جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 259 of 376
كتاب الأشربة
" لا يَحِلُّ خَلٌّ مِنْ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ , حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَفَسَدَهَا "
أَيُجْعَلُ الْخَمْرُ خَلا ؟ قَالَ : نَعَمْ "
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ اصْطَنَعَ خَلَّ خَمْرٍ " , أَوْ قَالَ : " حَسَا خَلَّ خَمْرٍ "
الرُّبِّ يُجْعَلُ نَبِيذًا " , فَقَالَ : " أَحْيَيَتَهَا بَعْدَمَا كَانَتْ قَدْ مَاتَتْ "
فَأُتِينَا بِطِلاءٍ وَهُوَ مِثْلُ عَقِيدِ الرُّبِّ ، إِنَّمَا يُخَاضُ بِالْمِخْوَضِ , فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّ فِي هَذَا الشَّرَابِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ "
رَزَقَنَا الطِّلاءُ نَجْدَحُهُ فِي سُوَيْقِنَا ، وَنَأْكُلُهُ بَأُدْمِنَا ، وَخُبْزِنَا , لَيْسَ بِبَاذَقِكُمُ الْخَبِيثَ "
الطِّلاءِ , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ " , فَقُلْتُ : وَمَا الطِّلاءُ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتَ شَيْئًا مِثْلَ الْعَسَلِ تَأْكُلُهُ بِالْخُبْزِ ، وَتَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَشْرَبُهُ ؟ عَلَيْكَ بِهِ ! وَلا تَقْرَبْ مَا …
كُتِبَ لِنُوحٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اثْنَانِ , أَوْ قَالَ : زَوْجَانِ , فَاخَذَ مَا كُتِبَ لَهُ , وَضَلَّتْ عَلَيْهِ حَبَلَتَانِ ، فَجَعَلَ يَلْتَمِسُهُمَا " , فَلَقِيَهُ مَلَكٌ , فَقَالَ لَهُ : مَا تَبْغِي ؟ قَالَ : حَبَلَ…
جَاءَتْنَا أَشْرِبَةٌ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ كَأَنَّهَا طِلاءُ الإِبِلِ ، قَدْ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهَا الَّذِي فِيهِ خَبَثُ الشَّيْطَانِ , أَوْ قَالَ : خَبِيثُ الشَّيْطَانِ , وَرِيحُ جُنُونِهِ ، وَبَقِيَ ثُلُثُهُ ،…
٣ نسخ
يَرْزُقُوا النَّاسَ الطِّلاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِي ثُلُثُهُ "
يَشْرَبُونَ الطِّلاءَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ "
الْمَرْأَةِ تَنْكَسِرُ رِجْلُهَا , أَوْ فَخِذُهَا , أَوْ سَاقُهَا , أَوْ مَا كَانَ مِنْهَا , أَيَجْبِرُهَا الطَّبِيبُ لَيْسَ بِذِي مَحْرَمٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، ذَلِكَ فِي الضَّرُورَةِ "
إِنْسَانٌ نُعِتَ لَهْ إِنْ يَشْتَرِطَ عَلَى كَبِدِهِ , فَيَشْرَبُ ذَلِكَ الدَّمَ , مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ , فَرَخَّصَ لَهُ فِيهِ , قُلْتُ لَهُ : حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى , قَالَ : ضَرُورَةٌ , قُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ لَوْ…
رَجُلٌ يُعَالِجُ النِّسَاءَ فِي الْكَسْرِ وَأَشْبَاهِهِ , فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ : " لا تَمْنَعْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ "
الْمَرْأَةِ يَكُونُ بِهَا الْكَسْرُ , أَوِ الْجُرْحُ , لا يُطِيقُ عِلاجَهُ إِلا الرِّجَالُ , قَالَ : " اللَّهُ تَعَالَى أَعْذَرَ بِالْعُذْرِ "
الْمَحْرِسِ يُقْطَعُ آذَانَهَمُ فَيُخَاطُ , قَالَ : شَيْءٌ يُرَادُ بِهِ الْعِلاجُ "
شَرِبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَلْبَانَ الأُتُنِ مِنْ مَرَضٍ كَانَ بِهِ "
عَنْ أَلْبَانِ الأُتُنِ الأَهْلِيَّةِ ، وَنُعِتَ ، لابْنِهِ فَكَرِهَهُ "
لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ , وَأَلْبَانِهَا "
إِذَا مَاتَتِ الْحُبْلَى , فَرُجِي إِنْ يَعِيشَ مَا فِي بَطْنِهَا , شُقَّ بَطْنُهَا , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ عَاشَ ذَلِكَ ، قَالَ الثَّوْرِيُّ : وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : يَشُقُّ مِمَّا يَلِي فَخِذَهَا الْيُسْرَى …
قَدِمَ الْمَدِينَةَ قَوْمٌ فَاجْتَوَوْهَا ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَعَمٍ ، وَأَذِنَ لَهُمْ بَأَبْوَالِهَا ، وَأَلْبَانِهَا , فَلَمَّا صَحَوْا قَتَلُوا الرَّاعِيَ ، وَاسْتَاقُوا الإِب…
نسختان
لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُتَدَاوَى بِالْبَوْلِ "
فِي أَلْبَانِ الإِبِلِ وَأَبْوَالِهَا دَوَاءٌ لِذَرَبِكُمْ
مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَاشْرَبْ بَوْلَهُ "
مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَلا بَأْسَ بِبَوْلِهِ "
لا بَأْسَ بِبَوْلِ كُلِّ ذَاتِ كِرْشٍ "
لا بَأْسَ بَأَبْوَالِ الإِبِلِ , كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْتَنْشِقُ مِنْهَا " , قَالَ : " وَكَانُوا لا يَرَوْنَ بَأَبْوَالِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ بَأْسًا "
رَخَّصَ فِي أَبْوَالِ الأُتُنِ لِلدَّوَاءِ "
اشْتَكَى فَوُصِفَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ بَأَلْبَانِ الأُتُنِ وَمَرَقِهَا يَعْنِي : لَحْمُهَا يُطْبَخُ , فَكِرَهَ ذَلِكَ "
أَمَرَ طَبِيبًا أَنْ يَنْظُرَ ، جُرْحًا فِي فَخِذِ امْرَأَةٍ فَجَوَّبَ لَهُ عَنْهُ " , يَعْنِي : فَجَوَّفَ لَهُ عَنْهُ
لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ، فَإِنَّهَا تَرِمُّ مِنَ الشَّجَرِ كُلِّهِ "
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ "
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ "
حَرَّمَ كُلَّ دَافِعَةٍ أَقْبَلَتْ عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْعَضُدِ , وَشَيْئًا آخَرَ قالهُ , قَالَ : إِلا لِمُنْشِدِ ضَالَةٍ , أَوْ عَصَا لِحَدِيدَةٍ يَنْتَفِعُ بِهَا
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِنَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ "
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ , مِثْلَ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ "
أَنْتَ عَلَى هَؤُلاءِ الْحَطَّابِينَ ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ احْتَطَبَ مِنْ بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ فَلَكَ فَأْسُهُ وَحَبْلُهُ " , قَالَ : وَثَوْبَاهُ ؟ قَالَ عُمْرُ : " لا , ذَلِكَ كَثِيرٌ "
٥ نسخ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْضِدُ أَوْ يَحْتَطِبُ عِضَاهَ الْمَدِينَةِ بَرِيدًا فِي بَرِيدٍ ، فَلَكُمْ سَلَبُهُ
٤ نسخ
إِذَا وَجَدَا أَحَدًا يَقْطَعُ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا , سَلَبَاهُ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ "
مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلا كِتَابُ اللَّهِ , إِلا شَيْءٌ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ : الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ , مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ , وَالْمَلائ…
٣ نسخ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ , أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ , كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ "
نسختان
مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ "
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ بِسُوءٍ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ , أَذَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ "
٣ نسخ
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ ، فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي النَّارِ ، وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ , وَكَمَا تَذُوبُ الإِهَالَةَ فِي الشَّمْسِ
٣ نسخ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ "
تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ , وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، ثُمَّ تُفْتَحُ الشَّامُ ، فَيَأْتِيَ قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَ…
٤ نسخ
لا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَهَا اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْهُ "
مَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ شَهِدَ لَهُ أَوْ شَفَعَ لَهُ "
مَنْ صَبَرَ عَلَى لأْوَاءِ الْمَدِينَةِ , أَوْ جَهْدِهَا , كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا , أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " , قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَنْحَازَنَّ الإِيمَانُ إِلَيْهَا…
٣ نسخ
فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلامِ , فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَقِلْنِي , فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَاءَهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً , كُلَّ ذَلِكَ…
السابق
٢٥٩ / ٣٧٦
التالي