جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 260 of 376
كتاب الأشربة
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى " , يَقُولُونَ : يَثْرِبُ , وَهِيَ الْمَدِينَةُ , تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ الْخَبَثَ
مَنْ زَارَنِي يَعْنِي : مَنْ أَتَى الْمَدِينَةَ , كَانَ فِي جِوَارِي ، وَمَنْ مَاتَ , يَعْنِي : بِوَاحِدٍ مِنَ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ مِنَ الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
مَنْ قَالَ لِلْمَدِينَةِ : يَثْرِبُ , فَلْيَقُلْ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَلاثًا , هِيَ طِيبَةٌ , هِيَ طِيبَةٌ , هِيَ طِيبَةٌ "
طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ ، فَقَالَ : " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ "
طَلَعَ عَلَيْنَا أَحَدٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ "
أُحُدٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ ، وَالتُّرْعَةُ بَابٌ وَدَحْلٌ عَلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ النَّارِ "
أُحُدًا عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ فَكُلُوا مِنْ شَجَرَهِ ، وَلَوْ مِنْ عِضَاهِهِ "
كتاب العقول
الْعَمْدُ السِّلاحُ , كَذَلِكَ بَلَغَنَا مَرَّتَيْنِ تَتْرَى "
الْعَمْدَ السِّلاحُ "
الْعَمْدِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُونَ : السِّلاحُ
مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا ، فَإِنَّهُ يُدْفَعُ إِلَى أَهْلِ الْقَتِيلِ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ ، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الْعَقْلَ , دِيَةَ مُسْلِمَةٍ ، وَهِيَ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ثَلاثُونَ حِقَّةً , وَثَلاثُونَ جَذَ…
٣ نسخ
الْعَمْدُ الْحَدِيدُ , بِإِبْرَةٍ فَمَا فَوْقَهَا مِنَ السِّلاحِ "
لا عَمْدَ إِلا بِحَدِيدَةٍ "
لا قَوَدَ إِلا بِحَدِيدَةٍ "
لَيْسَ الْعَمْدُ إِلا بِحَدِيدَةٍ "
لَيْسَ الْعَمْدُ إِلا بِحَدِيدَةٍ "
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٍ إِلا السَّيْفَ ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ "
مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا فَإِنَّهُ قَوَدٌ , إِلا أَنْ يَرْضَى وَلِيُّ الْمَقْتُولِ "
وَلا تَتْرُكُوا مُفْرَجًا أَنْ تُعِينُوهُ فِي فِكَاكٍ أَوْ عَقْلٍ "
٣ نسخ
يَنْطَلِقُ الرَّجُلُ الأَيِّدُ فَيَتَمَطَّى عَلَى الرَّجُلِ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ , حَتَّى يَفْضَخَ رَأْسَهُ " , ثُمَّ يَقُولُ : " لَيْسَ بِعَمْدٍ , وَأَيُّ عَمْدٍ أَعْمَدُ مِنْ ذَلِكَ ؟ "
رَجُلٍ خَنَقَ صَبِيًّا عَلَى أَوْضَاحٍ لَهُ حَتَّى قَتَلَهُ ، فَوَجَدُوا الْحَبْلَ فِي يَدِهِ فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ ، فَكَتَبَ أَنِ ادْفَعْهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الصَّبِيِّ ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ "
رَجُلٍ ضَرَبَ بِحَجَرٍ , قَالَ : " إِنْ كَانَ دَفَعَهُ بِالْحَجَرِ دَفْعًا فَأَقِدْهُ ، وَإِنْ كَانَ رَمَى رَمْيًا فَلا تُقِدْهُ "
إِذَا عَادَ وَبَدَأَ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ فَهُوَ قَوَدٌ "
إِذَا أَعَلَّ , يَعْنِي أَعَلَّ : عَادَ , فَهُوَ قَوَدٌ "
مَنْ ضَرَبَ بِالْعَصَا مَرَّتَيْنِ فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ "
مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا ، فَإِنَّهُ قَوَدٌ , إِلا أَنْ يَرْضَى وَلِيُّ الْمَقْتُولِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَيْهِ كَافَّةً , لا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُؤْوِيَهِ وَيَنْصُرَهُ…
٤ نسخ
الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ بِالْعَصَا , قَالَ : " شِبْهُ الْعَمْدِ , فَإِنْ أَعَلَّ مَثْنَى وَثُلاثَ فَفِيهِ الْقَوَدُ "
شِبْهُ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالعَصَا " , قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ تَتْرَى , قُلْتُ لَهُ : أَبَلَغَكَ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " مَا عَلِمْنَا " , قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْحَجَرُ وَالْعَصَا فِيمَا دُونَ النَّفْسِ خَطَأً شِبْه…
فَإِنْ قَامَ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ بِحَجَرٍ فَكَسَرَ أَسْنَانَهُ , أَوْ بِعُودٍ فَفَقَأَ عَيْنَهُ ؟ قَالَ : " لا يُقَادُ مِنْهُ "
رَجُلٍ قَامَ إِلَى رَجُلٍ بِحَجَرٍ , فَكَسَرَ أَسْنَانَهُ , وَفَقَأَ عَيْنَهُ , قَالَ : " يُقَادُ مِنْهُ "
شِبْهُ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا وَالسَّوْطُ وَالدَّفْعَةُ وَالدَّفْقَةُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ عَمِدْتَهُ بِهِ فَفِيهِ التَّغْلِيظُ فِي الدِّيَةِ " , قَالَ : " وَالْخَطَأُ أَنْ يَرْمِيَ شَيْئًا فَيُخْطِئَ بِهِ "
٤ نسخ
أَرَأَيْتَ مَا اسْتَقْبَلْتُهُ مِنَ الدَّفْعَةِ وَالدَّفْقَةِ , قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ شِبْهَ الْعَمْدِ "
شِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا "
شِبْهُ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ ، وَلا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ , وَذَلِكَ أَنْ يَنْزِلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ , فَيَكُونُ رَمْيًا فِي عَمِيَّا مِنْ غَيْرِ ضَغِينَةٍ ، وَلا حَمْلِ سِلاحٍ , فَمَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ ،…
٣ نسخ
ضَرَبَتْ إحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْهَا , أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْهَا بِهَا , وَوَدَاهَا وَجَنِينَهَا "
٤ نسخ
قَتْلُ الْعَمْدِ دِيَتُهُ دِيَةُ الْخَطَإِ , الْحَجَرُ ، وَالْعَصَا ، وَالسَّوْطُ , مَا لَمْ يَحْمِلْ سِلاحًا "
٤ نسخ
مَنْ قُتِلَ فِي قَتْلِ عِمِّيَّةٍ , رَمْيَةً بِحَجَرٍ أَوْ عَصَا , فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ "
مَنْ قُتِلَ فِي عَمِيَّا , رَمْيًا بِحَجَرٍ , أَوْ ضَرْبًا بِسَوْطٍ , أَوْ بِعَصَا ، فَعَقْلُهُ عَقْلُ الْخَطَإِ , وَمَنْ قُتِلَ اعْتِبَاطًا فَهُوَ قَوَدٌ , لا يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَاتِلِهِ , فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ …
٤ نسخ
شِبْهُ الْعَمْدِ الضَّرْبَةُ بِالْعِظَامِ , أَوْ بِالْحَجَرِ , أَوِ السَّوْطِ "
شِبْهُ الْعَمْدِ الضَّرْبَةُ بِالْخَشَبَةِ الضَّخْمَةِ , وَالْحَجَرِ الْعَظِيمِ "
الْعَمْدُ مَا كَانَ بِسِلاحٍ , وَمَا كَانَ دُونَ حَدِيدَةٍ ، فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ الْخَشَبَةُ ، وَالْحَجَرُ , وَالْعَصَا , أَنْ يُرِيدَ شَيْئًا فَيُصِيبَ غَيْرَهُ ، وَلا يَكُونُ شِبْهُ الْعَمْدِ إِلا فِي النَّفْسِ "
الْخَطَأُ أَنْ يَرْمِيَ إِنْسَانًا فَيُصِيبَ غَيْرَهُ , أَوْ يَرْمِيَ شَيْئًا فَيُخْطِئَ بِهِ "
الْخَطَأُ أَنْ تُرِيدَ شَيْئًا فَتُصِيبَ غَيْرَهُ "
الْخَطَإِ : أَنْ يُرِيدَ امْرَأً فَيُصِيبَ غَيْرَهُ "
يُغَلَّظُ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ الدِّيَةُ , وَلا يُقْتَلُ بِهِ , مَرَّتَيْنِ تَتْرَى "
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلا إِنَّ كُلَّ مَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمِي الْيَوْمَ , إِلا مَا كَانَتْ مِنْ سِدَا…
٣ نسخ
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ , صَدَقَ وَعْدَهُ , وَنَصْرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ , أَلا إِنَّ كُلَّ مَأْثَرَةٍ تُعَدُّ وَتُدْعَى , وَمَالٌ وَدَمٌ تَحْتَ قَدَمَيْ هَاتَيْنِ , إِلا سِدَانَةَ الْبَيْتِ …
٤ نسخ
الدِّيَةُ الْكُبْرَى الَّتِي غَلَّظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُونَ حِقَّةً , وَثَلاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ , وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً فَتِيَّةً سَمِينَةً "
وَشِبْهُ الْعَمْدِ ثَلاثُونَ حِقَّةً , وَثَلاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ , وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً "
إِذَا اصْطَلَحُوا فِي الْعَمْدِ فَهُوَ عَلَى مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ "
السابق
٢٦٠ / ٣٧٦
التالي