ " , قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " كَيْفَ نَعْلَمُ ذَلِكَ ؟ , قَالَ : " ادْعُ الأَطِبَّاءَ " , فَدَعَاهُمْ , فَشَمُّوهَا , فَقَالُوا لِلصَّمَّاءِ : " هَذِهِ الصَّمَّاءُ "
لَمْ أَسْمَعْ فِي شَيْءٍ يُصَابُ بِهِ عَمَّمَ فَاهُ ، وَمَنْخَرَيْهِ ، فَإِنْ سَمِعَ صَرِيرًا فِي الأُذُنِ حِينَ يُعَمَّمُ , فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ "
الْعَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ "
الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ "
الْعَيْنَانِ سَوَاءٌ "
يُغَمِّضُ عَيْنَهُ الَّتِي أُصِيبَتْ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالأُخْرَى فَيَنْظُرُ أَيْنَ يَنْتَهِي بَصَرُهُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالَّتِي أُصِيبَتْ , فَمَا نَقَصَ فَبِحِسَابِهِ "
٣ نسخ
الْعَيْنِ خَمْسُونَ " , قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهَا وَبَقِي بَعْضٌ ؟ قَالَ : " بِحِسَابِ مَا ذَهَبَ , يُمْسِكُ عَلَى الصَّحِيحَةِ وَيَنْظُرُ بِالأُخْرَى ، ثُمَّ يُمْسِكُ عَلَى الأُخْرَى فَيَنْظُر…
لَطَمَ رَجُلٌ رَجُلا , أَوْ غَيْرَ اللَّطْمِ , إِلا أَنَّهُ ذَهَبَ بَصَرُهُ وَعَيْنُهُ قَائِمَةٌ ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقَيِّدُوهُ فَأَعْيَا عَلَيْهِمْ وَعَلَى النَّاسِ كَيْفَ يُقَيِّدُونَهُ ، وَجَعَلُوا لا يَدْرُونَ كَيْف…
يُغْمِضُ عَيْنَهُ الَّتِي أُصِيبَتْ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِالأُخْرَى , فَيَنْظُرُ أَيْنَ مُنْتَهَى بَصَرِهِ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بِهَذِهِ الَّتِي أُصِيبَتْ , فَمَا نَقَصَ أَخَذَ بِحِسَابِهِ "
٣ نسخ
ضَعُفَتْ عَيْنُهُ مِنْ كِبَرٍ فَأُصِيبَتْ , قَالَ : " نَذْرُهَا وَافٍ " , وَقَالَ فِي الْمَرِيضِ يُقْتَلُ : " دِيَتُهُ وَافِيَةٌ "
الْعَيْنِ خَمْسُونَ "
الْعَيْنِ نِصْفُ الْعَقْلِ , خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ , أَوْ عَدْلُهَا مِنَ الذَّهَبِ , أَوِ الْوَرِقِ , أَوِ الشَّاءِ , أَوِ الْبَقَرِ "
الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ , أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ ، وَفِي عَيْنِ الْمَرْأَةِ نِصْفُ دِيَتِهَا , أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ "
رَجُلٍ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَمِّهِ فَقَتَلَهُ , فَقَالَ : " يَجْعَلُ عَقْلَ الْعَيْنِ فِي مَالِ الْمَقْتُولِ لأَنَّهُ كَانَ عَمْدًا ، وَيُقَادُ الْقَاتِلُ بِالَّذِي قَتَلَ "
رَجُلٍ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ ثُمَّ عَمِي , قَالَ : " إِنْ كَانَ رُفِعَ إِلَى السُّلْطَانِ فَقَضَى عَلَيْهِ بِالْقِصَاصِ غَرِمَهُ ، وَإِنْ عَمِي قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ الْقَاتِلُ يَمُوتُ أَو…
رَجُلا فَقَأَ عَيْنَ نَفْسِهِ ، فَقَضَى لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " بِعَقْلِهِ عَلَى عَاقِلَتِهِ "
إِذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الأَعْوَرِ فُقِئَتْ عَيْنُ الَّذِي فَقَأَهَا ، وَغَرِمَ أَيْضًا لِلأَعْوَرِ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ ، وَإِذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الأَعْوَرِ خَطَأً فَلَهَا الدِّيَةُ , أَلْفُ دِينَارٍ "
الأَعْوَرَ تُفْقَأُ عَيْنُهُ فِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً " , قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : " لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُهُ "
إِذَا فَقَأَ الأَعْوَرُ عَيْنَ رَجُلٍ صَحِيحٍ عَمْدًا أُغْرِمَ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَإِذَا فَقَأَهَا خَطَأً أُغْرِمَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ "
رَجُلٍ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ بَيَاضٌ , فَأُصِيبَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ , قَالَ : " نَرَى أَنْ يُزَادَ فِي عَقْلِ عَيْنِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الأُخْرَى الَّتِي لَمْ تُصَبْ "
عَيْنِ الأَعْوَرِ بِالدِّيَةِ تَامَّةً "
عَيْنِ الأَعْوَرِ الدِّيَةَ كَامِلَةً "
أَصَابَ سَوْطُهُ عَيْنَ أَعْوَرَ فَفَقَأَهَا , قَالَ : " فَأَعْطَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ "
الْعَيْنِ ، إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ بَصَرِهِ غَيْرُهَا , الدِّيَةُ كَامِلَةً ، وَفِي عَيْنِ الْمَرْأَةِ ، إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ بَصَرِهَا غَيْرُهَا ثُمَّ أُصِيبَتْ ، الدِّيَةُ كَامِلَةً "
٤ نسخ
عَيْنِ أَعْوَرَ ، فُقِئَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ , بِالدِّيَةِ كَامِلَةً "
رَجُلٍ أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ عَمْدًا " إِنْ شَاءَ أَخَذَ الدِّيَةَ كَامِلَةً ، وَإِنْ شَاءَ فَقَأَ عَيْنًا , وَأَخَذَ نِصْفَ الدِّيَةِ "
عَيْنِ الأَعْوَرِ تُصَابُ , قَالَ : نِصْفُ الدِّيَةِ "
عَيْنِ الأَعْوَرِ تُصَابُ , قَالَ : " أَنَا أَدِي ، قَتِيلَ اللَّهِ , فِيهَا النِّصْفُ "
الرَّجُلِ يَفْقَأُ عَيْنَ الأَعْوَرِ ، فَقَالَ : " مَا أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَهُ الأُخْرَى ، فِيهَا النِّصْفُ "
عَيْنِ الأَعْوَرِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ "
السابق
٢٦٤ / ٣٧٦
التالي